تصبَّح بِوجهِ الراحِ وَالطائِر السَعدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تصبَّح بِوجهِ الراحِ وَالطائِر السَعدِكميتاً وبعد المزجِ في صفةِ الوردِ
تَضمَّنها زِقٌ أَزبُّ كَأَنَّهُصَريعٌ مِن السودانِ ذو شَعرٍ جَعدِ
وَلَمّا حَلَلنا رأسَهُ مِن رباطِهِوَفاضَ دماً كالمِسكِ أَو عنبرِ الهندِ
وَجَدناهُ في بعضِ الزَوايا كَأَنَّهُأَخو قِرَّةٍ يَهتَزُّ مِن شِدَّةِ البَردِ
أَخو قِرَّةٍ يُبدي لَنا وجهَ صفحةٍكَلَونِ رَقيقِ الجِلدِ مِن وَلَدِ السَندِ
سَيغني أَبا الهنديّ عَن وَطبِ سالِمٍأَباريقَ لَم يعلق بِها وَضرَ الزبدِ
مُفدَّمةً قَزّاً كأنَّ رِقابَهارِقابَ بَناتِ الماءِ أُفزِعنَ بِالرَعدِ
جلتها الجَوالي حينَ طابَ مِزاجُهاوَطَيَّبنَها بالمسكِ وَالعَنبَرِ الوَردي
إِذا أَنفَذوا ما فيهِ جاؤا بِمِثلِهِغَطارفةً أَهل السَماحَةِ وَالمَجدِ
تمجُّ سُلافاً مِن قَواريرَ صُفِّفَتوَطاسات صفر كلّها حَسَنُ القَدِّ
كميتاً ثوت في الدنِّ تِسعين حجَّةًمُشعشعةً في شربِها واجِبُ الحَدِّ
عَقار إِذا ما ذاقَها الشَيخُ أَرعَشَتمَفاصلُهُ وازدادَ وَجداً إِلى وَجدِ
وَيَبكي عَلى ما فاتَهُ مِن شَبابِهِبُكاَء أَسيرٍ في الصِفادِ وَفي القيدِ
فَيَومانِ يَومٌ للأَميرِ أزورهُوَيَومٌ لقرعِ الصَنجِ وَالرّاحِ وَالنّردِ
يَقولُ أَبو الهِنديِّ إِذ طابَ لَيلُهُوَحلَّقتِ الجَوزاءُ بِالكَوكَبِ الفَردِ
شَهِدتُ بِفِتيانٍ تَميمٌ أَبوهُمحِسانُ وُجوهٍ مِن رَبابٍ وَمِن سَعدِ
عن القصيدة
«تصبَّح بِوجهِ الراحِ وَالطائِر السَعدِ» من شعر أبي الهندي، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٦ بيتًا. وغرضها المدح.
أبيات مشهورة منها(٥)
- سَيغني أَبا الهنديّ عَن وَطبِ سالِمٍ ... أَباريقَ لَم يعلق بِها وَضرَ الزبدِ
- مُفدَّمةً قَزّاً كأنَّ رِقابَها ... رِقابَ بَناتِ الماءِ أُفزِعنَ بِالرَعدِ
- تصبَّح بِوجهِ الراحِ وَالطائِر السَعدِ ... كميتاً وبعد المزجِ في صفةِ الوردِ
- تَضمَّنها زِقٌ أَزبُّ كَأَنَّهُ ... صَريعٌ مِن السودانِ ذو شَعرٍ جَعدِ
- جلتها الجَوالي حينَ طابَ مِزاجُها ... وَطَيَّبنَها بالمسكِ وَالعَنبَرِ الوَردي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.