من القائل؟
جلتها الجَوالي حينَ طابَ مِزاجُهاوَطَيَّبنَها بالمسكِ وَالعَنبَرِ الوَردي
البيت لأبي الهندي، من قصيدة «تصبَّح بِوجهِ الراحِ وَالطائِر السَعدِ»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الهندي
البيت في سياقه
مُفدَّمةً قَزّاً كأنَّ رِقابَهارِقابَ بَناتِ الماءِ أُفزِعنَ بِالرَعدِ
جلتها الجَوالي حينَ طابَ مِزاجُهاوَطَيَّبنَها بالمسكِ وَالعَنبَرِ الوَردي
إِذا أَنفَذوا ما فيهِ جاؤا بِمِثلِهِغَطارفةً أَهل السَماحَةِ وَالمَجدِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار أبي الهندي ونسبه
أخبرني الحسن بن عليّ؛ قال: حدّثني محمد بن القاسم بن مهرويه قال: حدّثني عبد اللّه بن أبي سعد. قال: حدّثني شيخ من أهل البصرة، قال: كنا عند أبي عبيدة، فأنشد منشد شعرا في صفة الخمر - أنسيه الشيخ - فضحك ثم قال: هذا أخذه من قول أبي الهنديّ:
- طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
أخبار أبي الهندي
ومما يختار لأبي الهندي كلمته التي تقول فيها:
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
أبو الهندي الشاعر
… مطبوعاً أدرك الدولتين الأموية والعباسية، وكان جزل الشعر سهل الألفاظ لطيف المعاني، وإنما أخمله وأمات ذكره بعده من العرب ومقامه بسجستان وخراسان ومعاقرة الشراب، وكان يتهم بفساد الدين، واستفرغ شعره في وصف الخمر، وهو أول من وصفها من شعراء الإسلام، فمن ذلك قوله: