من القائل؟
تَضمَّنها زِقٌ أَزبُّ كَأَنَّهُصَريعٌ مِن السودانِ ذو شَعرٍ جَعدِ
البيت لأبي الهندي، من قصيدة «تصبَّح بِوجهِ الراحِ وَالطائِر السَعدِ»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الهندي
البيت في سياقه
تصبَّح بِوجهِ الراحِ وَالطائِر السَعدِكميتاً وبعد المزجِ في صفةِ الوردِ
تَضمَّنها زِقٌ أَزبُّ كَأَنَّهُصَريعٌ مِن السودانِ ذو شَعرٍ جَعدِ
وَلَمّا حَلَلنا رأسَهُ مِن رباطِهِوَفاضَ دماً كالمِسكِ أَو عنبرِ الهندِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار أبي الهندي ونسبه
أخبرني الحسن بن عليّ؛ قال: حدّثني محمد بن القاسم بن مهرويه قال: حدّثني عبد اللّه بن أبي سعد. قال: حدّثني شيخ من أهل البصرة، قال: كنا عند أبي عبيدة، فأنشد منشد شعرا في صفة الخمر - أنسيه الشيخ - فضحك ثم قال: هذا أخذه من قول أبي الهنديّ:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
أناهيد
خمّارة من أهل سجستان، كان أبو الهندي إذا ضُرب عليه البعث إلى سجستان يلزمها، ويشرب عندها، فشرب يوماً مع نديمه حتى سكر وناما. فلما هب هواء السحَر تنبه أبو الهندي، والزق مطروح قد بقي فيه شطر الشراب، فأقامه وصب منه في كأس، وجاء إلى نديمه يحركه، وقال:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
حانة الطائف
فلمّا هبّ هواء السّحر، انتبه أبو الهندي، والزقّ مطروح، قد بقي فيه شطر الشراب. فأقامه وصبّ منه في كأس. وجاء إلى نديمه فحرّكه وقال: