إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضِياًعَنِ القَومِ حَتّى تَأَخُذَ النِصفَ واِغضبِ
وَإِن كُنتَ أَنتَ الظالِمَ القَومَ فاِطَّرِحمَقالَتَهُم واِشغَب بِهِم كُلَّ مَشغَبِ
وَقارِب بِذي جَهلٍ وَباعِد بِعالِمٍجَلوبٍ عَلَيكَ الحَقَّ مِن كُلِّ مَجلَبِ
فَإِن حَدِبوا فاقعَس وَإِن هُم تَقاعَسواليَستَمكِنوا مِمّا وَراءَكَ فاحدَبِ
وَلا تَدعوني لِلجَورِ واِصبِر عَلى الَّتيبِها كُنتُ أَقضي لِلبَعيدِ عَلى أَبي
فَإِنّي امرءٌ أَخشى إِلَهي وَأَتَّقيمَعادي وَقَد جَرَّبتُ ما لَم تُجَرِّبِ
عن القصيدة
«إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا» من شعر أبي الأسود الدؤلي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي الأسود الدؤلي ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «الشعر والشعراء»: أبو الأسود الدؤلى، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الحيوان»: ذكر نوادر وأحاديث وأشعار وكلام يتم بها هذا الجزء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.