من القائل؟
وَإِن كُنتَ أَنتَ الظالِمَ القَومَ فاِطَّرِحمَقالَتَهُم واِشغَب بِهِم كُلَّ مَشغَبِ
البيت لأبي الأسود الدؤلي، من قصيدة «إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الأسود الدؤليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضِياًعَنِ القَومِ حَتّى تَأَخُذَ النِصفَ واِغضبِ
وَإِن كُنتَ أَنتَ الظالِمَ القَومَ فاِطَّرِحمَقالَتَهُم واِشغَب بِهِم كُلَّ مَشغَبِ
وَقارِب بِذي جَهلٍ وَباعِد بِعالِمٍجَلوبٍ عَلَيكَ الحَقَّ مِن كُلِّ مَجلَبِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار أبي الأسود الدؤلي ونسبه
… إني بالذي بينك وبينه عارف، فلا يحملنك ها ذاك على أن تحيف عليّ في الحكم - وكان صديق أبي الأسود ظالما - فقضى أبو الأسود على صديقه لخصمه بالحقّ، فقال له صديقه: واللّه ما بارك اللّه لي في صداقتك، ولا نفعني بعلمك وفقهك، ولقد قضيت عليّ بغير الحقّ، فقال أبو الأسود:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أبو الأسود الدؤلى
وهو القائل:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
ذكر نوادر وأحاديث وأشعار وكلام يتمّ بها هذا الجزء
وقال أيضا: