تجاوز إلى المحتوى

من «الحيوان» للجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

ذكر نوادر وأحاديث وأشعار وكلام يتمّ بها هذا الجزء

قالوا: خرف النّمر بن تولب، فكان هجّيراه: اصبحوا الركب، اغبقوا الركب.

وخرفت امرأة من العرب فكان هجّيراها: زوّجوني، زوّجوني! فقال عمر بن الخطاب ﵁: لما لهج به أخو عكل خير مما لهجت به صاحبتكم! وحدثني عبد الله بن إبراهيم بن قدامة الجمحي قال: كان عمر بن الخطاب ﵁ إذا رأى رجلا يضرب في كلامه قال: أشهد أن الذي خلقك وخلق عمرو بن العاص واحد! وقال عليّ بن أبي طالب ﵁ لصعصعة بن صوحان في المنذر بن الجارود: ما وجدنا عند صاحبك شيئا! قال: إن قلت ذاك إنه لنظّار في عطفيه، تفّال في شراكيه، تعجبه حمرة برديه! قال: وحدّثنا جرير بن حازم القطعيّ قال: قال الحسن: لو كان الرجل كلما قال أصاب، وكلما عمل أحسن، لأوشك أن يجنّ من العجب.

عن أبان بن عثمان قال: سمعت أبا بلال في جنازة وهو يقول: كلّ ميتة ظنون إلا ميتة الشّجّاء قالوا: وما ميتة الشّجّاء؟ قال: أخذها زياد فقطع يديها ورجليها، فقيل لها: كيف ترين يا شجّاء؟ فقالت: قد شغلني هول المطّلع عن برد حديدكم هذا.

قال: وقيل لرابعة القيسيّة: لو أذنت لنا كلّمنا قومك فجمعوا لك ثمن خادم، وكان لك في ذلك مرفق وكفتك الخدمة وتفرّغت للعبادة. فقالت والله إني لأستحيي أن أسأل الدنيا من يملك الدنيا، فكيف أسأل الدنيا من لا يملكها؟! والناسكات المتزهدات من النساء المذكورات في الزّهد والرياسة، من نساء الجماعة وأصحاب الأهواء. فمن نساء الجماعة: أم الدرداء، ومعاذة العدوية، ورابعة القيسيّة.

ومن نساء الخوارج: الشّجاء، وحمادة الصّفرية وغزالة الشّيبانية قتلن

جميعا، وصلبت الشجاء وحمادة، قتل خالد بن عتّاب غزالة. وكانت امرأة صالح بن مسرّح.

ومن نساء الغالية: الميلاء، وحميدة، وليلى الناعظية.

محمد بن سلام عن ابن جعدبة قال: ما أبرم عمر بن الخطاب أمرا قط إلا تمثل ببيت شعر.

وعن أبان بن عثمان، قال عبد الملك: لقد كنت أمشي في الزّرع فأتّقي الجندب أن أقتله، وإن الحجاج ليكتب إليّ في قتل فئام من الناس؛ فما أحفل بذلك.

وقيل له- وقد أمر بضرب أعناق الأسراء-: أقستك الخلافة يا أمير المؤمنين، وقد كنت رؤوفا! قال: كلا، ما أقستني، ولكن أقساني احتمال الضغن على الضغن قالوا: ومات يونس النحويّ سنة اثنتين وثمانين ومائة هو ابن ثمان وثمانين سنة. وقال يونس: ما أكلت شيئا قطّ في الشتاء إلا وقد برد، ولا في الصيف إلا وقد سخن.

وحدثني محمد بن يسير قال: قال أبو عمرو المدايني: لو كانت البلايا بالحصص ما نالني كل ما نالني: اختلفت جاريتي بالشاة إلى التّياس وبي إلى حملها حاجة، فرجعت جاريتي حاملا، والشاة حائلا.

محمد بن القاسم قال: قال جرير: أنا لا أبتدي، ولكني أعتدي.

وقال القيني: أنا مثل العقرب. أضر ولا أنفع.

وقال القينيّ: أنا أصدق في صغار ما يضرّني، لأكذب في كبار ما ينفعني.

قال أبو إسحاق: استراح فلان من حيث تعب الكرام.

وقال الحجاج: أنا حديد حقود حسود.

وحدثني نفيع قال: قال لي القيني: أنا لا أصدق مادام كذبي يخفى.

قال: وذكر شبيب بن شيبة عند خالد بن صفوان فقال خالد: ليس له صديق في السر، ولا عدوّ في العلانية! وقال أبو نخيلة في شبيب بن شيبة:

إذا غدت سعد على شبيبهاعلى فتاها وعلى خطيبها
للشاعر أبو نخيلة، اقرأ القصيدة
من مطلع الشمس إلى مغيبهاعجبت من كثرتها وطيبها
للشاعر أبو نخيلة، اقرأ القصيدة

وقال يحيى بن أبي علي الكرخيّ: أنا إنسان لا أبالي ما استقبلت به الأحرار.

وقال عمرو بن القاسم: إنما قويت على خصمي بأني لم أتستّر قطّ عن شيء من القبيح ! فقال أبو إسحاق: نلت اللذّة، وهتكت المروءة، وغلبتك النفس الدّنية، فأرتك مكروه عملك محبوبا وسيّىء قولك حسنا. ومن كان على هذا السبيل لم يتلفت إلى خير يكون منه، ولم يكترث بشرّ يفعله.

وقال الفرزدق:

وكان يجير الناس من سيف مالكفأصبح يبغي نفسه من يجيرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وكان يجير الناس من سيف مالك»

ومن هذا الباب قول التّوتّ اليمانيّ:

على أيّ باب أطلب الإذن بعد ماحجبت عن الباب الذي أنا حاجبه
للشاعر أبو الحسن أحمد بن علي البتِّيُّ، اقرأ القصيدة

ومن هذا الشكل قول عديّ بن زيد:

لو بغير الماء حلقي شرقكنت كالغصّان بالماء اعتصاري
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة

وقال زهير:

فلما وردن الماء زرقا جمامهوضعن عصيّ الحاضر المتخيّم
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»

وكتب سويد بن منجوف إلى مصعب بن الزبير:

فأبلغ مصعبا عني رسولاوهل يلفى النصيح بكلّ واد
تعلّم أنّ أكثر من تواخىوإن ضحكوا إليك هم الأعادي

وحدثني إبراهيم بن عبد الوهاب، قال: كتب شيخ من أهل الريّ على باب داره: «جزى الله من لا يعرفنا ولا نعرفه خيرا. فأمّا أصدقاؤنا الخاصة فلا جزاهم الله خيرا، فإنا لم نؤت قطّ إلا منهم!» وأنشدني النهشليّ لأعرابي يصف نخلا:

ترى مخارفها ثنيي جوانبهاكأنّ جاني بيض النّحل جانيها

ووصف آخر نخلا فقال:

إذا علا قمّتها الرّاقي أهل

وقال الشاعر:

ومن تقلل حلوبته وينكلعن الأعداء يغبقه القراح
للشاعر مالك بن الحارث، اقرأ القصيدة
رأيت معاشرا يثنى عليهمإذا شبعوا وأوجههم قباح
للشاعر مالك بن الحارث، اقرأ القصيدة
يظلّ المصرمون لهم سجوداوإن لم يسق عندهم ضياح
للشاعر مالك بن الحارث، اقرأ القصيدة

وقال الشاعر:

البائتين قريبا من بيوتهمولو يشاؤون آبوا الحيّ أو طرقوا

يقول: لرغبته في القرى، وفي طعام الناس، يبيت بهم، ويدع أهله. ولو شاء أن يبيت عندهم لفعل.

وقال آخر، يمدح ضدّ هؤلاء:

تقري قدورهم سرّاء ليلهمولا يبيتون دون الحيّ أضيافا

وقال جرير:

وإني لأستحيي أخي أن أرى لهعليّ من الحق الذي لا يرى ليا
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة

قال: أستحيي أن يكون له عندي يد ولا يرى لي عنده مثلها.

وقال امرؤ القيس:

وهل ينعمن إلا خليّ منعّمقليل الهموم ما يبيت بأوجال

قال: وهو كقوله: «استراح من لا عقل له». وأنشد مع هذا البيت قول عمر ابن أبي ربيعة. ويحكى أن المنصور كان يعجبه النصف الأخير من البيت الثاني جدّا، ويتمثل به كثيرا، حتى انتقده بعض من قضى به عليه أن المعنى قدّمه دهرا، وكان استحسانه عن فضل معرفته بإحقاقه فيه، وصواب قوله:

وأعجبها من عيشها ظلّ غرفةوريّان ملتفّ الحدائق أخضر
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
ووال كفاها كلّ شيء يهمّهافليست لشيء آخر الدهر تسهر

وأنشد:

إذا ابتدر الناس المعالي رأيتهموقوفا، بأيديهم مسوك الأرانب

هجاهم بأنهم إنما يعيشون من الصيد. وأنشد:

إذا ابتدر الناس المكارم والعلاأقاموا رتوبا في النّهوج اللهاجم

يخبر أنهم يسألون الناس. والنهج واللهجم: الطريق الواسع.

وقال الآخر:

لنا إبل يروين يوما عيالناثلاث وإن يكثرن يوما فأربع
نمدّهم بالماء لا من هوانهمولكن إذا ما قلّ شيء يوسّع

وقال الآخر:

من المهديات الماء بالماء بعدمارمى بالمقادي كلّ قاد ومعتم

وقال الآخر:

وداع دعا والليل مرخ سدولهرجاء القرى يا مسلم بن حمار
دعا جعلا لا يهتدي لمبيتهمن اللوم حتى يهتدي ابن وبار

وقال الحسن بن هانئ:

أضمرت للنّيل هجرانا ومقليةإذ قيل لي إنما التّمساح في النيل
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أضمرت للنيل هجرانا ومقلية»
فمن رأى النّيل رأي العين من كثبفما أرى النّيل إلا في البواقيل
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أضمرت للنيل هجرانا ومقلية»

وقال ابن ميّادة:

أتيت ابن قشراء العجان فلم أجدلدى بابه إذنا يسيرا ولا نزلا
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة
فإن الذي ولّاك أمر جماعةلأنقص من يمشي على قدم عقلا

ومن هذا الباب قوله:

إني رأيت أبا العوراء مرتفقابشطّ دجلة يشري التّمر والسّمكا
كشرّة الخيل تبقى عند مذودهاوالموت أعلم إذ قفّى بمن تركا
هذي مساعيك في آثار سادتناومن تكن أنت ساعيه فقد هلكا

ومن هذا الباب قوله:

ورثنا المجد عن آباء صدقأسأنا في ديارهم الصّنيعا
للشاعر أوس بن حجر، من قصيدة «ورثنا المجد عن آباء صدق»
إذا المجد الرفيع تعاورتهولاة السّوء أوشك أن يضيعا

وقال جران العود:

أراقب لمحا من سهيل كأنهإذا ما بدا في دجية الليل يطرف

وقال:

ولم أجد الموقوذ ترجى حياتهإذا لم يرعه الماء ساعة ينضح

وكان أبو عباد النّميريّ أتى باب بعض العمال، يسأله شيئا من عمل السلطان، فبعثه إلى أستقانا فسرقوا كل شيء في البيدر وهو لا يشعر، فعاتبه في ذلك، فكتب إليه أبو عبّاد:

كنت بازا أضرب الكركيّ والطير العظاما
فتقّنّصت بي الصّعو فأوهنت القدامى
وإذا ما أرسل البازي على الصعو تعامى

أراد قول أبي النجم في الراعي:

يمرّ بين الغانيات الجهّلكالصقر يجفو عن طراد الدّخّل
للشاعر أبو النجم العجلي، اقرأ القصيدة

وبات أبو عبّاد مع أبي بكر الغفاريّ، في ليالي شهر رمضان، في المسجد الأعظم، فدبّ إليه، وأنشأ يقول:

يا ليلة لي بتّ ألهو بهامع الغفاريّ أبي بكر
قمت إليه بعد ما قد مضىثلث من الليل على قدر
في ليلة القدر، فيا من رأىأدبّ منّي ليلة القدر
ما قام حمدان أبو بكرإلا وقد أفزعه نخري

وقال في قلبان صديقته:

إنّ قلبان قد بغتلشقائي وقد طغت
وإذا لم تنك بأير عظيم القوى بكت

وقال مسكين الدّارمي:

إليك أمير المؤمنين رحلتهاتثير القطا ليلا وهنّ هجود
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «إن أدع مسكينا فاني ابن معشر»
لدى كلّ قرموص كأنّ فراخهكلى غير أن كانت لهنّ جلود
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «إن أدع مسكينا فاني ابن معشر»

وقال أبو الأسود الدؤلي، واسمه ظالم بن عمرو بن سفيان:

أمنت على السّرّ امرأ غير كاتمولكنه في النصح غير مريب
أذاع به في الناس حتّى كأنّهبعلياء نار أوقدت بثقوب
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «أمنت على السر امرء غير حازم»
وكنت متى لم ترع سرّك تنتشرقوارعه من مخطئ ومصيب
وما كل ذي لبّ بمؤتيك نصحهوما كلّ مؤت نصحه بلبيب
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «أمنت على السر امرء غير حازم»
ولكن إذا ما استجمعا عند واحدفحقّ له من طاعة بنصيب
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «أمنت على السر امرء غير حازم»

وقال أيضا:

إذا كنت مظلوما فلا تلف راضياعن القوم حتّى تأخذ النصف واغضب
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا»
وإن كنت أنت الظّالم القوم فالطّرحمقالتهم وأشغب بهم كل مشغب
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا»
وقارب بذي جهل، وباعد بعالمجلوب عليك الحقّ من كلّ مجلب
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا»
فإن حدبوا فاقعس وإن هم تقاعسواليستمسكوا مما وراءك فاحدب
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا»
ولا تذعنن للحقّ واصبر على التيبها كنت أقضي للبعيد على أبي
فإني امرؤ أخشى إلهي وأتّقيمعادي وقد جرّبت ما لم تجرب
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا»

وقال مسلمة بن عبد الملك:

إني إذا الأصوات في القوم علتفي موطن يخشى به القوم العنت
موطّن نفسي على ما خيّلتبالصّبر حتّى تنجلي عمّا انجلت

وقال الكميت:

وبيض رقاق خفاف المتونتسمع للبيض منها صريرا
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «وبيض رقاق خفاف المتون»
تشبّه في الهام آثارهامشافر قرحى أكلن البريرا
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «وبيض رقاق خفاف المتون»

وأنشدني أبو عبيدة:

نصبحها قيسا بلا استبقائهاصفائحا فيها فضول مائها
من كلّ غضب علّ من دمائهاإذا علا البيضة في استوائها
رونقه أوقد في حربائهانارا وقد أمخض من ورائها

وأنشدني لرجل من طيئ:

لم أر فتيان صباح أصبرامنهم إذا كان الرماح كسرا
سفع الحدود درّعا وحسّرالا يشتهون الأجل المؤخّرا

وقال ابن مفرّغ:

قبّ البطون والهوادي قودإن حادت الأبطال لا تحيد
للشاعر يزيد بن مفرغ الحميري، اقرأ القصيدة
إذا رجعناهنّ قالت عودواكأنما يعلمن ما نريد
للشاعر يزيد بن مفرغ الحميري، اقرأ القصيدة

ومن المجهولات:

عليك سلام الله من منزل قفرفقد هجت لي شوقا قديما وما تدري
عهدتك من شهر جديدا ولم أخلصروف النّوى تبلي مغانيك في شهر

الخريميّ أبو يعقوب:

لعمرك ما أخلقت وجها بذلتهإليك ولا عرّضته للمعاير
للشاعر الخُرَيْمي، اقرأ القصيدة

أي لا أعيّر لقصدك.

فتى وفرت أيدي المحامد عرضهعليه وخلّت ماله غير وافر
للشاعر الخُرَيْمي، اقرأ القصيدة

وقال مطيع بن إياس:

قد كلفتني طويلة العنقوحبّ طول الأعناق من خلقي
أقلق من بعدها فإن قربتفالقرب أيضا يزيد في قلقي

وقال سهل بن هارون:

إذا امرؤ ضاق عنّي لم يضق خلقيمن أن يراني غنيّا عنه بالياس
ولا يراني إذا لم يرع آصرتيمستمريا دررا منه بإبساس
لا أطلب المال كي أغنى بفضلتهما كان مطلبه فقرا إلى الناس

وقال ليحيى بن خالد:

عدّو تلاد المال فيما ينوبهمنوع إذا ما منعه كان أحزما
فسيّان حالاه، له فضل منعهكما يستحقّ الفضل إن هو أنعما
مذلّل نفس قد أبت غير أن ترىمكاره ما تأتي من الحقّ مغنما

وقال أبو الأسود لزياد:

لعمرك ما حشاك الله روحابه جشع ولا نفسا شريره
ولكنّ أنت لا شرس غليظولا هشّ تنازعه خؤوره
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «أبو بحر أشد الناس منا»
كأنا إذ أتيناه نزلنابجانب روضة ريّا مطيره
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «أبو بحر أشد الناس منا»

تم الجزء الخامس من كتاب الحيوان ويليه الجزء السادس أوله باب.. من كتاب الحيوان.

(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف عناوين المحقق وترقيمه وحواشيه وفهارسه؛ فكل صفحة هنا باب من أبواب الجاحظ. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الحيوان»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.