الحيوان
موسوعة الجاحظ (ت ٢٥٥هـ) في الحيوان: طباعه وأجناسه وما قيل فيه من شعر وخبر، من الكلب والديك والحمام إلى الحيات والجن والفيل، يستطرد فيها إلى الأدب والكلام والطب. ١٠٩ أبواب، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (١٠٩)
جارٍ التحميل…
١٠٩ أبواب، بترتيب الكتاب
- مقدمة المؤلفجنبك الله الشبهة، وعصمك من الحيرة، وجعل بينك وبين المعرفة نسبا، وبين الصدق سببا، وحبب إليك التثبت، وزين في عينك الإنصاف، وأذاقك حلاوة التقوى، وأشعر قلبك عز الحق، وأودع …
- باب ذكر ما يعتري الإنسان بعد الخصاء وكيف ما كان قبل الخصاءقالوا: كل ذي ريح منتنة، وكل ذي دفر وصنان كريه المشمة، كالنسر وما أشبهه، فإنه متى خصي نقص نتنه وذهب صنانه، غير الإنسان، فإن الخصي يكون أنتن، وصنانه أحد، ويعم أيضا خبث …
- ذكر ما جاء في خصاء الدوابّذكر آدم بن سليمان عن الشعبي قال: قرأت كتاب عمر رضي الله تعالى عنه إلى سعد، ينهى عن حذف أذناب الخيل وأعرافها، وعن خصائها، ويأمره أن يجري من رأس المائتين. وهو أربعة فراسخ.
- باب مما قدّمنا ذكره، وبينه وبين ما ذكرنا بعض الفرقيقال: أجرأ من الليث، وأجبن من الصفرد، وأسخى من لافظة. وأصبر على الهون من كلب، وأحذر من عقعق»
- باب ما ذكر صاحب الديك من ذمّ الكلابوتعداد أصناف معايبها ومثالبها، من لؤمها وجبنها وضعفها وشرهها، وغدرها وبذائها، وجهلها وتسرعها، ونتنها وقذرها، وما جاء في الآثار من النهي عن اتخاذها وإمساكها، ومن الأمر …
- باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب ولحوم الناسقال سالم بن دارة الغطفاني: فما أكلت لحمه ولا دمه وقال الفرزدق في ذلك: وقال مساور بن هند: فهذا الشعر وما أشبهه يدل على أن اللعين إنما قراهم كلبا ولم يقرهم تيسا، وأن …
- باب احتجاج صاحب الكلب بالأشعار المعروفة والأمثال السّائرة، والأخبار الصحيحةوالأحاديث المأثورة، وما أوجد العيان فيها، وما استخرجت التجارب منها من أصناف المنافع والمرافق، وعن مواضع أخلاقها المحمودة وأفعالها المرادة.
- باب آخر في الكلب وشأنهقال طفيل الغنوي: يقول: إذا تكفروا في السلاح لم تعرفهم كلابهم. ولم يدع جميع أصحاب المعارف إلا أن الكلب أشد ثباتا، وأصدق حسا. وفي ذلك يقول الآخر:
- باب ما يشبّه بالكلب وليس هو منهوإذا جرى الفرس المحجل شبهوا قوائمه بقوائم الكلب إذا ارتفعت في بطنه، فيصير تحجيلها كأنه أكلب صغار تعدو، كما قال العماني:
- باب ما يحتاج إلى معرفتهيقال فرج المرأة والجمع فروج، وهو القبل، والفرج كناية، والاسم الحر، وجمعه أحراح. وقال الفرزدق:
- باب ذكر الحماموما أودعها الله ﷿ من ضروب المعرفة، ومن الخصال المحمودة، لتعرف بذلك حكمة الصانع، وإتقان صنع المدبر.
- باب في صدق الظّنّ وجودة الفراسةقال أوس بن حجر: وقال عمر بن الخطاب: «إنك لا تنتفع بعقل الرجل حتى تعرف صدق فطنته». وقال أوس بن حجر:
- باب من المديح بالجمال وغيرهقال مزاحم العقيلي: وقال الشمردل: النضي: السهم الذي لم يرش، يعني أن أعناقهم ملس مستوية، والأمم:
- باب آخر في ذكر الغضب، والجنون، في المواضع التي يكون فيها محموداقال الأشهب بن رميلة: وقال في شبيه ذلك أبو الغول الطهوي: وقال ابن الطثرية: وقال آخر: وفي هذا المعنى يقول حسان، أو ابنه عبد الرحمن بن حسان:
- باب من الفطن وفهم الرّطانات والكنايات والفهم والإفهامالأصمعي قال: كانت امرأة تنزل متنحية من الحي، وتحب العزلة وكان لها غنم، فطرقها اللصوص فقالت لأمتها: اخرجي! من هاهنا؟ قالت: هاهنا حيان، والحمارس، وعامر والحارث، ورأس عنز …
- باب ذكر خصال الحرمفمن خصاله: أن الذئب يصيد الظبي ويريغه ويعارضه، فإذا دخل الحرم كف عنه. ومن خصاله: أنه لا يسقط على الكعبة حمام إلا وهو عليل. يعرف ذلك متى امتحن وتعرفت حاله. ولا يسقط عليها …
- باب ذكر الحمام (٢)قال صاحب الحمام: الحمام وحشي، وأهلي، وبيوتي، وطوراني. وكل طائر يعرف بالزواج، وبحسن الصوت، والهديل، والدعاء، والترجيع فهو حمام، وإن خالف بعضه بعضا في بعض الصوت واللون، …
- باب ومن كرم الحمام الإلف والأنس والنّزاع والشّوقوذلك يدل على ثبات العهد، وحفظ ما ينبغي أن يحفظ، وصون ما ينبغي أن يصان وإنه لخلق صدق في بني آدم فكيف إذا كان ذلك الخلق في بعض الطير.
- باب ليس في الأرض جنس يعتريه الأوضاح والشّياتويكون فيها المصمت والبهيم أكثر ألوانا، ومن أصناف التحاسين ما يكون في الحمام، فمنها ما يكون أخضر مصمتا، وأحمر مصمتا وأسود مصمتا، وأبيض مصمتا، وضروبا من ذلك، كلها مصمتة. …
- باب الحمام طائر لئيم(باب) وقال صاحب الديك: الحمام طائر لئيم قاسي القلب، وإن بر بزعمكم ولد غيره، وصنع به كما يصنع بفرخه؛ وذلك أنهما يحضنان كل بيض، ويزقان كل فرخ، وما ذاك منهما إلا في الفرط.
- باب القول في أجناس الذّبّانبسم الله، وبالله والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله. وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم، وعلى أبرار عترته الطيبين الأخيار.
- ثم رجع بنا القول إلى ذكر الذّبّانقيل لعلويه كلب المطبخ: أي شيء معنى قولهم: «هذا نبيذ يمنع جانبه» ؟ قال: يريدون أن الذبان لا يدنو منه. وكان الرقاشي حاضرا فأنشد قول ابن عبدل:
- باب القول في الغرباناللهم جنبنا التكلف، وأعذنا من الخطأ، واحمنا العجب بما يكون منه، والثقة بما عندنا، واجعلنا من المحسنين.
- باب في من يهجى ويذكر بالشؤمقال دعبل بن علي، في صالح الأفقم- وكان لا يصحب رجلا إلا مات أو قتل، أو سقطت منزلته -: وقال محمد بن عبد الله في محمد بن عائشة:
- باب في مديح الصّالحين والفقهاءقال ابن الخياط، يمدح مالك بن أنس: وقال ابن الخياط في بعضهم: وقال آخر: وقال الخليل بن أحمد وذكروا عنده الحظ والجد، فقال: أما الجد فلا أقول فيه شيئا، وأما الحظ فأخزى الله …
- باب القول في الجعلان والخنافسوسنقول في هذه المحقرات من حشرات الأرض، وفي المذكور من بغاث الطير وخشاشه، مما يقتات العذرة ويوصف باللؤم، ويتقزز من لمسه وأكل لحمه، كالخنفساء والجعل، والهداهد والرخم، فإن …
- باب القول في الهدهدوأما القول في الهدهد، فإن العرب والأعراب كانوا يزعمون أن القنزعة التي على رأسه ثواب من الله تعالى على ما كان من بره لأمه! لأن أمه لما ماتت جعل قبرها على رأسه، فهذه …
- باب القول في الرخموقال: إن لئام الطير ثلاثة: الغربان، والبوم، والرخم ويقال: إنه قيل للرخمة: ما أحمقك! قالت: وما حمقي، وأنا أقطع في أول القواطع، وأرجع في أول الرواجع، ولا أطير في التحسير. …
- باب في الخفاشفأول ذلك أن الخفاش طائر، وهو مع أنه طائر من عرض الطير فإنه شديد الطيران، كثير التكفي في الهواء، سريع التقلب فيه، ولا يجوز أن يكون طعمه إلا من البعوض، وقوته إلا من الفراش …
- باب في الذّرّة والنملةقد علمنا أن ليس عند الذرة غناء الفرس في الحرب، والدفع عن الحريم. ولكنا إذا أردنا موضع العجب والتعجيب، والتنبيه على التدبير، ذكرنا الخسيس القليل، والسخيف المهين، فأريناك …
- باب جملة القول في القرد والخنزيروفي تأويل المسخ، وكيف كان، وكيف يمسخ الناس على خلقتهما دون كل شيء، وما فيهما من العبرة والمحنة؛ وفي خصالهما المذمومة، وما فيهما من الأمور المحمودة؛ وما الفصل الذي بينهما …
- ثم رجع بنا القول إلى موضعنا من ذكر الخنزيرثم قال: قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور …
- باب في الحيات(القول في الحيات) اللهم جنبنا التكلف، وأعذنا من الخطل، واحمنا من العجب بما يكون منا، والثقة بما عندنا، واجعلنا من المحسنين.
- أصوات خشاش الأرضنحو الضب، والورل، والحية، والقنفذ، وما أشبه ذلك. يقال للضب والحية والورل: فح يفح فحيحا. وقال رؤبة:
- باب من ضرب المثل للرّجل الداهية وللحيّ الممتنع بالحيّةقال ذو الإصبع العدواني: يقال: «فلان حية الوادي»، و: «ما هو إلا صل أصلال». والصل: الداهية والحية. قال النابغة:
- جملة القول في الظليمفمما فيه من الأعاجيب أنه يغتذي الصخر، ويبتلع الحجارة، ويعمد إلى المرو، والمرو من الحجارة التي توصف بالملاسة، ويبتلع الحصى، والحصى أصلب من الصخر، ثم يميعه ويذيبه في …
- باب آخر وهو عندي أعجب من الأولوهو ابتلاعه الجمر حتى ينفذ إلى جوفه، فيكون جوفه هو العامل في إطفائه، ولا يكون الجمر هو العامل في إحراقه.
- القول فيما اشتقّ له من البيض اسمقال العدبس الكناني: باضت البهمى: أي سقطت نصالها وباض الصيف، وباض القيظ: اشتد الحر وخرج كل ما فيه- من ذلك.
- باب في النّيران وأقسامها(القول في النيران وأقسامها) ونحن ذاكرون جملا من القول في النيران وأجناسها، ومواضعها، وأي شيء منها يضاف إلى العجم، وأي شيء منها يضاف إلى العرب، ونخبر عن نيران الديانات، …
- باب آخروهو قوله ﷿: الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون والنار من أكبر الماعون، وأعظم [المنافع] المرافق [في هذه الدنيا على عباده]. ولو لم يكن فيها إلا أن الله …
- القول في نيران العرب والعجم(أول المصحف الخامس من كتاب الحيوان في الكتاب على بقية النبران) نبدأ في هذا الجزء بتمام القول في نيران العرب والعجم، ونيران الديانة ومبلغ أقدارها عند أهل كل ملة وما يكون …
- باب في المجاز والتشبيه بالأكلوقد يقولون ذلك أيضا على المثل، وعلى الاشتقاق، وعلى التشبيه. فإن قلتم: فقد قال الله ﷿ في الكتاب: الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار
- باب آخر مما يسمونه أكلاوقال مرداس بن أدية: وأكل الأرض لما صار في بطنها: إحالتها له إلى جوهرها.
- باب آخر في المجاز والتشبيه بالأكل(باب آخر) وهو قول الله ﷿: إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما وقوله تعالى، عز اسمه: أكالون للسحت
- باب آخر في مجاز الذوق(باب آخر) وهو قول الرجل إذا بالغ في عقوبة عبده: ذق! و: كيف ذقته؟! و: كيف وجدت طعمه! وقال ﷿: ذق إنك أنت العزيز الكريم
- جملة القول في الضد والخلاف والوفاققالوا: الألوان كلها متضادة، وكذلك الطعوم، وكذلك الأراييح، وكذلك الأصوات، وكذلك الملامس: من الحرارة والبرودة، واليبس والرطوبة، والرخاوة والصلابة، [والملاسة] والخشونة. …
- باب آخر (٢)إن الصفرة متى اشتدت صارت حمرة، ومتى اشتدت الحمرة صارت سوادا، وكذلك الخضرة متى اشتدت صارت سوادا.
- جملة من القول في الماء(ونذكر بعون الله وتأييده جملة من القول في الماء ثم نصير إلى ذكر ما ابتدأنا به، من القول في النار) ذكروا أن الماء لا يغذو، وإنما هو مركب ومعبر وموصل للغذاء. واستدلوا لذلك …
- رجع إلى ذكر النارثم رجع بنا القول إلى ذكر النار. قال: والنار من الخصال المحمودة أن الطفل لا يناغي شيئا كما يناغي المصباح. وتلك المناغاة نافعة له في تحريك النفس، وتهييج الهمة، والبعث على …
- باب في مديح النصارى واليهود والمجوس والأنذال وصغار الناسمن ذلك ما هو مديح رغبة، ومنه ما هو إحماد. أنشدنا أبو صالح مسعود بن قند الفزاري، في ناس خالطهم من اليهود:
- باب من أراد أن يمدح فهجاقال سعيد بن سلم: لما قال الأخطل بالكوفة: أخطأ الفرزدق حين قال: - كيف يكون قد وهبهم له وهو يهجوهم بمثل هذا الهجاء؟! قال: فانبرى له فتى من بني تميم فقال له: وأنت الذي قلت …
- باب في السّخف والباطل(باب) وسنذكر لك بابا من السخف، وما نتسخف به لك، إذ كان الحق يثقل ولا يخف إلا ببعض الباطل. أنشدنا أبو نواس في التدليك:
- باب مما قالوا في السرّقال ابن ميادة: وتقول العرب: «من ارتاد لسره [موضعا] فقد أشاعه». وأرى الأول قد أذن في واحد وهو قوله:
- باب في ذكر المنىقال: سئل ابن أبي بكرة: أي شيء أدوم إمتاعا؟ قال: المنى. قال: وقال يزيد بن معاوية على منبره: ثلاث يخلقن العقل، وفيها دليل على الضعف: سرعة الجواب، وطول التمني، والاستغراق …
- باب في العصافير(القول في العصافير وسنقول باسم الله وعونه في العصفور بجملة من القول.) وعلى أنا قد ذكرنا من شأنه أطرافا ومقطعات من القول تفرقن في تضاعيف تلك الأصناف. وإذا طال الكلام …
- أجناس الطير التي تألف دور الناسالعصافير، والخطاطيف، والزرازير، والخفافيش. فبين هذه [وبين الناس] مناسبة ومشاكلة، وإلف ومحبة.
- باب في العقارب والفأر والسنانيرنقول في العقارب والفأر والجرذان بما أمكن من القول. وإنما ذكرنا العقارب مع ذكرنا للفأر، للعداوة التي بين الفأر والعقارب. كما رأينا أن نذكر السنانير في باب ذكر الفأر، …
- باب آخر مما للسنور فيه فضيلة على جميع أصناف الحيوان ما خلا الإنسانوإذا قال القائل: فلان وضع كتابا في أصناف الحيوان- فليس يدخل فيها الملائكة والجن. وعلى هذا كلام الناس.
- باب آخر يدّعونه للفأروهو الذي ينظر فيه أصحاب الفراسة في قرض الفأر، كما ينظر بعضهم في الخيلان، وفي الأكتاف، وفي أسرار الكف.
- باب في العقرب(القول في العقرب) وسنذكر تمام القول في العقرب؛ إذ كنا قد ذكرنا من شأنها شيئا في باب القول في الفأر.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف عناوين المحقق وترقيمه وحواشيه وفهارسه؛ فكل صفحة هنا باب من أبواب الجاحظ. مصادر الموقع