إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا

الشاعر: أبو الأسود الدؤلي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا» من شعر أبو الأسود الدؤلي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضياً — عَن القَومِ حَتّى تَأَخُذَ النِصفَ واغضَبِ

فَإِن كُنتَ أَنتَ الظالِمَ القَوم فاطَّرِح — مَقالَتَهُم وَاشغَب بِهِم كُلَّ مَشغبِ

وَقارِب بِذي جَهلٍ وَباعِد بِعالِمٍ — جَلوبٍ عَلَيكَ الحَقَّ مِن كُلِّ مَجلَبِ

فَإِن حَدَبوا فاقعَس وَإِن هُم تَقاعَسوا — ليَستمكِنوا مِمّا وَراءَكَ فاحدَبِ

وَلا تَدعُني لِلجورِ واصبِر عَلى الَّتي — بِها كُنتُ أَقضي لِلبَعيدِ عَلى أَبي

فَإِنّي اِمرؤٌ أَخشى إِلَهي وَأَتَّقي — مَعادي وَقَد جَرَّبتُ ما لَم تُجَرِّبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الظالم: الظَّالِمُ : فا. -: مرتكبُ الظُّلم إنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمينَ نَارًا. -: الجائر، غير العادل؛ إنّه حاكمٌ ظالمٌ.
  • النصف: نصف: النِّصْفُ: أَحد شقَّي الشَّيْءِ. ابْنُ سِيدَهْ: النِّصْفُ والنُّصف، بِالضَّمِّ، والنَّصِيفُ والنَّصْفُ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي: أَحد جزأَي الْكَمَالِ، وقرأَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: فَلَهَا النُّصْف. وَفِي الْحَدِيث …
  • بعالم: العَالَمُ : الخلقُ كلُّه الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.-: كلُّ صنف من أصناف الخلق؛ عالَمُ الإنسان/ عالَمُ الحيوان/ عالَمُ النبات.-: كلُّ مجموعة بلدان تجمعها رابطة؛ العالم العربي/ العالم الثالث، أي الدول النامية/ ال …
  • تلف: تلف: اللَّيْثُ: التَّلَفُ الهَلاكُ والعَطَبُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. تَلِفَ يَتْلَفُ تَلَفاً، فَهُوَ تَلِفٌ: هَلَكَ. غَيْرُهُ: تَلِفَ الشيءُ وأَتْلَفَه غَيْرُهُ وذهَبت نفسُ فلانٍ تَلَفاً وظَلَفاً بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي هَدَراً. …

قصائد ذات صلة

  • أتاني في الضبعاء أوس بن عامر
  • أليس عن حوبائه سخي
  • إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا
  • تبدلت من أنس إنه
  • ماذا تقولون إن قال النبي لكم
  • حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه
  • يديرونني عن سالم وأديرهم
  • جزى ربه عني عدي بن حاتم