لحـى اللَه الخِـيانةَ كَم تَعيبُ

الشاعر: محمد عثمان جلال · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لحـى اللَه الخِـيانةَ كَم تَعيبُ — وَكَـم تَـعـدو وَتُـخـطـئُ لا تصيبُ

وَكَـم فـي الأَرض تَـظـهَر سَيئاتٌ — فَـيـمـسـى في حَبائِلِها الحَبيبُ

أَراشَـت بِـالضَنى سَهم الأَعادي — فَـكَـلَّ لبـرء طَـعـنـتها الطَبيبُ

إِذا نَظَرَت بِعَين الصُلح فَاِحذَر — فَـإِن الحَـربَ شـيـمـتـهـا قَـريبُ

رُويـدَك وَاسـتـمـع عَـنـي حَديثا — يَـغـص بِـذكـرِهِ اللبـن الحَـليب

ذِئاب البــرِّ لِلغَــنّــام قــالَت — رَعـاكَ اللَه يـا هَـذا اللبـيب

نَـروم الصُـلح مـا دُمـنا سواءً — وَعِـنـدَ الصُـلح تـغتَفر الذُنوب

وَهـاكَ صِـغـارَنـا رَهـنـاً عَلَينا — إِذا خُـنّـا أَو اِخـتَـلَفـت قُـلوب

وَتـودع عِـنـدنـا كـلبـيك رَهناً — وَكُــلٌّ عَــن مَــســاويــه يَــتــوب

وَقَــد رَهَـنـوا صِـغـارهـم لَدَيـه — وَراحـوا بِـالكِـلاب وَذا عَـجيب

فَــربِّيـت الصِـغـار عَـلى شـيـاه — وَألِّفَـــتِ الكِـــلاب وَلا حُــروب

وَمُــذ كـبـر الذئاب فَـكـل ذئب — لِشــاةٍ خــانَ وَهـوَ لَهـا رَبـيـب

فَـقُـل لِلجَـرو كَـيفَ غَدَرتَ ظُلما — وَمــن أَنـبـاك أَنَّ أَبـاكَ ذيـب

إِذا كـانَ الطـبـاع طـباعَ سوء — فَــلا أَدَبٌ يــفــيـد وَلا أَديـب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحليب: الحَلِيبُ : اللبن المحلوب.-: شراب التمر/ دم حليب، أي طريٌّ سقط جريحا وما زاد دمه حليبا.
  • الصلح: صَلَحَ: الصَّلاح: ضِدُّ الْفَسَادِ؛ صَلَح يَصْلَحُ ويَصْلُح صَلاحاً وصُلُوحاً؛ وأَنشد أَبو زَيْدٍ: فكيفَ بإِطْراقي إِذا مَا شَتَمْتَني؟ ... وَمَا بعدَ شَتْمِ الوالِدَيْنِ صُلُوحُ وَهُوَ صَالِحٌ وصَلِيحٌ، الأَخيرة عَنِ اب …
  • اللبن: لبن: اللَّبَنُ: مَعْرُوفٌ اسْمُ جِنْسٍ. اللَّيْثُ: اللَّبَنُ خُلاصُ الجَسَدِ ومُسْتَخْلَصُه مِنْ بَيْنِ الْفَرْثِ وَالدَّمِ، وَهُوَ كالعَرق يَجْرِي فِي العُروق، وَالْجَمْعُ أَلْبان، وَالطَّائِفَةُ الْقَلِيلَةُ لَبَنةٌ. و …
  • بذكره: الذَّكِرَةُ : مذ ذَكِرٌ / امْرَأَةُ ذَكِرَةٌ، أي متشبِّهة بالذُّكُور؛ (إِيّاكُمْ وكُلَّ ذَكِرَةٍ مُذَكَّرةٍ شَوْهَاءَ فَوْهَاءَ).
  • تظهر: تَظَهَّرَ يَتَظَهَّرُ تَظَهُّراً : - من امرأته: قال لها أنت حرام علي كظهر أمي، وكان هذا طلاقاً في الجاهلية فنهى عنه الإسلام.
  • تعيب: تَعَيَّبَ يَتَعَيَّبُ تَعَيُّباً : - ـه. جعله ذا عيب أو نسبه إلى العيب؛ تعيَّب البضاعة المعروضة عليه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة