إذا كــنــت ذا عــلم ومــاراك جـاهـل

الشاعر: القاضي أبو أحمد الأزدي الهروي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب

هذه القصيدة من شعر القاضي أبو أحمد الأزدي الهروي، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا كــنــت ذا عــلم ومــاراك جـاهـل — فــأعــرض فــفـي تـرك الجـواب جـواب

وإن لم تصب في القول فاسكت فإنما — ســكــوتــك عــن غــيــر الصـواب صـواب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سكوتك: السَّكُوتُ : [للمذكّر والمؤنث] وصفٌ للمبالغة من سَكَتَ؛ فَتاةٌ سَكُوتٌ.- من الإبلِ: الّتي لا ترغو عند وضع الرَّحْل ونحوه عليها.- من الحيّات: السُّكَّاتُ، وهي الّتي تلدغ ساكتة لا يُشْعَرُ بها ج سُكُتٌ.
  • صواب: الصَّوَابُ : السَّدادُ وعكسه الخطأ؛ كلامٌ صوابِ إلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا. -: الحَقُّ؛ سلك طريق الصُّواب. -: المفيدُ المُرضي؛ من الصواب ألا تفعل هذا. -: الوعي؛ فَقَدَ صوابه/ غابَ عن الصواب/ رجع إل …
  • فاسكت: أَسْكَتَ يُسْكِتُ إسْكاتاً - ـه: جعله يسكت، أي يصمت؛ أسكَتُّ الثرثارَ فلم يسكت/ لا أسكت اللهُ له حسًّا.- ت حركتُه: سكنت؛ أخيراً أسكتَتْ حركةُ الخروف المذبوح.- عن الشيءِ: أعرض عنه؛ أسكت الشابُّ عن كثير من المغريات.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة