يــــــــــوم دجـــــــــنٍ هـــــــــواؤه
الشاعر: القاضي أبو أحمد الأزدي الهروي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر القاضي أبو أحمد الأزدي الهروي، من العصر الفاطمي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يــــــــــوم دجـــــــــنٍ هـــــــــواؤه — فـــــــــــاخـــــــــــتــــــــــيُّ رواؤه
مــــــطــــــرتـــــنـــــا مـــــســـــرةً — حـــــيـــــن صــــابــــت ســــمــــاؤه
أشــــــبــــــه المــــــاء راحــــــةً — وحـــــــــكـــــــــى الراح مــــــــاؤه
داو بـــــالقـــــهــــوة الخــــمــــا — ر فــــــــفــــــــيـــــــهـــــــا دواؤه
لا تــــعــــاتــــب زمــــانــــنــــا — إن عـــــــرانـــــــا جــــــفــــــاؤه
شــــدَّة الدّهــــر تــــنــــقــــصــــي — ثـــــــم يـــــــأتـــــــي رخـــــــاؤه
كـــــدر العـــــيـــــش للفـــــتــــى — يـــــقـــــتـــــفـــــيــــه صــــفــــاؤه
وكـــــذا المـــــاء يـــــســـــبــــق — الصــــفــــو مــــنــــه جــــفــــاؤه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخما: خمأ: الخَمَأُ، مَقْصُورٌ: مَوْضِعٌ.
- الصفو: (صَفَوَ) الصَّادُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى خُلُوصٍ مِنْ كُلِّ شَوْبٍ. مِنْ ذَلِكَ الصَّفَاءُ، وَهُوَ ضِدُّ الْكَدَرِ ؛ يُقَالُ: صَفَا يَصْفُو، إِذَا خَلَصَ. يُقَالُ: لَكَ صَفْوُ هَ …
- تعاتب: تَعَاتَبَ يَتَعَاتَبُ تعَاتُباً :- وا: تلاوموا برفق؛ يتعاتب الصديقان بروح أخوية.
- تنقصي: تَنقَّص يتنقَّصُ تنقُّصًا :- ـه: عابه، أخذ يتنقصه أمام الجالسين فأخحله.- الشيء. أخذ منه قليلا قليلا؛ تنقَّص مؤونة الشتاء.
- دجن: دجن: الدَّجْنُ: ظلُّ الْغَيْمِ فِي الْيَوْمِ المَطير. ابْنُ سِيدَهْ: الدَّجْن إِلباسُ الغَيم الأَرضَ، وَقِيلَ: هُوَ إِلْباسُه أَقطارَ السَّمَاءِ، وَالْجَمْعُ أَدْجان ودُجون ودِجان؛ قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ: وَلَذَا …