إِنَّ اللَبــيــبَ الَّذي يَــرضــى بِـعـيـشَـتِهِ
الشاعر: عبد الله بن معاوية · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن معاوية، من العصر الأموي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِنَّ اللَبــيــبَ الَّذي يَــرضــى بِـعـيـشَـتِهِ — لا مَـن يَـظَـلُّ عَـلى مـا فـاتَ مُـكـتَـئِبـا
لا تَــحــقِــرَنَّ مِـنَ الأَقـوامِ مُـحـتَـقَـراً — كُـلُّ اِمـرِئٍ سَـوفَ يَـجـري بِـالَّذي اِكتَسَبا
لا تُفشِ سِرّاً إِلى غَيرِ اللَبيبِ وَلا ال — خَــرقِ المُـشـيـعِ لَهُ يَـومـاً إِذا غَـضِـبـا
قَـد يَـحـقِـرُ المَـرءُ مـا يَهـوى فَـيَركَبُهُ — حَــتّــى يَــكــونَ إِلى تَــوريــطِهِ سَــبَـبـا
شَـــرُّ الأَخِـــلّاءِ مَـــن كـــانَــت مَــوَدَّتُهُ — مَــعَ الزَمــانِ إِذا مـا خـافَ أَو رَغِـبـا
إِذا وَتَـــرتَ اِمـــرَأً فَــاِحــذَر عَــداوَتَهُ — مَـن يَـزرَعِ الشَـوكَ لا يَـحـصُـد بِهِ عِنَبا
إِنَّ العَــــدُوَّ وَإِن أَبـــدى مُـــســـالَمَـــةً — إِذا رَأى مِــنــكَ يَــومــاً فُـرصَـةً وَثَـبـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المشيع: المُشَيَّعُ : مفعـ. ـ: المُوَدَّعُ، أوصلوا المسافِرَ المُشَيَّعَ إلى المطار وعادوا. ـ: الشُّجاعُ؛ لا يهابُ المشَيَّعُ المعركة مهما احتدمت. ـ: ذو الأتباعِ والأنصار.
- توريطه: [و ر ط]. (مصدر وَرَّطَ). "تَوْرِيطُ الرَّجُلِ" : جَعْلُهُ يَعِيشُ فِي وَرْطَةٍ، فِي قَضِيَّةٍ يَصْعُبُ التَّخَلُّصُ مِنْهَا.