إِنَّ اللَبيبَ الَّذي يَرضى بِعيشَتِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ اللَبيبَ الَّذي يَرضى بِعيشَتِهِلا مَن يَظَلُّ عَلى ما فاتَ مُكتَئِبا
لا تَحقِرَنَّ مِنَ الأَقوامِ مُحتَقَراًكُلُّ اِمرِئٍ سَوفَ يَجري بِالَّذي اِكتَسَبا
لا تُفشِ سِرّاً إِلى غَيرِ اللَبيبِ وَلا الخَرقِ المُشيعِ لَهُ يَوماً إِذا غَضِبا
قَد يَحقِرُ المَرءُ ما يَهوى فَيَركَبُهُحَتّى يَكونَ إِلى تَوريطِهِ سَبَبا
شَرُّ الأَخِلّاءِ مَن كانَت مَوَدَّتُهُمَعَ الزَمانِ إِذا ما خافَ أَو رَغِبا
إِذا وَتَرتَ اِمرَأً فَاِحذَر عَداوَتَهُمَن يَزرَعِ الشَوكَ لا يَحصُد بِهِ عِنَبا
إِنَّ العَــــدُوَّ وَإِن أَبدى مُسالَمَةًإِذا رَأى مِنكَ يَوماً فُرصَةً وَثَبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن معاوية، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «أعْجَزُ مِنَ جانِي العِنَبِ مِنَ الشَّوكِ»: استشهد الميداني بالبيت ٦ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب السرقات وما شاكلها، البيت ٦
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: حرف الألف، البيت ٧
- «التمثيل والمحاضرة»: العداوة، البيت ٧
- «الفلاكة والمفلوكون»: الفصل الثاني عشر في أشعار المفلوكين ومن في معناهم من مقاصد شتى وبيان أن الحامل عليها إنما هو الفلاكة، البيت ٤
- «المنتحل»: الباب العاشر في الأمثال والحكم والآداب، البيت ٧
- «الأمثال»: باب الانتصار من الظالم، البيت ٦
- «نظم اللآل في الحكم والأمثال»: حرف الهمزة، البيت ٦
- «نظم اللآل في الحكم والأمثال»: حرف الشين، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.