تجاوز إلى المحتوى

لا تَجعَلَنَّ مُبَدَّناً ذا سُرَّةٍ

عبد الله بن الزبير الأسديالكاملالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر عبد الله بن الزبير الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    لا تَجعَلَنَّ مُبَدَّناً ذا سُرَّةٍ

    ضَخماً سَرادِقُهُ وَطيءَ المَركبِ

    الخطيب التبريزي: المثدن الضخم السمين الثقيل الْجِسْم الْكثير اللَّحْم وَقَوله ذَا سرة يُرِيد أَنَّهَا ضخمة لِأَن كل النَّاس لَهُم سرر إِلَّا أَنهم يخصون فِي بعض الْمَوَاضِع لعلم السَّامع بِمَا يُرِيدُونَ والسرادق مَا حول الْخَيْمَة والقبة يُرِيد أَنه مستظل لَهُ وقاء من الْحر وَالْبرد لَا يبتذل فِي الحروب وَلَا يركب مركبا صعبا

  2. ٢

    كَأَغَرَّ يَتَّخِذُ السُيوفَ سُرادِقاً

    يَمشي بِرايَتِهِ كَمَشي الأَنكَبِ

    الخطيب التبريزي: الأنكب الَّذِي أحد مَنْكِبَيْه أشرف من الآخر أَي أَعلَى مِنْهُ وَمعنى الْبَيْتَيْنِ لَا تجْعَل رجلا ضخم الْجِسْم مستظلا لَهُ وقاء من الْحر وَالْبرد لَا يبتذل فِي الحروب وَلَا يركب مركبا صعبا كَرجل عَظِيم شُجَاع يتَّخذ السيوف ظلالا وَإِذا مَشى برايته ولوائه مَشى مشي رجل أحد مَنْكِبَيْه أَعلَى من الآخر دلَالَة على شرفه

  3. ٣

    فتحَ الالهُ بشدَّةٍ قَد شَدَّها

    ما بَينَ مَشرِقِ أَهلِها وَالمَغرِبِ

    الخطيب التبريزي: فتح الْإِلَه بِشدَّة لَك شدها ... مَا بَين مشرقها وَبَين الْمغرب الشدَّة الحملة وَالْمعْنَى فتح الله لَك الْبِلَاد مشرقا ومغربا بِمَا شده لَك من الحملات

  4. ٤

    جَمَعَ ابنُ مَروانَ الأَغَرُّ مُحمَّدٌّ

    بَينَ ابنِ اشترِهم وَبَينَ المصعَبِ

    الخطيب التبريزي: ابْن الأشتر هُوَ مَالك بن الأشتر النَّخعِيّ وأضافه إِلَى من كَانَ يدين لَهُم وَيدخل تَحت طَاعَته وهواه وَمصْعَب هُوَ بن الزبير يُرِيد أَن مُحَمَّد بن مَرْوَان جمع بَين قتل ابْن الأشتر وَمصْعَب ابْن الزبير فأراح مِنْهُمَا

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.