إني امرؤ لم أزل وذاك من الله

الشاعر: الراعي النميري · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة مدح

«إني امرؤ لم أزل وذاك من الله» من شعر الراعي النميري، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِنّي اِمرُؤٌ لَم أَزَل وَذاكَ مِنَ الـ — ـلَهِ قَديماً أُعَلِّمُ الأُدُبا

أُقيمُ بِالدارِ ما اِطمَأَنَّت بِيَ الـ — ـدارُ وَإِن كُنتُ نازِحاً طَرِبا

لا أَجتَوي خُلَّةَ الصَديقِ وَلا — أُتبِعُ نَفسي شَيئاً إِذا ذَهَبا

أَطلُبُ ما يَطلُبُ الكَريمُ مِنَ الـ — ـرِزقِ بِنَفسي وَأُجمِلُ الطَلَبا

وَأَحلِبُ الثَرَّةَ الصَفِيَّ وَلا — أَجهَدُ أَخلافَ غَيرَها حَلَبا

إِنّي رَأَيتُ الفَتى الكَريمَ إِذا — رَغَّبتَهُ في صَنيعَةٍ رَغِبا

وَالعَبدُ لا يَطلُبُ العَلاءَ وَلا — يُعطيكَ شَيئاً إِلّا إِذا رَهِبا

مِثلَ الحِمارِ المُوَقَّعِ السوءِ لا — يُحسِنُ مَشياً إِلّا إِذا ضُرِبا

قَد يُرزَقُ الخافِضُ المُقيمُ وَما — شَدَّ بِعيسٍ رَحلاً وَلا قَتَبا

وَلَم أَجِد عُدَّةَ الخَلائِقِ إِلـ — لا الدينَ لَمّا اِعتَبَرتُ وَالحَسَبا

ـوَيُحرَمُ الرِزقَ ذو المَطِيَّةِ وَالـ — ـرَحلِ وَمَن لا يَزالُ مُغتَرِبا

وَإِن بِأَرضٍ نَبَت بِيَ الدارُ فَعَجـ — ـجَلتُ إِلى غَيرِ أَهلِها القُرَبا

لا سافِحٌ مِن سَوافِحِ الطَيرِ يَثـ — ـنيني وَلا ناعِبٌ إِذا نَعَبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحمار: الحِمَارُ : حيوان داجن من الفصيلة الخيْلية يستخدم للحمل والرّكوب؛ وَلَوْ لَبِسَ الحِمارُ ثيابَ خَزٍّ ** لَقَال الناسُ يا لَكَ مِنْ حِمار / لقد حَمَّل الرّجلُ حماره أثقالاً تفوق طاقته.-: العودُ الذي تحملُ عليه الأقتاب.-: …
  • الصفي: الصَّفِيُّ [صفو]: الصديقُ المخلص ج أَصْفِيَاءُ. - من كل شيءٍ: الخالصُ المختار. - من الغنيمةِ: ما يختارُه أميرُ الجيش لنفسه قبل القسمة ج صَفَايَا.
  • الموقع: المَوقِعُ : مكان الوقوع؛ مواقِعُ المطر/ مَوَاقِعُ القِتال، هي مواضعه.-: في الهندسة، هو نقطةٌ من السَّطح يقع عليها الخطّ العموديّ ج مَوَاقِعُ.
  • بالدار: الدَّارُ : المسكن يجمع البناءَ وما حوله؛ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيارِ.-: المَنْزل المسكون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ.-: القبيلةُ/ دار الإسلام، هي بلادُ المسلمين/ د …

قصائد ذات صلة

  • عجبت من السارين والريح قرة
  • تقول ابنتي لما رأت بعد مائنا
  • طال العشاء ونحن بالهضب
  • إني أتاني كلام ما غضبت له
  • عفت بعدنا أجراع بكر فتولب
  • رأيت الجحش جحش بني كليب
  • ألا أيها الربع الخلاء مشاربه
  • بويزل عام لا قلوص مملة