من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)
حرف الهاء (٤)
هِيَ الشَّمْسُ مَسْكَنُهَا في السَّمَا. البَيْتُ وبَعْدَهُ:
فَلَا تَسْتَطِيْعُ إِلَيْهَا الصُّعُوْدَوَلَا هِيَ تَسْتَطِيْعُ إِلَيْكَ النُّزُوْلَا
أبو تَمَّامُ:
هِيَ الشَّمسُ يُغنيهَا تَودُّدُ وَجهَهاإلى كُلِّ من لَاقَت وَإِن لَم تَودَّد
هِيَ الضّلَعُ العَوجاءُ لَستَ تُقيمُهَاألا إِنَّ تَقويم الضُّلوُعِ انكِسارُهَا
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: هَذَا أبْلَغُ مَا قِيْلَ في وَصْفِ النِّسَاءِ بِالذّمِّ لَهُنّ وَهُوَ مَأْخُوْذ مِنْ قَوْلِ رَسُوْلِ اللَّهِ ﷺ:
المَرْأَةُ مَنْ ضِلْعٍ عَوْجَاءَ فَإِنْ دَارَيْتَهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَإِنْ رُمْتَ تَقْوِيْمَهَا كَسَرْتهَا.
هِيَ العلَّةُ المَوصُولُ بِالموتِ حَبلُهافإِن ذَهَبَت عَنهُ فَسَوفَ تَعُودُ
هِيَ القَنَاعَةُ لَا تبغي بهَا بدلًالَو لَم يَكُن قَطُّ إلَّا رَاحَةُ البَدَنِ
هِيَ المَالُ إِلَّا أَنَّ فيهَا مَذَلَّةًفَمن ذَلَّ قَاسَاهَا ومَن جَلَّ بَاعَهَا
قَالَ أَبُو مَنْصُوْرُ الثَّعَالِبِيُّ: ذَكَرْتُ حَاصلَ الضِّيَاعِ وَجَلَالتَهَا وَدخلهَا وَمَا يُنتفَعُ بِهِ مِنْهَا وَمَا يَتْبَعُ ذَلِكَ مِنَ النَّوَائِبِ والأَكْدَارِ بِحَضرَةِ الوَزِيْرِ ابْنِ الفُرَاتِ فَأَنْشَدَ:
هِيَ المَالُ إِلَّا أَنَّ فِيْهَا مَذَلَّةً. البَيْتُ
هِيَ المَطَامِعُ فَاحذَرهَا فَكَم صَرَعَتمن حَازم الرّأي ذي عقلٍ وذي فِطَن
هِيَ المَقَادِيرُ تَجري في آعنَّتِهَافاصبر فَلَيسَ لَها صَبرٌ عَلَى حَالِ
بَعْدَهُ:
يَوْمًا تَريشُ خَسِيسَ البَالِ تَرْفَعُهُإِلَى السَّمَاءِ وَيَوْمًا تَخْفِضُ العَالِي
قَالَ إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهِيْم المُوْصَلِيُّ: دَخَلْتُ عَلَى إِبْرَاهِيْمٍ بنِ المَهدِيّ وَهُوَ في غِمَارِ سَخَطِ المَأمُوْنِ عَلَيْهِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُطَيِّبَ نَفْسَهُ وَأُزِيْلَ بَعْضَ غَمِّهِ فَأَنْشَدْتَهُ:
هِيَ المَقَادِيْرُ تَجْرِي في أَعِنَّتِهَا. البَيْتَانِ
قَالَ: فَأَطْرَقَ إِبْرَاهِيْمُ سَاعَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ وَأَنْشَدَ:
عَيْبُ الأَنَاةِ وَإِنْ سَرَّتْ عَوَاقِبُهَاأَنْ لَا خُلُوْدَ وَأَنْ لَيْسَ الفتى حَجَرَا
هِيَ المقَادِيرُ فَلُمني أَو فَذَرإِن كُنتُ أَخطأتُ فَمَا أخطَا القَدَرُ
وُجدَ عَلَى حَجَرٍ مَكتُوبًا:
هِيَ النَّفسُ إن ماتَت فَقَد مَاتَ قَبلَهاكِرَامٌ وَإِن تَخلَدُ فَللحدثَانِ
هِيَ النَّفسُ تَجزي الوُدَّ بالوُدّ أَهلَهُوَإن سُمتَها الهجرانَ فَالهَجرُ دينُها
بَعْدَهُ:
إِذَا مَا قَرِيْنٌ بَتَّ مِنْهُ حِبَالَــهُ فَأَهوَنُ مَفْقُوْدٍ عَلَيْهَا قَرِيْنُهَا
لَيْسَ مُفَادُ الوُدِّ مَنْ لَا يَرُيْبهُوَمُسْتَوْدعُ الأَسْرَارِ مَنْ لَا يَصُوْنهَا
هِيَ النَّفسُ مَا تَعتَاضُ عَنهَا بغَيرهَاوَكُلُّ ذَوي عقلٍ عَلَي مثلِهَا يَحنوُ
دِعبِلٌ:
هِيَ النَّفسُ مَا حَسَّنتَهَافَمُحسِّنٌ لَدَيهَا وَمَا قبَّحتَهُ فَمُقَبَّحُ
عَليُّ بن الجَهم:
هِيَ النَّفسُ مَا حمَّلتَهَاتَتَحَمَّلُ وَللدَّهرِ أَيَّامٌ تَجُورُ وَتَعدِلُ
بَعْدَهُ:
وَعَاقِبَةُ الصَّبْرِ الجمِيْلِ حَمِيْدَةٌوَأَفْضَلُ أَخْلَاقِ الرِّجَالِ التَّفَضُّلُ
وَلَا عَارَ إِنْ زَالَتْ عَنِ الحُرِّ نِعْمَةٌوَلَكِنَّ عَارًا أَنْ يَزُوْلَ التَّجَمُّلُ
عز الدّين بن أبي الحَديدِ:
هِيَ الأَيَّامُ بُعدٌ وَاقترَابُوَأَرى بَعدَهُ شَري وَصَابُ
الرَضيّ الموُسَوِيُّ:
هِيَ الأَيَّامُ تَأكُلُ كُلَّ حَيٍّوَتَعثَرُ بالكِرَام وَباللّئَام
قَبْلهُ:
عَزَاءً عَنْ مُرَاغَمَةِ الحِمَامِوَدَاءُ المَوْتِ مَغْرًى بِالأَنَامِ
هِيَ الأَيَّامُ تآكُلُ كُلَّ حَيٍّ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَكَمْ لِيَدِ المَنَايَا مِن صَرِيْعٍبِدَاءِ السَّيْفِ أَوْ دَاءِ السّقَامِ
رَأَيْتُ المَوْتَ يَبْلُغُ كُلَّ نَفْسٍعَلَى بُعْدِ المَسَافَةِ وَالمَرَامِ
وَعُمْر المَرْءِ يَنْقُصُ كُلَّ يَوْمٍوَمَا عُمْرٌ يَقِرُّ عَلَى التَّمَامِ
وَمَا تُنْجِي الدُّمُوع مِنَ المَنَايَافترْسِلُهَا بِأَرْبَعَةٍ سِجَامِ
عَلِيُّ بن الجَهمِ:
هِيَ الأَيَّامُ تَكلَمُنَا وتَأسُووتَأتى بالسَّعَادَة وَالشَّقَاءِ
ابْنُ التَعاويذيِّ:
هِيَ الأيَّامُ صِحَّتُهَا سَقَامُوَغَايَةُ مَن يَعِيشُ بَها الحِمَامُ
بَعْدَهُ:
إِذَا وَصَلَتْ فَلَيْسَ لَهَا وَفَاءٌوَإِنْ عَهِدَتْ فَلَيْسَ لَهَا ذِمامُ
وَلَيْس لَهَا وَإِنْ سَاءَتْ وَسَرَّتْعَلَى حَالٍ تَلَوُّنُهَا دَوَامُ
أَبَاطِيْلٌ تُصوِّرُهَا الأَمَانِيوَأحْلَامٌ يمثِّلُهَا المَنَامُ
بَعْدَهُ:
أتيْأَسُ أَنْ تَرَى فَرَجًافَأَيْنَ اللَّهُ وَالقَدَرُ
بشِرُ بنُ المُعتَمِرِ:
هِيَ الأَيَّامُ وَالغِيَرُوأَمرُ اللَّهِ مُنتَظَر
هِيَ توبةٌ من أَن أظُنَّ جَميلًابِأَخٍ وَدود أَو أُعِدَّ خَلِيلَا
هِيَ حَالَانِ شِدَّةٌ وَرَخَاءُوَسجَالَانِ نِعمَةٌ وَبَلاءُ
ابْنُ سُميعَةَ:
هِيَ دَارُ السَّلَام حَقًّافَمَا يُطمَعُ مِنْهَا إِلَّا بمَا قِيلَ فيهَا
أبُو العتَاهيَةِ:
هِيَ دُنيَا كَحيَّةٍ تَنفثُ السّمَّوَإن كَانتِ المَجسَّةُ لَانَت
ابْنُ شَمسِ الخلَافةِ:
هِيَ شدَّةٌ يأتي الرّخاءُ عَقيبهَاوَأَسًى يُبَشّرُ بالسُّرور العَاجِلِ
بَعْدَهُ:
وَإِذَا اعْتَبَرْتَ فَإِنَّ بُؤْسًا زَائِلًالِلْمَرْءِ خَيْرٌ مِن نَعِيْمٍ زَائِلِ
عَبد الرَّحمن بن الحَكَمِ أَبِي العاصِّ:
هَيفَاءُ فيهَا إِذَا استَقبلتَهَا عجَفٌعجزَاءُ غَامضة الكَعْبَين مِعطَارُ
بَعْدَهُ:
مِنَ الأوَانِسِ مِثْل الشَّمْسِ لم يَرَهَابِسَاحَةِ الدَّارِ لَا بَعْلٌ وَلَا جَارُ
كتب عَبْدُ المَلِكِ بنُ مَرْوَانَ إِلَى الحَجاجِ يُبَاسِطُهُ كَيْفَ أَنْتَ وَالنِّسَاءَ أَحَرِيْصٌ جَاهِدٌ أَمْ مُسْتَبْقٍ قَادِرٌ وَخَيْرُ النِّسَاءِ ذَوَاتُ الدَلِّ وَقَلِيْلٌ مَا هُنَّ وَأَيْنَ لنَا مِثْلَ مَا وَصَفَ عَبْدُ الرَّحْمَانِ بنُ الحَكَمِ بن أَبِي العَاصِ:
هَيْفَاءُ فِيْهَا إِذَا استَقْبَلْتهَا عَجَفٌ. البَيْتَانِ
بَشَارٌ:
هَيفَاءُ مُقبِلة عجزاءُ مُدبرة لَم تَجفُطولًا ولَا أزرَى بهَا قِصَرُ
يقول مِنْهَا:
أَنَّى ولم تَرَهَا تَصْبُو فَقُلْتُ لَهُمْإِنَّ الفُؤَاد يَرَى مَا لم يَرَ البَصَرُ
القَاضي الأرجانِيُّ:
هِيَ مَا قَد عَلمتَ أَحدَاثُ دَهرلَم تَدَع عُدَّةً تُصَانُ وَكَنزَا
صرّدرّ:
هيَ نِعمَةٌ ليَدَيكَ أَشكرُهاطُولَ الزَّمانِ وَآخر الدَّهر
البرقعي:
هِيَ نَفسٌ من تَمُوُتُ إِمَّا بِمُلكٍأَو بِهُلكٍ وليس في المَوتَ عَارُ
عَقيلُ بنُ العَرندس:
هَينُونَ لَيّنونَ أَيسَارٌ بَنُو يُسُرٍسُوَّاسُ مَكرُمةٍ أبنَاءُ أَيسَارِ
السَّرِيُّ الرَّفاء:
هِيَ وَقعَةٌ لكَ عزُّهَا وَسَنَاؤُهَاوعَلى عَدُوّكَ عَارُهَا وشَنَارُهَا
الرَّضي المُوسَوِيُ:
هَيْهَاتَ أَغتَرُّ بالسُّلطَانِ ثَانيةًقَد ضَلَّ وَلَّاجُ أبَوابِ السَّلَاطِينِ
بَعْدَهُ:
أَمْسَيْتُ أَرْحَمُ مَنْ قَدْ كُنْتُ أَغْبطُهُلَقَدْ تَقَرّبَ بَيْنَ العِزِّ وَالهَوْنِ
وَمَنْظَرٍ كَانَ بِالسَّمْرَاءِ يُضْحِكُنِييَا قُرْبَ مَا عَادَ بِالضَّرَّاءِ يُبْكِيْنِي
هَيْهَاتَ بِفَتْحِ التَّاءِ لُغَةُ أَهلِ الحِجَازِ وَبِكَسْرِهَا لُغَةُ أَسَدٍ وَتَمِيْمٍ وَمِنَ العَرَبِ مَنْ يَضمُّ التَّاءَ وَقُرِئَ بِهُنَّ جَمِيْعًا وَقَدْ تُنَوَّنُ عَلَى اللُّغَاتِ الثَّلَاثِ قَالَ الشَّاعِرُ:
تَذَكَّرْتَ أيَّامًا مَضيْنَ مِنَ الصِّبَىفَهَيْهَاتَ هَيْهَاتٍ إِلَيْكَ رُجُوْعهَا
وقول آخَر: هَيْهَاتُ مِنْ صُحْبَتِهَا هَيْهَاتِ.
بِضمِّ الأُوْلَى وَكَسْرِ الثَّانِيَةِ وَمِنْهَمْ مَنْ يَحْذِفُ التَّاءَ وَمِنْهُمْ مَنْ يُسَكِّنُهَا وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا نُوْنًا وَقَدْ تُبَدَّلُ هَؤُلَاءِ الأُوْلَى هَمْزَةً وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُوْلُ أَيَهَاكَ وَأَيْهَاتِ وَأَيُّهَا وَقَالُوا إِنَّ الَّتِي تَاؤُهَا مَفْتُوْحَةٌ مُفْرِدَةٌ هَاؤُهَا لِلتَّأْنِيْثِ كَقَوْلكَ غُرْفَةٌ مُظْلِمَةٌ وَلِذَلِكَ يقْلِبُهَا الوَاقِفُ هَاءً فَيَقُوْلُ هَيْهَاهُ وَأَلِفُهَا عَنْ يَاءٍ لأَنَّ أَصْلَهَا هَيْهَةٌ مِنَ المُضَاعَفِ كَزَلْزَلَةٍ وَأَمَّا المُكْسُوْرَةُ التَّاءِ فَجَمعُ المَفْتُوْحَة وَأَصلُهَا هَيْهَاتٌ فَحُذِفَ لَامَ الفِعْلِ وَالوَقْفِ عَلَيْهَا بِالتَّاءِ كَمُسْلِمَاتٍ.
صرّدرّ:
هَيهَاتَ أَن تَلقَى مُشابهَهُأُمُّ الصُقُورِ قَليلَةُ النَسل
هَيهَاتَ بَعدَكَ سَلوةًلَا عِشتُ إِن خَطَرت ببَالِي
ابْنُ زُريقٍ الكَاتِبُ:
هَيهَاتَ بَغدَادُ الدُّنيا بأَجمَعِهَاعِندِي وَسُكَّانُ بغدَاد هُم النَّاسُ
أبو الغَمرِ في الجبنِ:
هَيهَاتَ تَأبَى ليَ التَغريرَ فَلسَفَةٌتَرى حُضُورَ الوَغَا ضربًا مِنَ الزَّلَلِ
أَبُو الشمقمق في سَعِيد بن سَلمٍ:
هَيهَاتَ تَضرِبُ في حَدِيدٍ باردٍإِن كُنتَ تَطمعُ في نَوالِ سَعيدِ
بَعْدَهُ:
وَاللَّهِ لَوْ مَلَكَ البِحَارَ بِأَسْرِهَاوَأتاهُ سَلْم في زَمَانِ مُدُوْدِ
يَبْغِيْهِ مِنْهَا شرْبَةً لِطُهُوْرِهِلأَبَى وَقَالَ تَيَمَّمَنْ بِصَعِيْدِ
الرِّضيّ الموسَويّ:
هَيهَاتَ طَاعَتكَ النَّجاةُ وَحُبُّكَالتَّقوى وَشكركَ أَفضَلُ الأَقسَام
قَبْلهُ:
وَيْل لِمَغْرُوْرٍ عَصَاكَ فإنهمُتَعَرِّضٌ لِمَخَالِبِ الضِّرْغَامِ
هَيْهَاتَ طَاعَتُكَ النَّجَاةُ. البَيْتُ
أَبُو تمَّامُ:
هَيهَاتَ غَالكَ أَن تَنَالَ مَاأثرِي إِستٌ بهَا سَعَة وَبَاعٌ ضَيِّقُ
عليّ بن الجَهُمِ:
هَيهَاتَ فَاتَ مُبَرِّزًا وتخَلَّفَتعَنهُ مَقَارِيفُ الرّجَالِ نُكُولَا
أَبْيَاتُ عَلِيّ بنِ الجَّهَمِ يَقُوْلُ مِنْهَا لَمَّا حُبِسَ:
إِنْ تَسْلِبُوْهُ المَالَ يُحْزِنُ فَقْدُهُضَيْفًا أَلَمَّ وَطَارِقًا وَنَزِيْلَا
أَوْ تَحْبسُوْهُ فَلَيْسَ يُحْبَسُ طَالِعٌمِنْ شِعْرِهِ يَدَعُ العَزِيْزَ ذَلِيْلَا
إِنْ المَصَائِبَ مَا تَخَطَّتْ ذينَهُنِعَمٌ وَإِنْ صَعُبَتْ عَلَيْهِ قَلِيْلَا
واللَّهُ لَيْسَ بِغَافِلٍ عَنْ أَمْرِهِوَكَفَى بِرَبِّكَ نَاصِرًا وَكَفِيْلَا
لَنْ تَسْلِبُوْهُ وَإِنْ سَلَبْتُمْ كُلَّمَاخَوَّلتمُوْهُ وسَامَةً وَقُبُوْلَا
هَلْ تَمْلِكُوْنَ لِديْنِهِ وَيَقِيْنِهِوَحَيَائِهِ وَبَيَانِهِ تَبْدِيْلَا
لَمْ تُنْقِصُوْهُ وَقَدْ مَلكْتُمْ ظلْمَهُمَا النَّقْصُ إِلَّا أَنْ يَكُوْنَ جَهُوْلَا
هَيْهَاتَ فَاتَ مُبَرِّزًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
لَوْ تُنْصِفُ الأَيَّامُ لَمْ تَعْثَرْ بِهِإِذْ كَانَ مِنْ عَثَرَاتِهِنَّ مُقِيْلا
ابْنُ الرُّوميّ:
هَيهَاتَ فُتَّ الحَاسِدِينَ فَأذعَنُوالكَ بالمَكَارِم وَالفَعَالِ الأَمجَدِ
دِعبِلٌ:
هَيهَاتَ كُلُّ امِرئٍ رَهن بمَا كَسَبَتلَهُ يَدَاهُ فَخُذ مَا شئت أَو فَذَرِ
ابْنُ العَميدِ:
هَيهَاتَ لَم تَصدُقكَ فِكرتُكَ الَّتِيقَد أَوهَمتكَ غنًى عَنِ الوُزراءِ
بَعْدَهُ:
إِذَا لم تُغْنِ أَرْضٌ عَنْ سَمَاءٍ لم تَجُدْأَرْضًا وَلَا أَرْضٌ بِغَيْرِ سَمَاءِ
هَيهَاتَ لَو كنتَ لي خَلِيلًافعَلتَ مَا يَفعَلُ الخَلِيلُ
ابْنُ شمسِ الخلَافِة:
هَيهَاتَ لَيسَ بمُزعجٍ بهبُوبِهِشُمَّ الجبالِ ضعِيفُ أَنفَاسِ الصِّبَا
السّرِيُ الرَّفاء:
هَيهَاتَ مَا جَهلُ الجَهُولِ بمُسبِلٍحُجُبًا عَلَى نَجمِ العُلوُم الثَاقب
لَقِيُط بن مَعمر:
هَيهَاتَ مَا زَالَتِ الأَموالُمُد أَبدٍ هُلما إِن أُصيبو مرّةً تبَعَا
ابْنُ التَّعاويذيّ:
هَيهَاتَ مَا للبِيضِ في وُدّ أمرئأَرَبٌ إِذَا وَلَّى الشَبابُ المُقبِلُ
قَبْلهُ:
غَادَاكِ مُرْتَجِزُ الرَّوَاعِدِ مُسْبلُوَسَقَتْكِ أَخْلَافُ الغُيُوْمِ المَغَّلُ
مَا خِلْتُ أَنَّ جَدِيْدَ أَيَّامِ الصِّبَىتبْلَى وَلَا أَنَّ الشَّبِيْبَةَ تَنْصُلُ
أتغَزُّلًا بَعْدَ المَشِيْبِ وَصَبْوَةًسَفْهًا لِرَأيِكَ شَائِبًا يَتَغَزَّلُ
هَيْهَاتَ مَا لِلْبِيْضِ في وَدِّ امْرِئٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أَعْرَضنَ لَما أَنْ رَأَيْنَ بِلِمَّتِيأَمْثَالَهُنَّ وَقُلنَ دَاءٌ مُعْضِلُ
لَوْلَا نُصُوْلُ ذَوَائِبِي لم تُلْفنِيمِن غَيْرِ جُرْمٍ في الهَوَى أَتَنَصَّلُ
أَمْسَتْ تَلُوْمُ عَلَى الخَصَاصَةِ جَارَةسَمعِي بِوَقْعِ كَلَامِه لَا يَحْفِلُ
عَابَتْ عَلَيَّ خَصَاصَتِي فَأَجَبْتُهَامِنَنُ الرِّجَال مِنَ الخَصَاصَةِ أَثْقَلُ
أَبُو سَعيد بن خَلَفٍ:
هَيهَاتَ نَحن عَلى مَحجَّتِهِمنَستنُّ فِيهَا مِثلمَا استَنُّو
ابْنُ الهَبَّارِيَّةِ:
هَيهَاتَ هَيهَاتَ كلُّ النَّاسِ قَد قُلبوافي قَالَبِ الغَدرِ وَالإعجابِ وَالمَلقِ
بَعْدَهُ:
فَإِنْ تَخَلَّقَ مِنْهُمْ بِالنُّهَى رَجُلعَادَتْ بِهِ نَفْسُهُ لُؤْمًا إِلَى الخُلُقِ
الرَّضى المُوسَوِيُّ:
هَيهَاتَ لَا تَتَكَلَّفَنَ ليفَضَحَ التَطَبُّعَ شِيمَةُ المَطبُوع
يقول مِنْهَا:
يا صَاحِبَ القَلْبِ الصَّحِيْحِ أَمَّا اشْتَفَىأَلَمُ الجوَى مِن قَلْبِيَ المَصْدُوْعِ
أَأَسَأْتَ بِالمُشْتَاقِ حين مَلَكْتَهُوَجَزِيْتَ فَرْطَ نِزَاعِهِ بِبُزُوْغِ
كَمْ قَدْ نَصبْتُ لَك الحَبَائِلَ طَامِعًافَنَجَوْتَ بَعْدَ تَعَرُّضٍ لِوُقُوْعِ
أَبْغِي هَوَاهُ بِشَافِعٍ مِن غَيْرهِشَرُّ الهَوَى مَا رُمْتُهُ بِشَفِيْعِ
هَيْهَاتَ لَا تَتَكْلَفَنَّ لِيَ الهَوَى. البَيْتُ
الرّضيّ أيضًا:
هَيهَاتَ لَا رُقعَةً أَثأَىعَلَيكَ الخَرقُ يَا راقِعُ
أَبُو تمامٍ يرثي محمَّد بن حُميد:
هَيهَاتَ لَا يأتِي الزَّمَانُبمثلِهِ إِنَّ الزَّمَانَ بمثلِهِ لَبَخَيلُ
يقول مِنْهَا:
خَذَلَتْهُ أسْرَتُهُ كَأَنَّ سَرَاتُهُمْجَهلُوا بِأَنَّ الخَاذِلَ المَخْذُوْلُ
مَن ذا يُحَدِّثُ بِالبَقَاء ضَمِيْرَهُهَيْهَاتَ أَنْتَ عَلَى الفَنَاءِ دَلِيْلُ
يا لَيْتَ شِعْرِي بِالمَكَارِمِ كُلّهَامَاذَا وَقَدْ قَعَدَتْ نَدَاكَ تَقُوْلُ
ابْنُ وَكِيعِ:
هَيهَات لَا يسخُو بلَافَمٌ قَدِ اعتَادَ نَعَم
أَبْيَاتُ أَبِي عَلِيٍّ الحَسَنِ بنِ وَكِيْعِ التَّنِيْسِيِّ:
أَمَرْتِ بِالبخْلِ كَمَانَهِيْتِهِ عَنِ الكَرَم
وَقُلْتِ لَا بُدَّ لِمَنكَانَ جَوَادًا عَدَمْ
يَا هَذِهِ لَا تُكْثِرِيفَإِنَّمَا الرِّزْقُ قسَمْ
لَا البُخْلُ يُبْقِيْهِ وَلَاإِذَا بهِ حُدْتِ انْصَرَمْ
هَيْهَاتَ لَا يَسْخُو بِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَنَقْلُ رَضوَى وَحَرّاأَسْهَلُ مِنْ نَقْلِ الشِّيَمْ
أبو تمامٍ يخاطب ابنَ الزيَّاتِ:
هَيهَاتَ يَأبَى أَن يَضِلَّ بيَ السُّرَىفي بَلدةٍ وَسَأَل فيها كَوكبي
الرَّضِيّ الموسَوِيُّ:
هَيهَاتَ يَا دُنيَا وَبرقُك صَادِقٌأَرجُو فَكيفَ إِذًا وَبَرقُك كَاذِبُ
يقول مِنْهَا:
أَصَبَابَةً مِن بَعْدِ مَا ذَهَبَ الصِّبَىطلقًا وَأَعْوَزُ مَا يُرَامُ الذَّاهِبُ
مِن أَجْلِ هذا اليَأسِ أَبْعَدْتُ الهَوَىوَرَضِيْتُ أَنْ أَبْغِي وَمَا لِي صَاحِبُ
وَالنَّاسُ إِمَّا قَانِعٌ أَوْ طَالِبٌأَوْ عَاجِزٌ أَوْ رَاهِبٌ أَوْ رَاغِبُ
وَإِذَا نَعَمْتَ فَكَلُّ شيْءٍ ممْكِنٌوَإِذَا شَقِيْتَ فَكُلُّ شَيْءٍ عَازِبُ
هَمَّامُ بن عَمروٍ:
هَيِّب إِذَا لَم تَكُن حَربٌ بِمكتَهِلٍمُجرّبٌ قَولُه يَكفي عَنِ العَمَلِ
بَعْدَهُ:
وَاغْشِ اللِّقَاءَ إِذَا كَانَ اللِّقَاءُ بِهِسَفْكُ الدِّمَاءِ حَدِيْثَ السِّنِّ مُقْتَبَلِ
فَإِنَّ ذَا السِّنِّ يَلْقَى حتفَهُ أَبَدًامُمَثّلًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ مِنَ الوَجَلِ
وَذُو الشَّبَابِ لَهُ شَأوٌ يُمَاطِلُهُفَلَا يَزَالُ بَعِيْدَ الهَمِّ وَالأَمَلِ
تَمَّ حَرفُ الهاءِ
وَالحَمدُ للَّه وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع