تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف الهاء (٤)

هِيَ الشَّمْسُ مَسْكَنُهَا في السَّمَا. البَيْتُ وبَعْدَهُ:

فَلَا تَسْتَطِيْعُ إِلَيْهَا الصُّعُوْدَوَلَا هِيَ تَسْتَطِيْعُ إِلَيْكَ النُّزُوْلَا

أبو تَمَّامُ:

هِيَ الشَّمسُ يُغنيهَا تَودُّدُ وَجهَهاإلى كُلِّ من لَاقَت وَإِن لَم تَودَّد
هِيَ الضّلَعُ العَوجاءُ لَستَ تُقيمُهَاألا إِنَّ تَقويم الضُّلوُعِ انكِسارُهَا

قَالَ الأَصْمَعِيُّ: هَذَا أبْلَغُ مَا قِيْلَ في وَصْفِ النِّسَاءِ بِالذّمِّ لَهُنّ وَهُوَ مَأْخُوْذ مِنْ قَوْلِ رَسُوْلِ اللَّهِ ﷺ:

المَرْأَةُ مَنْ ضِلْعٍ عَوْجَاءَ فَإِنْ دَارَيْتَهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَإِنْ رُمْتَ تَقْوِيْمَهَا كَسَرْتهَا.

هِيَ العلَّةُ المَوصُولُ بِالموتِ حَبلُهافإِن ذَهَبَت عَنهُ فَسَوفَ تَعُودُ
هِيَ القَنَاعَةُ لَا تبغي بهَا بدلًالَو لَم يَكُن قَطُّ إلَّا رَاحَةُ البَدَنِ
هِيَ المَالُ إِلَّا أَنَّ فيهَا مَذَلَّةًفَمن ذَلَّ قَاسَاهَا ومَن جَلَّ بَاعَهَا

قَالَ أَبُو مَنْصُوْرُ الثَّعَالِبِيُّ: ذَكَرْتُ حَاصلَ الضِّيَاعِ وَجَلَالتَهَا وَدخلهَا وَمَا يُنتفَعُ بِهِ مِنْهَا وَمَا يَتْبَعُ ذَلِكَ مِنَ النَّوَائِبِ والأَكْدَارِ بِحَضرَةِ الوَزِيْرِ ابْنِ الفُرَاتِ فَأَنْشَدَ:

هِيَ المَالُ إِلَّا أَنَّ فِيْهَا مَذَلَّةً. البَيْتُ

هِيَ المَطَامِعُ فَاحذَرهَا فَكَم صَرَعَتمن حَازم الرّأي ذي عقلٍ وذي فِطَن
هِيَ المَقَادِيرُ تَجري في آعنَّتِهَافاصبر فَلَيسَ لَها صَبرٌ عَلَى حَالِ
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

يَوْمًا تَريشُ خَسِيسَ البَالِ تَرْفَعُهُإِلَى السَّمَاءِ وَيَوْمًا تَخْفِضُ العَالِي

قَالَ إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهِيْم المُوْصَلِيُّ: دَخَلْتُ عَلَى إِبْرَاهِيْمٍ بنِ المَهدِيّ وَهُوَ في غِمَارِ سَخَطِ المَأمُوْنِ عَلَيْهِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُطَيِّبَ نَفْسَهُ وَأُزِيْلَ بَعْضَ غَمِّهِ فَأَنْشَدْتَهُ:

هِيَ المَقَادِيْرُ تَجْرِي في أَعِنَّتِهَا. البَيْتَانِ

قَالَ: فَأَطْرَقَ إِبْرَاهِيْمُ سَاعَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ وَأَنْشَدَ:

عَيْبُ الأَنَاةِ وَإِنْ سَرَّتْ عَوَاقِبُهَاأَنْ لَا خُلُوْدَ وَأَنْ لَيْسَ الفتى حَجَرَا
هِيَ المقَادِيرُ فَلُمني أَو فَذَرإِن كُنتُ أَخطأتُ فَمَا أخطَا القَدَرُ

وُجدَ عَلَى حَجَرٍ مَكتُوبًا:

هِيَ النَّفسُ إن ماتَت فَقَد مَاتَ قَبلَهاكِرَامٌ وَإِن تَخلَدُ فَللحدثَانِ
هِيَ النَّفسُ تَجزي الوُدَّ بالوُدّ أَهلَهُوَإن سُمتَها الهجرانَ فَالهَجرُ دينُها
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

إِذَا مَا قَرِيْنٌ بَتَّ مِنْهُ حِبَالَــهُ فَأَهوَنُ مَفْقُوْدٍ عَلَيْهَا قَرِيْنُهَا
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
لَيْسَ مُفَادُ الوُدِّ مَنْ لَا يَرُيْبهُوَمُسْتَوْدعُ الأَسْرَارِ مَنْ لَا يَصُوْنهَا
هِيَ النَّفسُ مَا تَعتَاضُ عَنهَا بغَيرهَاوَكُلُّ ذَوي عقلٍ عَلَي مثلِهَا يَحنوُ

دِعبِلٌ:

هِيَ النَّفسُ مَا حَسَّنتَهَافَمُحسِّنٌ لَدَيهَا وَمَا قبَّحتَهُ فَمُقَبَّحُ

عَليُّ بن الجَهم:

هِيَ النَّفسُ مَا حمَّلتَهَاتَتَحَمَّلُ وَللدَّهرِ أَيَّامٌ تَجُورُ وَتَعدِلُ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

وَعَاقِبَةُ الصَّبْرِ الجمِيْلِ حَمِيْدَةٌوَأَفْضَلُ أَخْلَاقِ الرِّجَالِ التَّفَضُّلُ
وَلَا عَارَ إِنْ زَالَتْ عَنِ الحُرِّ نِعْمَةٌوَلَكِنَّ عَارًا أَنْ يَزُوْلَ التَّجَمُّلُ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

عز الدّين بن أبي الحَديدِ:

هِيَ الأَيَّامُ بُعدٌ وَاقترَابُوَأَرى بَعدَهُ شَري وَصَابُ

الرَضيّ الموُسَوِيُّ:

هِيَ الأَيَّامُ تَأكُلُ كُلَّ حَيٍّوَتَعثَرُ بالكِرَام وَباللّئَام
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «عجزنا عن مراغمة الحمام»

قَبْلهُ:

عَزَاءً عَنْ مُرَاغَمَةِ الحِمَامِوَدَاءُ المَوْتِ مَغْرًى بِالأَنَامِ

هِيَ الأَيَّامُ تآكُلُ كُلَّ حَيٍّ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَكَمْ لِيَدِ المَنَايَا مِن صَرِيْعٍبِدَاءِ السَّيْفِ أَوْ دَاءِ السّقَامِ
رَأَيْتُ المَوْتَ يَبْلُغُ كُلَّ نَفْسٍعَلَى بُعْدِ المَسَافَةِ وَالمَرَامِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «عجزنا عن مراغمة الحمام»
وَعُمْر المَرْءِ يَنْقُصُ كُلَّ يَوْمٍوَمَا عُمْرٌ يَقِرُّ عَلَى التَّمَامِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «عجزنا عن مراغمة الحمام»
وَمَا تُنْجِي الدُّمُوع مِنَ المَنَايَافترْسِلُهَا بِأَرْبَعَةٍ سِجَامِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «عجزنا عن مراغمة الحمام»

عَلِيُّ بن الجَهمِ:

هِيَ الأَيَّامُ تَكلَمُنَا وتَأسُووتَأتى بالسَّعَادَة وَالشَّقَاءِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

ابْنُ التَعاويذيِّ:

هِيَ الأيَّامُ صِحَّتُهَا سَقَامُوَغَايَةُ مَن يَعِيشُ بَها الحِمَامُ
للشاعر سبط ابن التعاويذي، من قصيدة «هي الأيام صحتها سقام»

بَعْدَهُ:

إِذَا وَصَلَتْ فَلَيْسَ لَهَا وَفَاءٌوَإِنْ عَهِدَتْ فَلَيْسَ لَهَا ذِمامُ
للشاعر سبط ابن التعاويذي، من قصيدة «هي الأيام صحتها سقام»
وَلَيْس لَهَا وَإِنْ سَاءَتْ وَسَرَّتْعَلَى حَالٍ تَلَوُّنُهَا دَوَامُ
أَبَاطِيْلٌ تُصوِّرُهَا الأَمَانِيوَأحْلَامٌ يمثِّلُهَا المَنَامُ
للشاعر سبط ابن التعاويذي، من قصيدة «هي الأيام صحتها سقام»

بَعْدَهُ:

أتيْأَسُ أَنْ تَرَى فَرَجًافَأَيْنَ اللَّهُ وَالقَدَرُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «هي الأيام والعبر»

بشِرُ بنُ المُعتَمِرِ:

هِيَ الأَيَّامُ وَالغِيَرُوأَمرُ اللَّهِ مُنتَظَر
هِيَ توبةٌ من أَن أظُنَّ جَميلًابِأَخٍ وَدود أَو أُعِدَّ خَلِيلَا
هِيَ حَالَانِ شِدَّةٌ وَرَخَاءُوَسجَالَانِ نِعمَةٌ وَبَلاءُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «هي حالان شدة ورخاء»

ابْنُ سُميعَةَ:

هِيَ دَارُ السَّلَام حَقًّافَمَا يُطمَعُ مِنْهَا إِلَّا بمَا قِيلَ فيهَا

أبُو العتَاهيَةِ:

هِيَ دُنيَا كَحيَّةٍ تَنفثُ السّمَّوَإن كَانتِ المَجسَّةُ لَانَت
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «قد رأيت القرون قبل تفانت»

ابْنُ شَمسِ الخلَافةِ:

هِيَ شدَّةٌ يأتي الرّخاءُ عَقيبهَاوَأَسًى يُبَشّرُ بالسُّرور العَاجِلِ

بَعْدَهُ:

وَإِذَا اعْتَبَرْتَ فَإِنَّ بُؤْسًا زَائِلًالِلْمَرْءِ خَيْرٌ مِن نَعِيْمٍ زَائِلِ

عَبد الرَّحمن بن الحَكَمِ أَبِي العاصِّ:

هَيفَاءُ فيهَا إِذَا استَقبلتَهَا عجَفٌعجزَاءُ غَامضة الكَعْبَين مِعطَارُ

بَعْدَهُ:

مِنَ الأوَانِسِ مِثْل الشَّمْسِ لم يَرَهَابِسَاحَةِ الدَّارِ لَا بَعْلٌ وَلَا جَارُ

كتب عَبْدُ المَلِكِ بنُ مَرْوَانَ إِلَى الحَجاجِ يُبَاسِطُهُ كَيْفَ أَنْتَ وَالنِّسَاءَ أَحَرِيْصٌ جَاهِدٌ أَمْ مُسْتَبْقٍ قَادِرٌ وَخَيْرُ النِّسَاءِ ذَوَاتُ الدَلِّ وَقَلِيْلٌ مَا هُنَّ وَأَيْنَ لنَا مِثْلَ مَا وَصَفَ عَبْدُ الرَّحْمَانِ بنُ الحَكَمِ بن أَبِي العَاصِ:

هَيْفَاءُ فِيْهَا إِذَا استَقْبَلْتهَا عَجَفٌ. البَيْتَانِ

بَشَارٌ:

هَيفَاءُ مُقبِلة عجزاءُ مُدبرة لَم تَجفُطولًا ولَا أزرَى بهَا قِصَرُ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «راجعت دينك أم عنت لك الذكر»

يقول مِنْهَا:

أَنَّى ولم تَرَهَا تَصْبُو فَقُلْتُ لَهُمْإِنَّ الفُؤَاد يَرَى مَا لم يَرَ البَصَرُ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «راجعت دينك أم عنت لك الذكر»

القَاضي الأرجانِيُّ:

هِيَ مَا قَد عَلمتَ أَحدَاثُ دَهرلَم تَدَع عُدَّةً تُصَانُ وَكَنزَا
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة

صرّدرّ:

هيَ نِعمَةٌ ليَدَيكَ أَشكرُهاطُولَ الزَّمانِ وَآخر الدَّهر
للشاعر صردر، من قصيدة «إحدى الكواعب من بنى نصر»

البرقعي:

هِيَ نَفسٌ من تَمُوُتُ إِمَّا بِمُلكٍأَو بِهُلكٍ وليس في المَوتَ عَارُ

عَقيلُ بنُ العَرندس:

هَينُونَ لَيّنونَ أَيسَارٌ بَنُو يُسُرٍسُوَّاسُ مَكرُمةٍ أبنَاءُ أَيسَارِ

السَّرِيُّ الرَّفاء:

هِيَ وَقعَةٌ لكَ عزُّهَا وَسَنَاؤُهَاوعَلى عَدُوّكَ عَارُهَا وشَنَارُهَا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «مرضت جفونك والحتوف شعارها»

الرَّضي المُوسَوِيُ:

هَيْهَاتَ أَغتَرُّ بالسُّلطَانِ ثَانيةًقَد ضَلَّ وَلَّاجُ أبَوابِ السَّلَاطِينِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «لواعج الشوق تخطيهم وتصميني»

بَعْدَهُ:

أَمْسَيْتُ أَرْحَمُ مَنْ قَدْ كُنْتُ أَغْبطُهُلَقَدْ تَقَرّبَ بَيْنَ العِزِّ وَالهَوْنِ
وَمَنْظَرٍ كَانَ بِالسَّمْرَاءِ يُضْحِكُنِييَا قُرْبَ مَا عَادَ بِالضَّرَّاءِ يُبْكِيْنِي

هَيْهَاتَ بِفَتْحِ التَّاءِ لُغَةُ أَهلِ الحِجَازِ وَبِكَسْرِهَا لُغَةُ أَسَدٍ وَتَمِيْمٍ وَمِنَ العَرَبِ مَنْ يَضمُّ التَّاءَ وَقُرِئَ بِهُنَّ جَمِيْعًا وَقَدْ تُنَوَّنُ عَلَى اللُّغَاتِ الثَّلَاثِ قَالَ الشَّاعِرُ:

تَذَكَّرْتَ أيَّامًا مَضيْنَ مِنَ الصِّبَىفَهَيْهَاتَ هَيْهَاتٍ إِلَيْكَ رُجُوْعهَا

وقول آخَر: هَيْهَاتُ مِنْ صُحْبَتِهَا هَيْهَاتِ.

بِضمِّ الأُوْلَى وَكَسْرِ الثَّانِيَةِ وَمِنْهَمْ مَنْ يَحْذِفُ التَّاءَ وَمِنْهُمْ مَنْ يُسَكِّنُهَا وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا نُوْنًا وَقَدْ تُبَدَّلُ هَؤُلَاءِ الأُوْلَى هَمْزَةً وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُوْلُ أَيَهَاكَ وَأَيْهَاتِ وَأَيُّهَا وَقَالُوا إِنَّ الَّتِي تَاؤُهَا مَفْتُوْحَةٌ مُفْرِدَةٌ هَاؤُهَا لِلتَّأْنِيْثِ كَقَوْلكَ غُرْفَةٌ مُظْلِمَةٌ وَلِذَلِكَ يقْلِبُهَا الوَاقِفُ هَاءً فَيَقُوْلُ هَيْهَاهُ وَأَلِفُهَا عَنْ يَاءٍ لأَنَّ أَصْلَهَا هَيْهَةٌ مِنَ المُضَاعَفِ كَزَلْزَلَةٍ وَأَمَّا المُكْسُوْرَةُ التَّاءِ فَجَمعُ المَفْتُوْحَة وَأَصلُهَا هَيْهَاتٌ فَحُذِفَ لَامَ الفِعْلِ وَالوَقْفِ عَلَيْهَا بِالتَّاءِ كَمُسْلِمَاتٍ.

صرّدرّ:

هَيهَاتَ أَن تَلقَى مُشابهَهُأُمُّ الصُقُورِ قَليلَةُ النَسل
للشاعر صردر، من قصيدة «شدوا على ظهر الصبا رحلى»
هَيهَاتَ بَعدَكَ سَلوةًلَا عِشتُ إِن خَطَرت ببَالِي

ابْنُ زُريقٍ الكَاتِبُ:

هَيهَاتَ بَغدَادُ الدُّنيا بأَجمَعِهَاعِندِي وَسُكَّانُ بغدَاد هُم النَّاسُ

أبو الغَمرِ في الجبنِ:

هَيهَاتَ تَأبَى ليَ التَغريرَ فَلسَفَةٌتَرى حُضُورَ الوَغَا ضربًا مِنَ الزَّلَلِ

أَبُو الشمقمق في سَعِيد بن سَلمٍ:

هَيهَاتَ تَضرِبُ في حَدِيدٍ باردٍإِن كُنتَ تَطمعُ في نَوالِ سَعيدِ
للشاعر أبو الشمقمق، من قصيدة «هيهات تضرب في حديد بارد»

بَعْدَهُ:

وَاللَّهِ لَوْ مَلَكَ البِحَارَ بِأَسْرِهَاوَأتاهُ سَلْم في زَمَانِ مُدُوْدِ
للشاعر أبو الشمقمق، من قصيدة «هيهاتَ تَضْرِبُ في حديدٍ باردٍ»
يَبْغِيْهِ مِنْهَا شرْبَةً لِطُهُوْرِهِلأَبَى وَقَالَ تَيَمَّمَنْ بِصَعِيْدِ
للشاعر أبو الشمقمق، من قصيدة «هيهات تضرب في حديد بارد»

الرِّضيّ الموسَويّ:

هَيهَاتَ طَاعَتكَ النَّجاةُ وَحُبُّكَالتَّقوى وَشكركَ أَفضَلُ الأَقسَام
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «هي سلوة ذهبت بكل غرام»

قَبْلهُ:

وَيْل لِمَغْرُوْرٍ عَصَاكَ فإنهمُتَعَرِّضٌ لِمَخَالِبِ الضِّرْغَامِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «هي سلوة ذهبت بكل غرام»

هَيْهَاتَ طَاعَتُكَ النَّجَاةُ. البَيْتُ

أَبُو تمَّامُ:

هَيهَاتَ غَالكَ أَن تَنَالَ مَاأثرِي إِستٌ بهَا سَعَة وَبَاعٌ ضَيِّقُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «الدار ناطقة وليست تنطق»

عليّ بن الجَهُمِ:

هَيهَاتَ فَاتَ مُبَرِّزًا وتخَلَّفَتعَنهُ مَقَارِيفُ الرّجَالِ نُكُولَا

أَبْيَاتُ عَلِيّ بنِ الجَّهَمِ يَقُوْلُ مِنْهَا لَمَّا حُبِسَ:

إِنْ تَسْلِبُوْهُ المَالَ يُحْزِنُ فَقْدُهُضَيْفًا أَلَمَّ وَطَارِقًا وَنَزِيْلَا
أَوْ تَحْبسُوْهُ فَلَيْسَ يُحْبَسُ طَالِعٌمِنْ شِعْرِهِ يَدَعُ العَزِيْزَ ذَلِيْلَا
إِنْ المَصَائِبَ مَا تَخَطَّتْ ذينَهُنِعَمٌ وَإِنْ صَعُبَتْ عَلَيْهِ قَلِيْلَا
واللَّهُ لَيْسَ بِغَافِلٍ عَنْ أَمْرِهِوَكَفَى بِرَبِّكَ نَاصِرًا وَكَفِيْلَا
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
لَنْ تَسْلِبُوْهُ وَإِنْ سَلَبْتُمْ كُلَّمَاخَوَّلتمُوْهُ وسَامَةً وَقُبُوْلَا
هَلْ تَمْلِكُوْنَ لِديْنِهِ وَيَقِيْنِهِوَحَيَائِهِ وَبَيَانِهِ تَبْدِيْلَا
لَمْ تُنْقِصُوْهُ وَقَدْ مَلكْتُمْ ظلْمَهُمَا النَّقْصُ إِلَّا أَنْ يَكُوْنَ جَهُوْلَا
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

هَيْهَاتَ فَاتَ مُبَرِّزًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

لَوْ تُنْصِفُ الأَيَّامُ لَمْ تَعْثَرْ بِهِإِذْ كَانَ مِنْ عَثَرَاتِهِنَّ مُقِيْلا
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

ابْنُ الرُّوميّ:

هَيهَاتَ فُتَّ الحَاسِدِينَ فَأذعَنُوالكَ بالمَكَارِم وَالفَعَالِ الأَمجَدِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ما أنت بالمحسود لكن فوقه»

دِعبِلٌ:

هَيهَاتَ كُلُّ امِرئٍ رَهن بمَا كَسَبَتلَهُ يَدَاهُ فَخُذ مَا شئت أَو فَذَرِ

ابْنُ العَميدِ:

هَيهَاتَ لَم تَصدُقكَ فِكرتُكَ الَّتِيقَد أَوهَمتكَ غنًى عَنِ الوُزراءِ
للشاعر أبو الفضل ابن العميد، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

إِذَا لم تُغْنِ أَرْضٌ عَنْ سَمَاءٍ لم تَجُدْأَرْضًا وَلَا أَرْضٌ بِغَيْرِ سَمَاءِ
هَيهَاتَ لَو كنتَ لي خَلِيلًافعَلتَ مَا يَفعَلُ الخَلِيلُ

ابْنُ شمسِ الخلَافِة:

هَيهَاتَ لَيسَ بمُزعجٍ بهبُوبِهِشُمَّ الجبالِ ضعِيفُ أَنفَاسِ الصِّبَا

السّرِيُ الرَّفاء:

هَيهَاتَ مَا جَهلُ الجَهُولِ بمُسبِلٍحُجُبًا عَلَى نَجمِ العُلوُم الثَاقب
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شعف الحبائل من ربى وملاعب»

لَقِيُط بن مَعمر:

هَيهَاتَ مَا زَالَتِ الأَموالُمُد أَبدٍ هُلما إِن أُصيبو مرّةً تبَعَا

ابْنُ التَّعاويذيّ:

هَيهَاتَ مَا للبِيضِ في وُدّ أمرئأَرَبٌ إِذَا وَلَّى الشَبابُ المُقبِلُ

قَبْلهُ:

غَادَاكِ مُرْتَجِزُ الرَّوَاعِدِ مُسْبلُوَسَقَتْكِ أَخْلَافُ الغُيُوْمِ المَغَّلُ
مَا خِلْتُ أَنَّ جَدِيْدَ أَيَّامِ الصِّبَىتبْلَى وَلَا أَنَّ الشَّبِيْبَةَ تَنْصُلُ
للشاعر سبط ابن التعاويذي، من قصيدة «غاداك من بحر الرواعد مسبل»
أتغَزُّلًا بَعْدَ المَشِيْبِ وَصَبْوَةًسَفْهًا لِرَأيِكَ شَائِبًا يَتَغَزَّلُ
للشاعر سبط ابن التعاويذي، من قصيدة «غاداك من بحر الرواعد مسبل»

هَيْهَاتَ مَا لِلْبِيْضِ في وَدِّ امْرِئٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

أَعْرَضنَ لَما أَنْ رَأَيْنَ بِلِمَّتِيأَمْثَالَهُنَّ وَقُلنَ دَاءٌ مُعْضِلُ
للشاعر سبط ابن التعاويذي، من قصيدة «غاداك من بحر الرواعد مسبل»
لَوْلَا نُصُوْلُ ذَوَائِبِي لم تُلْفنِيمِن غَيْرِ جُرْمٍ في الهَوَى أَتَنَصَّلُ
أَمْسَتْ تَلُوْمُ عَلَى الخَصَاصَةِ جَارَةسَمعِي بِوَقْعِ كَلَامِه لَا يَحْفِلُ
عَابَتْ عَلَيَّ خَصَاصَتِي فَأَجَبْتُهَامِنَنُ الرِّجَال مِنَ الخَصَاصَةِ أَثْقَلُ
للشاعر سبط ابن التعاويذي، من قصيدة «غاداك من بحر الرواعد مسبل»

أَبُو سَعيد بن خَلَفٍ:

هَيهَاتَ نَحن عَلى مَحجَّتِهِمنَستنُّ فِيهَا مِثلمَا استَنُّو

ابْنُ الهَبَّارِيَّةِ:

هَيهَاتَ هَيهَاتَ كلُّ النَّاسِ قَد قُلبوافي قَالَبِ الغَدرِ وَالإعجابِ وَالمَلقِ
للشاعر ابن الهبارية، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

فَإِنْ تَخَلَّقَ مِنْهُمْ بِالنُّهَى رَجُلعَادَتْ بِهِ نَفْسُهُ لُؤْمًا إِلَى الخُلُقِ
للشاعر ابن الهبارية، اقرأ القصيدة

الرَّضى المُوسَوِيُّ:

هَيهَاتَ لَا تَتَكَلَّفَنَ ليفَضَحَ التَطَبُّعَ شِيمَةُ المَطبُوع
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «يا صاحب القلب الصحيح أما اشتفى»

يقول مِنْهَا:

يا صَاحِبَ القَلْبِ الصَّحِيْحِ أَمَّا اشْتَفَىأَلَمُ الجوَى مِن قَلْبِيَ المَصْدُوْعِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «يا صاحب القلب الصحيح أما اشتفى»
أَأَسَأْتَ بِالمُشْتَاقِ حين مَلَكْتَهُوَجَزِيْتَ فَرْطَ نِزَاعِهِ بِبُزُوْغِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «يا صاحب القلب الصحيح أما اشتفى»
كَمْ قَدْ نَصبْتُ لَك الحَبَائِلَ طَامِعًافَنَجَوْتَ بَعْدَ تَعَرُّضٍ لِوُقُوْعِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «يا صاحب القلب الصحيح أما اشتفى»
أَبْغِي هَوَاهُ بِشَافِعٍ مِن غَيْرهِشَرُّ الهَوَى مَا رُمْتُهُ بِشَفِيْعِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «يا صاحب القلب الصحيح أما اشتفى»

هَيْهَاتَ لَا تَتَكْلَفَنَّ لِيَ الهَوَى. البَيْتُ

الرّضيّ أيضًا:

هَيهَاتَ لَا رُقعَةً أَثأَىعَلَيكَ الخَرقُ يَا راقِعُ

أَبُو تمامٍ يرثي محمَّد بن حُميد:

هَيهَاتَ لَا يأتِي الزَّمَانُبمثلِهِ إِنَّ الزَّمَانَ بمثلِهِ لَبَخَيلُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «بأبي وغير أبي وذاك قليل»

يقول مِنْهَا:

خَذَلَتْهُ أسْرَتُهُ كَأَنَّ سَرَاتُهُمْجَهلُوا بِأَنَّ الخَاذِلَ المَخْذُوْلُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «بأبي وغير أبي وذاك قليل»
مَن ذا يُحَدِّثُ بِالبَقَاء ضَمِيْرَهُهَيْهَاتَ أَنْتَ عَلَى الفَنَاءِ دَلِيْلُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «بأبي وغير أبي وذاك قليل»
يا لَيْتَ شِعْرِي بِالمَكَارِمِ كُلّهَامَاذَا وَقَدْ قَعَدَتْ نَدَاكَ تَقُوْلُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «بأبي وغير أبي وذاك قليل»

ابْنُ وَكِيعِ:

هَيهَات لَا يسخُو بلَافَمٌ قَدِ اعتَادَ نَعَم

أَبْيَاتُ أَبِي عَلِيٍّ الحَسَنِ بنِ وَكِيْعِ التَّنِيْسِيِّ:

أَمَرْتِ بِالبخْلِ كَمَانَهِيْتِهِ عَنِ الكَرَم
وَقُلْتِ لَا بُدَّ لِمَنكَانَ جَوَادًا عَدَمْ
يَا هَذِهِ لَا تُكْثِرِيفَإِنَّمَا الرِّزْقُ قسَمْ
لَا البُخْلُ يُبْقِيْهِ وَلَاإِذَا بهِ حُدْتِ انْصَرَمْ

هَيْهَاتَ لَا يَسْخُو بِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَنَقْلُ رَضوَى وَحَرّاأَسْهَلُ مِنْ نَقْلِ الشِّيَمْ

أبو تمامٍ يخاطب ابنَ الزيَّاتِ:

هَيهَاتَ يَأبَى أَن يَضِلَّ بيَ السُّرَىفي بَلدةٍ وَسَأَل فيها كَوكبي
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أما وقد ألحقتني بالموكب»

الرَّضِيّ الموسَوِيُّ:

هَيهَاتَ يَا دُنيَا وَبرقُك صَادِقٌأَرجُو فَكيفَ إِذًا وَبَرقُك كَاذِبُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «مثواي إما صهوة أو غارب»

يقول مِنْهَا:

أَصَبَابَةً مِن بَعْدِ مَا ذَهَبَ الصِّبَىطلقًا وَأَعْوَزُ مَا يُرَامُ الذَّاهِبُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «مثواي إما صهوة أو غارب»
مِن أَجْلِ هذا اليَأسِ أَبْعَدْتُ الهَوَىوَرَضِيْتُ أَنْ أَبْغِي وَمَا لِي صَاحِبُ
وَالنَّاسُ إِمَّا قَانِعٌ أَوْ طَالِبٌأَوْ عَاجِزٌ أَوْ رَاهِبٌ أَوْ رَاغِبُ
وَإِذَا نَعَمْتَ فَكَلُّ شيْءٍ ممْكِنٌوَإِذَا شَقِيْتَ فَكُلُّ شَيْءٍ عَازِبُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «مثواي إما صهوة أو غارب»

هَمَّامُ بن عَمروٍ:

هَيِّب إِذَا لَم تَكُن حَربٌ بِمكتَهِلٍمُجرّبٌ قَولُه يَكفي عَنِ العَمَلِ

بَعْدَهُ:

وَاغْشِ اللِّقَاءَ إِذَا كَانَ اللِّقَاءُ بِهِسَفْكُ الدِّمَاءِ حَدِيْثَ السِّنِّ مُقْتَبَلِ
فَإِنَّ ذَا السِّنِّ يَلْقَى حتفَهُ أَبَدًامُمَثّلًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ مِنَ الوَجَلِ
وَذُو الشَّبَابِ لَهُ شَأوٌ يُمَاطِلُهُفَلَا يَزَالُ بَعِيْدَ الهَمِّ وَالأَمَلِ

تَمَّ حَرفُ الهاءِ

وَالحَمدُ للَّه وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.