يا صاحب القلب الصحيح أما اشتفى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا صاحِبَ القَلبِ الصَحيحِ أَما اِشتَفىأَلَمُ الجَوى مِن قَلبِيَ المَصدوعِ
أَأَسَأتَ بِالمُشتاقِ حينَ مَلَكتَهُوَجَزَيتَ فَرطَ نِزاعِهِ بِنُزوعِ
هَيهاتَ لا تَتَكَلَّفَنَّ لِيَ الهَوىفَضَحَ التَطَبُّعُ شَيمَةَ المَطبوعِ
كَم قَد نَصَبتُ لَكَ الحَبائِلَ طامِعاًفَنَجَوتَ بَعدَ تَعَرُّضٍ لِوُقوعِ
وَتَرَكتَني ظَمآنَ أَشرَبُ غُلَّتيأَسَفاً عَلى ذاكَ اللَمى المَمنوعِ
قَلبي وَطَرفي مِنكَ هَذا في حِمىقَيظٍ وَهَذا في رِياضِ رَبيعِ
كَم لَيلَةٍ جَرَّعتَهُ في طولِهاغُصَصَ المَلامِ وَمُؤلِمَ التَقريعِ
أَبكي وَيَبسِمُ وَالدُجى ما بَينَناحَتّى أَضاءَ بِثَغرِهِ وَدُموعي
تَفلي أَنامِلُهُ التُرابَ تَعَلُّلاًوَأَنامِلي في سِنِّيَ المَقروعِ
قَمَرٌ إِذا اِستَخجَلتَهُ بِعِتابِهِلَبِسَ الغُروبَ وَلَم يَعُد لِطلوعِ
لَو حَيثُ يُستَمَعُ السِرارُ وَقَفتُمالَعَجِبتُما مِن عِزِّهِ وَخُضوعي
أَبغي هَواهُ بِشافِعٍ مِن غَيرِهِشَرُّ الهَوى ما نِلتَهُ بِشَفيعِ
ما كانَ إِلّا قُبلَةُ التَسليمِ أَردَفَها الفِراقُ بِضَمَّةِ التَوديعِ
كَمَدي قَديمٌ في هَواكَ وَإِنَّماتاريخُ وَصلِكَ كانَ مُذ أُسبوعِ
أَهوِن عَلَيكَ إِذا اِمتَلَأتَ مِنَ الكَرىأَنّي أَبيتُ بِلَيلَةِ المَلسوعِ
قَد كُنتُ أُجزيكَ الصُدودَ بِمِالِهِلَو أَنَّ قَلبَكَ كانَ بَينَ ضُلوعي
عن القصيدة
«يا صاحب القلب الصحيح أما اشتفى» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سر الفصاحة»: الكلام في الألفاظ المؤلفة، البيت ٦
- «المرقصات والمطربات»: نسب المتوكل الليثي وأخباره مع الجارية أميمة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «البديع في نقد الشعر»: التذييل، البيتين ١٠ و١٢
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: فصل (٢)، البيت ٨
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الطباق، البيت ٦
- «العقد المفصل»: فصل في المديح (٢)، البيت ٩
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤)، البيت ١٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الهاء (٤)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٥)
- قَلبي وَطَرفي مِنكَ هَذا في حِمى ... قَيظٍ وَهَذا في رِياضِ رَبيعِ
- يا صاحِبَ القَلبِ الصَحيحِ أَما اِشتَفى ... أَلَمُ الجَوى مِن قَلبِيَ المَصدوعِ
- أَأَسَأتَ بِالمُشتاقِ حينَ مَلَكتَهُ ... وَجَزَيتَ فَرطَ نِزاعِهِ بِنُزوعِ
- هَيهاتَ لا تَتَكَلَّفَنَّ لِيَ الهَوى ... فَضَحَ التَطَبُّعُ شَيمَةَ المَطبوعِ
- أَبغي هَواهُ بِشافِعٍ مِن غَيرِهِ ... شَرُّ الهَوى ما نِلتَهُ بِشَفيعِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.