هيهات تضرب في حديد بارد

الشاعر: أبو الشمقمق · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عتاب

«هيهات تضرب في حديد بارد» من شعر أبو الشمقمق، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَيهاتَ تَضرِبُ في حَديدٍ بارِدٍ — إِن كَنتَ تَطمَعُ في نَوالِ سَعيدِ

وَاللَه لَو مَلَكَ البَحارَ بِأَسرِها — وَأَتاهُ مسلم في زَمانٍ مَدودِ

يَبغيهِ مِنها شَربَةً لَطَهورِهِ — لِأَبي وَقالَ تَيَمَّمنَ بَصَعيدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بصعيد: الصَّعِيدُ : الترابُ فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً.-: المرتفعُ من الأرض، ومنه صعيد مصر.-: الموضِع الواسع.-: وجهُ الأرض/ إننا مواطنون على صعيد واحد، أي في منزلة واحدة ج صُعُدٌ وصُعْدانٌ.
  • تضرب: تَضَرَّبَ يَتَضَرَّبُ تَضَرُّباً : - الشيءُ: تحرّك وتموّج؛ هَبَّت الريحُ فتضرَّب الموجُ.
  • تطمع: تَطَمَّعَ يَتَطَمَّعُ تَطَمُّعاً : طَمِعَ، أي اشتهى الشيءَ ورغب فيه أوحرص على الحصول عليه؛ تطَمَّع في الحصول على تحفة فنية. - ـه: جعله يطمع.
  • لطهوره: الطَّهُورُ : الطَّاهِرُ في نفسه المطهِّرُ لغيره وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَماءِ مَاءً طَهُوراً. ـ: اسم لكلِّ ما يُتَطَهَّرُ به من ماءٍ ونحوه. ـ: كل ماءٍ نظيف؛ شربنا ونحن في الصحراء ماءً طهوراً.
  • نوال: النَّوَالُ : النصيبُ والعطاء؛ كان نوالُه من إرث أبيه كبيراً/ نوالُكَ أن تفعل كذا، أي ينبغي لك أن تفعله.

قصائد ذات صلة

  • أنا مِن زوارِ بيتي
  • آويت دهليزك منذ أربع
  • ما إن رأيت خنازيرا معزية
  • يا كاسرا حرف الرغيف
  • الخبز يبطي حين يدعي به
  • يا من يؤمل مبعدا
  • ما لي أراك بخيلا
  • شرابك في السحاب إذا عطشنا