زارَكَ في البُستانِ طَيفٌ طَروق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زارَكَ في البُستانِ طَيفٌ طَروقأَلَمَّ مِن فَوزٍ فَنَفسي تَتُوق
يا بِأَبي الزَورَ الَّذي زارَناباتَ رَفيقاً لي فَنِعمَ الرَفيق
يا فَوزُ قَد طالَت بِكُم شِقوَتييا فَوزُ قَد حُمِّلتُ ما لا أُطيق
وَالمَرءُ قَد يُرزَقُ أَعداؤُهُمِنهُ وَيَشقى بِالصَديقِ الصَديق
لا خَيرَ في حُبِّكُمُ إِنَّنينَومي أَسيرٌ وَبُكائي طَليق
وا كُربَتا مِن حَرِّ هَذا الهَوىكَأَنَّما في الجَوفِ مِنهُ حَريق
وا عَولَتا مِن حَزَنٍ داخِلٍوَمِن زَفيرٍ بَعدَهُ لي شَهيق
لا يَهتَدي قَلبي إِلى غَيرِكُمكَأَنَّما سُدَّ عَلَيهِ الطَريق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف القاف.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف اللام ألف (٦)، البيت ٨
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثاني عشر في الإخوانيات، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.