إِنَّكِ لا تَعرِفينَ ما الهَمُّ وَال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّكِ لا تَعرِفينَ ما الهَمُّ وَالغَمُّ وَلا تَعلَمينَ ما الأَرَقُ
أَنا الَّذي لا تَنامُ عَيني وَلاتَرقا دُموعي ما دامَ بي رَمَقُ
أُحرَمُ مِنكُم بِما أَقولُ وَقَدنالَ بِهِ العاشِقونَ مَن عَشِقوا
صِرتُ كَأَنّي ذُبالَةٌ نُصِبَتتُضِيءُ لِلناسِ وَهيَ تَحتَرِقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار العباس بن الأحنف ونسبه، البيتين ٣ و٤
- «الشعر والشعراء»: العباس بن الأحنف، البيتين ٣ و٤
- «طبقات الشعراء»: أخبار العباس بن الأحنف، البيتين ٣ و٤
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: العباس بن الأحنف، البيتين ٣ و٤
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس: إذا صح الظفر وقعت الغير، البيتين ٣ و٤
- «الكامل في اللغة والأدب»: طرائف من تشبيهات المحدثين، البيتين ٣ و٤
- «الإمتاع والمؤانسة»: الليلة الثامنة عشرة، البيتين ٣ و٤
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من أدب إبراهيم بن العباس الموصلى، البيتين ٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.