من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)
حرف اللام ألف (٤)
إبراهيم الغزِّيُ:
لَا يلْحَ مَنْ وَجَدَ الدُّنيَا وَجَادَ بهَافَمُنتَهى كلُّ مَوجُودٍ إلى عَدَم
لَا تلحَني إِني شَربتُ الهَوَى صِرفًاوَمَمزُوجُ الهَوَى يُسكِرُ
أَبُو الفتح البُستيُّ:
لَا تُلزمني ذُنُوبَ غَيرِيحَسبِيَ كَسبي منَ الذُّنُوبِ
أَبْيَاتُ البُسْتِيِّ أَوَّلُهَا:
أَحْمِدُ رَبِّي عَلَى ضِيَاءٍقَبَستُهُ مِنْ دُجَى الخُطُوْبِ
لَزِمْتُ بَابَ المُلُوْكِ دَهرَافَلَنْ يَلِق مَاؤُهُمْ ذَنُوْبِي
وَكَمْ دَعُوْنِي إِلَى مَرَاقٍيَصْبُو إِلَيْهَا هَوَى القُلُوْبِ
فَصُنْتُ عرْضِي وَقُلْتُ قَوْلًامُصَرِّحًا لَيْسَ بِالمَشُوْبِ
لَا تُلْزِمِونِي ذُنُوْبَ غَيْرِي. البَيْتُ
الحيصُ بيصُ:
لَا تَلطُفَنَّ بذي لومٍ فَتُطغيهوَأغلظ يأتِ مطواعًا وَمذعَانَا
بَعْدَهُ:
إِنَّ الحَدِيْدَ تُلِيْنُ النَّارُ شدّتَهُوَلَوْ صَبَبْتَ عَلَيْهِ البَحْرَ مَا لَانَا
لَا تلعَبنَّ بكَ الدُّنيا وَأَنْتَ تَرىمَا شِئتَ من عبَرٍ فيهَا وَأمثَالِ
لا تَلعَبنَّ فَمن وَرَائِكَ طَالبٌوَمنَ العجَائِب طَالبٌ مَطلوُبُ
ابْنُ المُعُتَز:
لَا تَلقَ إِلَّا بِلَيلٍ مَنُ تُوُاصِلُهُفَالشَّمُسُ نمَّامَةٌ واللَّيُلُ قوَّادُ
المُتَّنَبِي:
لَا تَلقَ دَهَرَكَ إِلَّا غيَر مُكُتَرِثٍما دام يَصحَبُ فيهِ رُوَحَكَ البَدَنُ
منها:
أريدُ مِن زَمنِي أنْ يبْلغَنِيمَا لَيسَ تَبلُغُهُ فِي نَفسِهِ الزَّمنُ
فَمَا يُدِيمُ سُرورًا مَا سُرِرتُ بِهِولَا يَردُّ عَليكَ الغَائِب الحَزنُ
مَا كُلُّ مَا يَتمَنَى المَرءُ يُدرِكُهُتَجرِي الريَّاحُ بِمَا لَا تَشتَهِي السُفنُ
أَمَّا قَولُهُ: لا تُلقِ دَهرَكَ، البيتُ، فمأخُوذٌ مِن قَول الحَكيم أرسْطَاطَالِيس أيَّامَ الحَياةِ لَا خَوفَ فِيها كَمَا أَنَّ أيَانَ اليصائِبِ لَا بقَاءَ لَها.
وقَولُهُ: فَمَا يُديِمُ سُرورًا، البيتُ، فَهُو مَأخوذٌ مِن قَولِ أرسطاطالِيس أَيْضًا الأيَّام لا تُديمُ الفَرَحَ ولَا التَّرَحَ فالأسَفَ عَلَى المَاضِي تضيعُ العَقل لا غَيرُ.
لَا تَلُمِ الَمَرءَ عَلَى فِعلِهِوأَنتَ مَنسُوُبٌ إلى مِثلِهِ
ومِن بابِ (لا تلمِ)، قولُ ابن المعتزِ:
فلا تلم بالمُدامِ مَطلي وحبسيليسَ يومي يَا صَاحِبي مثلُ أمسِي
لا تَسلي في سلِ مَشيتي عَنِّيمُذ عرفتُ المَشيبَ أنكرتُ نفسي
ومن باب (لا تَلوُموا)، قَولُ بشَّارٍ:
لا تَلومُوا وقَد أحاطَ بي الحُبّفأصبحت كُلّ ممشَاي وغَيرُ
ويَميني وعَن شَمالِي وقُدّامِيوخَلفِي الهَوَى فأينَ أفرُّ
بَشَارٌ:
لَا تَلم فِيهَا وَحَسّن حُبَّهَاكُلُّ مَا قَرَّتِ بِهِ العَينُ حَسَنْ
قَبلُهُ:
وَيحَ قَلبِي مَا بِهِ مِن حُبّهَاضَاقَ عَن كِتمانِهِ حتَّى عَلَن
لَا تَلُم فِيها وَحسن حبِّهَا، البيتُ
ابْنُ شمسُ الخلَافةِ:
لَا تَلُمني عَلَى البُكَاءِ عَلَيهِمَن بَكَى شَجوهُ فَلَيَسَ يُلامُ
لَا تَلُمني عَلىَ تأَخُّرِ كُتبي وُدّنُافي الصُّدُورِ لَا في السُطُوُرِ
لَا تَلُمني عَلَى رَثَاثَةِ حَاليكُلُ ذَنبي إلى الزَّمانِ كَمَالي
بَعْدَهُ:
أقسَمَ الدَّهرُ لَا يَجودُ لِذي الفَضــلِ ولَا يَصطَفِي سِوى الجُهَّالِ
عُمر بنُ أبي ربيعة:
لَا تَلُمني وَأَنَتَ زَيَّنتَها ليأَنَتَ مثلُ الشّيَطانِ للإنسَانِ
أبياتُ عُمر بنُ أبي ربيعةَ المخَزومِي:
إنَّني اليَومَ عَادنِي أحزانِيوتَذَكرتُ منعَتِي وزَمَانِي
وتَذَّكرتُ ظبيةً أمَّ خشفٍصدعَ القَلب ذِكرُها وشجَانِي
لا تَلُمني عَتيقُ حَسبيَ الَّذي بيإِنَّ بي يا عتيق ما قَد كفاني
إِنَّ بي داخلًا من الحُبِّ قَد أبَلىعِظامِي مَكنونهُ وبَرَانِي
لا تَلُمنِي فأنتَ زَينتُها، البيتُ وبَعْدهُ:
إِنَّ دهرًا يلفُّ شملي بِسُعْدَىالزمانُ يهمُّ بالإحسانِ
هي دائي هي دوائي لداءِلو داوى بِربعها لشَفَاني
لمْ تدعُ للنساءِ عِندِي نَصيبًاغيرُ ما قلتُ مارِجًا بِلسانِي
وقَلى قَلبي سِواهَا بَعدمَا كنتُ مغرمًا بالغَوانِي
ولِحُبي لحبِّها مَنْ أحبَّولِبغض لبُغضها من شانِي
لَيتَني أشتري لِنَفسِي مِنهامثلَ ودِّي بساعِدي وبنانِي
خَلجت عَينيَ اليَمينُ بخسرٍتلكَ عينٌ مَيمونة الخُلجَانِ
لا تَلُمهُمُ عَلَى التَجنّي فلَولم يتَجنَّوُا لَم يحسنوا الاعتِذَار
قَبلُهُ:
شَاقَنِي الأهلُ لَم تُشِقنِي الدِّيارُوالهَوى صَارَ بي إلىَ حَيثُ صَاروا
فأناسٌ دَعَوا لَنا ثُمَّ غَابُواوأناسٌ جَفَوا وهُم حُضارُ
عرَّضَوا ثُمَّ أعرَضُوا واستَمالُواثمَّ مَالوا وجَارُوا ثَمَّ جَارُوا
لَا تلهم عَلي التَجنيِّ فَلو لَمْ، البيتُ.
العبَّاسُ بنُ الأحَنَفِ:
لَا تَلُومي فَإنَّ همكِ أَن أُثرِيوَهَمّي مَكَارمُ الأَخلَاقِ
لَا تَمحُ بالمَنّ ما أَسدَيتَ مُن نِعَمٍلَيسَ الكَرِيمُ إذا أسدَى بمَّنانِ
ابْنُ وَكيعٍ التّيُسيُّ:
لَا تَمَزَحَنَّ فَإنَ مَزَحتَ فَلَا يَكُن مَزحًاتُضَافُ به إلى سُوءِ الأَدَب
بَعْدَهُ:
واحذرْ مُمَازَحةً تَعودُ عَداوةًإِنَّ المُزاحَ عَلَى مُقدِّمَةُ الغَضَبِ
ابْنُ هنُدُوُ:
لَا تَمزَحَنَّ مَعَ الشَّرِيِف فَيعتَدِي حقًاعَلَيكَ ولَا الدّني فَيَجتَرِي
ومن باب (لا تَمزحنَّ) قَولُ أبي موسَى أبي الحَسَنِ ابن عبدِ الصَّمدِ بن علي بن المُعتَصِم:
لا تَمزحنَّ مَعَ الصَّديق فَرُّبماجَلبَ العَداوةَ مِن صديقٍ مازحُ
ودعِ المُزاحَ وكُن له متجنِّبًاإِنَّ المُزاحَ لكُلِ شرٍّ فاتِحُ
أبُو الفَضِلُ المُيكَاَليُّ:
لَا تَمَنَعِ الفضلَ منْ مَالٍ حُبيتَ بِهِفَالبَذلُ يُنميهِ وبَعَض الأَجر يُدَّخَرُ
بَعْدَهُ:
فالكَرمُ يُؤخَذ مِن أطرافِهِ طَمعًافِي أن تُضاعِفَ مِنهُ الأكلُ والثَمرُ
ومن باب (لا تَنزِلنَّ) قَولُ أبي الحَسنَ المُراديِّ، ويروىَ لِعبد اللَّهِ بن طَاهرٍ:
لا تَنزِلنَّ بِنيسَابورَ مُغترِبًاإِلَّا وَحَبلكَ مَوصولٌ بِسُلطانِ
أولا فلا أدبٌ يُغني ولا حَسَبٌيُجزِي ولَا حُرمَةٌ تُرعى لإنسانِ
لَا تَنبُشِ الشَرَّ فَتُبلَى بهِفَقَل مَنُ يَسلم مِنُ نَبشهِ
الجَمَّاز:
لَا تَنتفَنِ بَعَد أَن رِشتَنيفإنَّني بَعضُ أَيادِيكَا
طُرفَةُ بنُ العَبدِ:
لَا تَنزَعنَ برجلِ آخَرَ شَوكةً فتَقيبرجلك رِجْلَ مَنْ قد شَاكهَا
لَهُ أَيْضًا:
لَا تنزلَنَّ بَجار سوءٍ يُتَّقَىوَإذا ظَفرتَ بجَارِ صدقٍ فانزلِ
لَا تَنسَ لي نَفَحاتي وانس لي زَلَليولا يَغُرنكَ خَلقي واتَّبع خُلُقي
أبُو تَمَّامٍ:
لَا تَنسَيَن تلكَ العُهُود فإنَّماسُمّيتَ إنسَانًا لأنَّكَ نَاسِي
لَا تَنصحنَّ لمن يَرَاكَ تَغُشُّهُإِنَّ النَّصيحَةَ للمَلَامةِ أَقربُ
بَعْدَهُ:
واقصِد بِنُصحِكَ من أطاعَكَ راشِدًاودعَ المُخالِفَ حَظَّهُ يتَجنَّب
قَادِحُ السُلَمِيُّ:
لَا تَنطقَن بأَمرٍ لَا تَيقَّنُهُ يا عَمرُوإِنَّ المُعَافَى غَيرُ مَخُدوُعِ
في المثل السائر: إن المعافى غير مخدوع، يضرب لمن يصن في صاحبه شيئًا ويبرئ نفسه منه، وحديث ذلك أَنَّ رجلًا من بني سليمٌ يُقالُ لَهُ سليطٌ عَشق امرأةَ
قادِحٍ فأتي سليطُ قادِحًا وقَالَ إنّي قَد عَلِقتُ جَاريةً لأبي مَطعونٍ وَقَد واعَدتني فإذا دَخَلت عَليهِ فأقعد مَعهُ في المَجلِسِ فإذا أرادَ القِيامِ فاسبقهُ فإذا انتهيتَ إلى مَوضِعِ غَدي فاصفر حتَّى أعلمَ بمجيئكما فآخذ حَذري ولكَ كلُّ يومٍ دِينارٌ فَخَدعهُ بِهذا وَكان أَبُو مَطعونٍ آخر النَّاسِ قِيامًا مِن النَّدي ففعَلَ قَادِحٌ ذلكَ وَكانَ سَليطٌ يَختلِفُ إلى أمرأتِهِ فجرى يومًا ذِكرُ النساءِ فَذَكرَ أَبُو مَطعونٍ جَواريهِ وعَفَافهنَّ فقالَ قادحٌ مُعرّضًا بأبي مطعُونٍ ربَّما غُرَّ الواثِق وخُدِعَ الرَامقُ وكَذَبَ النَّاطِقُ وملَّت العَاتِقُ ثم قالَ:
لا تنطُقنَّ بأمرٍ لا تيقَّنهُ يا عمروُ. البيتُ
فَعَلِم أَبُو مطعونٍ عمرو أنه يعنيهُ فلَّما تفرَّق النَّاسُ مِن عندِهِ وثبَ عَلَى قادِحٍ فَخَنقهُ وقَال اصدُقني فحدثَهُ بالحَديثِ فَعَرفَ عَمروٌ أن سليطًا قد خدعَهُ فأخذَ بيد قادحٍ ثم مرَّ عَلَى جواريِهِ كُلهنَّ فإذا هُنَّ مُقبِلاتٌ عَلَى ما وكِلن به لم تَقعدِ مِنهنَّ واحِدةٌ ثم انطلَقَ آخذًا بيد قادِحٍ إلى مَنزلهِ فَوجدَ سَليطًا قد افَترشَ امرأتهُ فقَالَ أَبُو مطعونٍ إِنَّ المَعافى غيرُ مخدوع تَهكمًا بقادِحٍ فأخذَ قادحٌ السَّيفَ وشدَّ على سليطٍ فَهَربَ فلَم يُدركهُ فمالَ إلى امرأتِهِ فَقتلَها.
لَا تُنَطقنَّ بَحادثٍ فَلَربَّما نَطَقَاللّسَانُ بَحادثٍ فَيكونُ
الرَّضي الموَسِوُّي:
لَا تَنطُرَا غَيرَ وعدِ السَّيفِ آونةمَنْ لَم يُرس بذُبَابِ السَّيفِ لم يَرسِ
لَا تَنظُرنَّ إلى الثيابِ فإنَّنيخَلِق الثّيابِ مِنَ المُرُوءَة كَاسِي
لَا تَنظُرنَّ إلى الجَهَالةِ والحجَىوانظُر إلى الإقبالِ والإدبارِ
أبو هفَّانَ:
لَا تَنظُرنَّ إِلَى امرئٍ مَا أصلُهُوَانظُر إِلَى أَفعالِهِ ثمُ احكُمِ
بَعْدَهُ:
لَا تَسألنَّ بهِ أيَصبرُ فِي الوَغَاواسألْ أيصبُرُ تَحتَ ثقلِ المَغَرمِ
أنشَد نَفَطَويُه:
لا تَنَظُرنَّ إِلَى عَقلٍ ولَا أَدَبٍإِنَّ الجدُودَ قَريناتِ الحَماقَاتِ
بَعْدَهُ:
وأسترزقُ اللَّهَ مِمَّا فِي خَزائِنِهِفَكُلَّما هَو آتٍ مرَّةً آتِ
هُو عَبدُ اللَّهِ إبرهيمُ بنُ محمَّد بنِ عَرفَه المَعروفُ بنَفطَويِهِ أحد فُضلِا العَصرِ وَهَجاهُ بَعضُهُم فَقَالَ:
أحرقهُ اللَّهُ بِنصفِ اسمِهِوصيَّرَ البَاقِي صرَاخًا عَلَيهِ
وهَذَا مَعنًى غَريبٌ.
الخُبزَرزيّ:
لَا تَنُظرنَّ إِلَى نَظافَة ثوبِهِفَتضلَّهُ وانظُر تَدنّس عرضِهِ
لَا تَنُظرنَّ امرأً منُ غَيرِ حَاسِدِهِفَلَيس يُدركُ صدقًا نَاظرُ الحَولِ
لَا تنفَعُ الجَاهلَ الأَيامُ مَا اختَلفَتلَكنَّما تنَفعُ الأَيام منَ عَقَلَا
لَا تَنفَعُ اللّحيَةُ الكَثّاءُ صاحبَهَاولَا يَضُرُّ اللَّبِيبَ العَاقِلَ القَطَطُ
أعرابي:
لَا تَنكحنَّ عَجُوزًا إِنْ أُتيتَ بَهاواخلَع ثَيابَكَ منها ممعنًا هَرَبَا
بَعْدَهُ:
فإنّ أتوكَ فقَالُوا إنَّها نصفٌفإنَّ أطيبَ نِصفَيهَا الَّذي ذَهَبا
عَبدُ الصَّمد بنُ المعذّل:
لَا تنكَحَنَّ كَرِيمَةإِلَّا الكَرِيِم الأَريَحِيَّا
لَا تنكحَنَّ لَئيمَةً لمعيشَةٍتَبقَى اللَّئيمَةُ وَالمَعيشَةُ تَنْفَدُ
ابْنُ طَباطَبا العَلَوِيُّ:
لَا تُنكرن إهدَاءَنَا لَكَ مَنطقًامِنكَ اسَتَفَدنَا حُسنَهُ وَنظامَهُ
بَعْدَهُ:
فاللَّه ﷿ يَشكرُ فِعلَ مَن يَتلوُ عَليهِ وَحيَهُ وكَلامهُ مِثله.
مثلهُ:
وإنّي وإنْ أحسنتُ القَولَ مرَّةًفَمِنكَ ومِن إحسانِكَ أمتار بها حسّي
تعلَّمتُ مِمَّا قُلتهُ وفَعَلتهُفأهديتُ حُلوًا مِن جَنايَ لِفارِسي
المُتَنَبي:
لَا تُنكرنَّ رَحيلي عَنكَ في عَجَلٍفَإنَّني لرحيلي غَيرُ مُختَارِ
بَعْدَهُ:
ورُبَّما فَارَقَ الإنسانُ مُهجَتَهُيَومَ الوَغَا غَيرَ ما قَال خَشيةَ العَارِ
قَالهُما المُتنبي وقَد سَألهُ عليَّ بنُ أحمد الخراسانِي المُقام عِنده.
بَشَّارٌ:
لَا تُنكرن عَلَى حُسَّاد ذي نِعَمٍلَا يَبتَني المَجد إلّا كُلُّ محَسُودِ
لَا تُنكرنَّ كَلَامي إِنَّ مَخرجَهُمنْ جُرءَة اليأس لَا من هَيبةِ الأَمَلِ
بَعْدَهُ:
أصْبَحت عِندِي حَصَاةً لَا انتِفاعَ بِهَاوكُنت أعظمَ فِي عَيني مِنَ الجَبَلِ
لَا تُنكرنَّ لذي النَّعمَاءِ نعمتَهُلَا يَشكرِ اللَّه مَنْ لَم يَشكر النَّاسَا
لَا تُنكرنَّ مَقامي بَينَ أَظهرِهم عُطلًافَكم عُطلَةٍ خَيرٌ مَن العَمَلِ
لَا تُنكِرُوا تَركي لأَبوابكُمُعِلمي بكمُ أَقعدَني عَنكُمُ
أبو تَمَّامٍ:
لَا تُنكِرِي عُطل الكَريم مِنَ الغنَىفَالسَّيلُ حَربٌ للمكَانِ العَالي
يقولُ قبلَهُ مِن قَصيدةٍ يَمدَحُ فِيها الحَسَن بنَ رجَاء:
كفي وَغَاك فإنّي لكِ قَاليليستْ هَوادِي عَزمَتِي بِتوالِ
وتنظّرِي خَببَ الرِّكابِ بِنصّهَامُحيي القَريضِ إلى مُميتِ المَالِ
أحَوامِلَ الأثقَالِ إنَّكِ فِي غَدٍبِغباءِ أحملَ مِنكِ للأثقَالِ
فَيُقالُ، إِنَّ أبَا تمَّامٍ لمَا وَصَلَ فِي إنشادِهِ إلى قَولِهِ:
لا تُنكِرِي عُطلَ الكَرِيمِ مِنَ الغِنى، البيتُ
قَامَ الحَسَنُ بنُ رجاءٍ قَائِمًا وقَالَ واللَّهِ لا أتممتَهَا إِلَّا وأنَا قَائمٌ لمَا تداخلهُ مِنَ الأريحيَّة فلَّما فَرغَ قَالَ لَهُ مَا أحسَنَ مَا جلوتَ هذهِ العَرُوس فَقَالَ أَبُو تمَّامٍ لَو أنَّهَا كَانت مِنَ الحُورِ العِينِ لَكانَ قِيامُ الأميرِ أوفَى مَهرٍ لَهَا
المتُوكّلُ اللّيثي:
لَا تَنه عَن خُلُقٍ وتَأتي مِثلَهُ عَارٌعَليكَ إِذَا فَعلت عَظِيم
قالَ التوّزيُّ: كنتُ مع الأصمعي عندَ سعيدٍ بن سلمٍ فسألَهُ عن هذا البيتِ وهو لا تنه عن خلقٍ البيتُ لِمَن هوَ فابتدأَ الأصمعي ينشدُ القَصيدةَ الَّتي هذا البيت فيها وهي طويلةٌ أولُها:
للِغانياتِ يَبني المجاز رسُومُفَببطنِ مَكَّةَ عَهدُهنَ قَديمُ
هِجنَ البُكاء لصاحِبي فَنهيتُهُولِدَمعِه وَجدًا بهنَّ رُسُومُ
قالَ انتظِر نستحف دِمنَةً مَنزلٍأنَّى انتَوت إذ فارَقتكَ رَميمُ
قُلتُ السُّؤالَ لِمن يُجيبكَ ظَنُّهُولِمن يصمُّ جَهَالَهُ ووصُومُ
فالهمُّ مَا لم تُمضه لسبيلِهِداءٌ تَضمنَّهُ الضُّلوعُ مُقيمُ
لا تَتبعن سُبلَ السَفاهة واقتصِدإِنَّ السَّفيهَ مُضعَّف مشتومُ
وأقم لِمن صَافيتَ وَجهًا واحدًاإِنَّ اللِّحاظَ علَى الضميرِ نَمُوْمُ
لا تنهَ عَن خلقٍ وتَأتي بمثلِهِ، البيت، حتَّى أتى على آخرُها
لمَّ قالَ هي للمتوكِّلُ بنُ عبدِ اللَّهِ اللِّيثي، قالَ: فأمرَ لَهُ سَعيدٌ بِطيَّةِ ثياب.
قَال لَهُ أبا سعيدٍ: شاطرنَاكَ هدية جاءَتنا.
قالَ التوَّزيُّ: وانصرفتُ معَ الأصمعيِّ يَحمِلُ لَهُ ذلكَ غُلامِي فَمَا أعطانِي مِنها شيئًا ولا تجمَّلَ بِعرضها عليَّ.
وقَد قيلَ أَنَّ هذا البيتَ للنَّابغةِ الذُّبيانِي وإنَّ المتوكِل الكِنانيَّ ثمَّ اللَّيثي، ضمَّنهُ
شعرهُ وقَد ضمنهُ جماعةٌ مِن الشُعراءِ شِعرهُم مِنهم أَبُو بكرٍ العَرزميُّ فقالَ:
أبدأ بِنفسِكَ فانهها عن غيِّهافإذا انتهت عنه فأنتَ حكِيمُ
فهُناك تُعذر إِنْ وَعَظتَ ويُقتدىبالنّولِ مِنكَ ويُقبلُ التّعليمُ
لا تَنْهُ عن خُلقٍ وتأتي مِثلهُ، البيتُ تضمين
وضمنَّهُ سابقٌ البَربَريُّ وغيرهُ لحسنِهِ وهُوَ مَن الأمثالِ السائرة والمشهورة. ويُضرَبُ لمنْ يأمر غيرهُ بشيءٍ ويَفعلُ بِخلافِ ما يأمرُ بهِ غيره أو ينهي عَنهُ ولا ينتهي هُو.
عَلي الحَمدونيُّ:
لَا تُواخِذُ بَما يَقُولُ عَلَى السُّكرفتًى مَالَهُ عَلَى الصَّحوُ عَقلُ
أحمد أبي العِظَامُ:
لَا تُؤثرُوا الدُّنيَا عَلَى أُختهافَفَرقُ مَا بَينَهُمَا وَاضحٌ
لَا تُودِعِ السِرَّ إِلَّا عندَ ذي كَرَمٍفَالسرُّ عندَ كرام النَّاس مَكتوُم
البُستي من قصَيدتِهِ:
لَا تودع السِّرَّ وشاءً بِهِ مذلًّافَمَا رَعَى غنمًا في الدَّوّ سرحَانُ
ومن باب (لَا تودعنّ) قَولُ أبي نَواسٍ:
لَا تودعنَّ مَصونَ سِرِّكَ غَيرَ صَدرِكَ
إِنْ ضَاقَ عَنهُ وملَّ مِنهُفَغيرهُ أَفْشَا لِسِّرِكَ
فإذا فَعَلتَ فَقد جَعَلتَ بِكــفِّ غَيرِكَ رأسَ أمرِكَ
فاحفَظْ لِنفسِكَ سِرَّها مَاحَكَّ جِلدَكَ غَيرُ ظُفرِكَ
ومن باب (لَا توعدنا)، قَولُ سعيدٍ بنُ ناشبٍ:
لَا تُوعِدنَا يَا بِلالُ فَإنَّناوإن نَحنُ لَم نشَقق عَصَا الدِّينِ أحرارُ
فإنَّ إمَّا خَشينَاكَ مَذهبٌإلى حَيثِ لَا نَخشَاكَ والدهرُ أطوارُ
فلَا تَحمِلنا بَعدَ سَمعٍ وطَاعةٍعَلَى غَايةٍ فِيها الشِقاقُ أو العَارُ
لَا تُوردَنَّ عَلَى الصَّديق مِنَ الدُّعَابَةِ مَا تَغُمُّهُ
بَعْدَهُ:
واحذَر بَوادِرَ طَيشِهِيَومًا إذا مَا غَابَ حِلمُهُ
فالعِجلُ تَنطحُهُ عَلَىإدمانِ مَصِّ الضِّرع أمُّهُ
لَا تُؤمّل أنّي أقُولُ لكَ اخسَألستُ أَسُخُو بَها لِكُلّ الكلابِ
ابْنُ مناذِرٍ:
لَا تَهَابُ المَنُونُ شيئًاوَلَا تُرعى عَلَي وَالدٍ ولَا مَولُودِ
عَبَدانُ الأصَفَهانيُّ:
لَا تَهجُونَّ آسنَّ منكَ فَرُبَّمَاتَهجو أبَاكَ وأَنتَ لَا تَدري
لَا تَهجُونَّ سُلَيمَانًا فَتَمدحهُإِنَّ الهِجَاءَ لبعضِ القَوم تَشريفُ
جَعفرُ بنُ الحَجَاجِ من شعراء المغربِ:
لَا تُهِن نَفسكَ يَا مسكِــينُ فَالشّيءُ أَقَلُّ
أبو الأسَود الدُؤليَّ:
لَا تُهِني بَعد أَن أَكرمتَنِيفَشَدِيد عَادَة مُنتَزَعَه
قَبلهُ:
سل أميري مَا الذي غَيَّرهُعَن وِصالِي اليَومَ حتَّى وزَعه
لَا تُهِنِّي بَعدَ أن أكرَمتَنِي، البيتُ وبَعْدَهُ:
لَا يَكُن وَعدُكَ بَرقًا خُلّبًا إِنَّخيرَ البَرقِ مَا الغيثُ مَعَهُ
وتُروى هَذه الأبياتُ لأنسِ بنِ زَنيمٍ.
الحَريري في مَقَامَاتِهِ:
لَا تَيأسَن عندَ النُّوَبمن فَرجةٍ تَجلُو الكُرَب
الرّضيُّ المُوَسويُّ:
لَا تَيأسَن منْ أَن تَعُودَعَوَائذ وتَهُبَّ ريِحُ
ابْنُ شَمسِ الخِلَافَة:
لَا تَيَأسَنَّ إذا خُطُوبُ الدَّهــر سَاءَت أَن تَسُرّا
لَا تَيأسَن إذا مَا ضِقتَ منْ فَرَجٍيأتِي به اللَّه في الدَّوحَاتِ والدَّلَج
بَعْدَهُ:
فَمَا تَجرَّع كأسَ الصبرِ مُعتَصِمٌباللَّهِ إِلَّا أتاهُ اللَّهُ بِالفَرَجِ
الطُغَّرائي:
لَا تَيأسنَّ إِذَا ما كُنت ذَا أَدَبٍعَلَى خُمُولكَ أن تَرقَى إلى الفَلَكِ
بَعْدَهُ:
بَينما تَرَى الذهَبَ الإبرِيزَ مُطَّرَحًافِي التُّرابِ إذ عَادَ إكليلًا عَلَى المَلِكِ
الرضي الموسوي:
لَا تَيَأسَنَّ فَرُبَّمَاعَظُمَ البَلاءُ وَفُرّجَا
بَعْدَهُ:
قَد تنسَّخَ الخَوفَ الأمَانُويَغلبُ اليَأسَ الرَّجَا
أبو الفَتح البُستيُّ:
لَا تَيأسَنَّ فَكَم ظَلامٍ دَامسٍعَطَر الصَّبَاحُ خِلالهُ فَتنَفَّسَا
بَعْدَهُ:
وإذا عسَّا منٌ فَليسَ سِوَى عَسَّىزَمنٌ بِلينٍ فَسجلِي مَا عَسعَسَا
محَمد بنُ أحمد المجاشعيُّ:
لَا تَيأَسَنَّ لبابٍ سُدَّ في طَلَبٍفاللَّه يَفتحُ بَعدَ البَاب أَبَوَابا
لَهُ أَيْضًا وهو بَعَدهُ:
لَا تَيأَسنَّ لَشيءٍ فَاتَ مَطلبُهُفاللَّه يَجعَل للمقدُورِ أسبَابَا
لَا تَيأسنَّ لعُسرةٍ فَوراءَهَا يُسرانِوَعد لَيسَ فيهِ خِلَافُ
بَعْدَهُ:
كَم عُسرةٍ قَلِقَ الفَتَى لِيزُولهااللَّهُ فِي أعطَافِهَا ألطَافُ
عَلي بنُ محمَّد بن عبد اللَّه بن حَسَنٍ:
لَا تَيَأَسنَّ مِنَ الفَرَجإِنْ زَادَ همُّكَ وَاعَتَلَج
بَعْدَهُ:
كَم قَيدِ همٍّ فَادِحٍ قَدفَكَّ حَلقتَهُ الفَرج
لَا تَيَأَسنَّ مِنَ الإمَارة بَعدَمَا رُفعَاللّوَاءُ عَلَى ذُؤابةِ مَعمَرِ
لَا تَيَأسنَّ وَإن أَلَحَّ الدَّهــرُ مِن فَرَجٍ قَرِيِبِ
مُحمد البصريُّ:
لَا تَيأَسَنَّ وإن طَالَت مُطَالبَةإذا استَعَنتَ بَصبرٍ إن مَتَى فرجَا
بَعْدَهُ:
ألحِق بِذي الصَّبرِ أنْ يَحظَى بِحاجَتِهِوَمُدْمِنَ القَرعِ للأبوابِ أنْ يَلِجَا
لَا تَيأَسَنَّ وَثق باللَّه إِنَّ لَهُ لُطفًايَرُوحُ بميقاتٍ وَيدَّلج
بَعْدَهُ:
أمَا عَلِمتَ بِأنَّ العُسرَ يَتبَعُهُيُسر كمَا الصَّبرُ مَقرون بِهِ الفَرَجُ
حَمزةُ بن محمدٍ العَلَويّ:
لَا جَزَى اللَّه دَمع عَيني خَيرًاوَجَزَى اللَّه كلَّ خَيرٍ لساني
السّري الرَّفاءُ:
لَا جَعَلَ اللَّه للرَّدَى سَبَبًافِيكَ ولَا بالأَذَى عَلَيكَ يَدَا
لَا جَعَلَ اللَّه ليَ إلَيكَ ولَا عِندَكَمَا عِشتُ حَاجةً أَبَدَا
قَبلُهُ:
يَا موعِدَ الوَعدِ ليسَ يُنجِزُهُأفِّ لِمن لا يَفِي بِمَا وَعَدا
أمكُث طُولَ الزَّمانِ ثمَّ إذاجِئتُكَ فِي حاجَتِي تَقولُ غَدَا
لَا جَعَل اللَّهُ لي إليك، البيتُ
الرَّضِيّ المُوسَوِي:
لَا جَعَلت الهَوانَ دَارَ مَقَامٍوَعَنِ الضَّيِم مَعدلٌ ومَحِيصُ
زيادُ بنُ مُنقذِ الحَنُظليُّ:
لَا حبَّذَا أَنتِ يا صَنعاءُ منَ بلَدٍولَا شعُوبَ لَها مِنّي ولَا أممُ
ومن باب (لَا)، قولُ آخر:
لاحَت على الخيفِ واستخفَت فلاحَ لَنامِن تَحتِ بُرقُعها تحَت الدُّجى قَمرُ
فأشرقَ الليلُ مِنها واستنارَ لناوقالَ زيدٌ لعمرٍ ويكَ ما الخَبرُ
أبرقُ غاديةٍ أم نغرُ غَانيةٍأم مَلك في الرَّكبِ أم بشرُ
وقول ابْنُ الرُّوميّ:
لاحَ شيبي فَظلت أمرحُ فيهِمرحَ الطَرفِ في العذارِ المُحَلّى
وتَولى الشَّبابُ فازددتُ رَكضًافي مَيادينَ باطِلي إذ تَولَّى
إن مَن ساءهُ الزَّمان بشيءٍلأحقُّ امرئً بأن يتسَلَّى
وقالَ إسحاق بنُ إبراهيمِ: غنَّيتُ المأمونَ يومًا:
لأحسنِ مِن قرعِ المثانِي ورَجعِهاتواترُ الثغر يقرعُ بالثَّغرِ
وسكرُ الهَوَى أروى لِعظمِي ومِفصَلِيمِن الشُّربُ بالكاسَاتِ مِن عاتقِ الخمرِ
فقالَ المأمونُ: أحسن مِن ذلك وأطيبُ منهُ الفراغُ والجِّدة والشَّبابُ.
صُرَّدُرّ:
لَا حَطَّتِ الأَيامُ عَنكَ رُتبةًوَلَا ذاكَ الدَّهرُ إِلَّا سَابِقَا
بَعْدَهُ:
تَدومُ مَا دامَ الزَّمان آمِرًاونَاهِيًا وفَاتِقًا ورَائِقا
مَروُان بن أبي حَفصَةَ:
لَا حَقَّ لي فَبَيتُ الحقّ يَشفعُ ليلَكَّنَّ جُودَك مَوثوقٌ به فَجُدِ
لأحيَيَنَّ عَلَى عُسرِي وَمَيسَرَتيِ يومًابَيومٍ كَمَا تَحيَي العَصَّافيرُ
قَبلُهُ:
إنَّى أرقتُ فَنومُ العَينِ تَغريرُوفِي الهُمومِ لأهل البثِّ تَسهيرُ
هَبَّت تُعاتِبُني عُرسي وتَسألُنِيأينَ الدَّرَاهِم عَنَا والدَّنَانيِرَ
فَقُلتُ أنفقتُهَا واللَّهُ يُخلِفُهاوالدَّهرُ فِي صَرفِهِ عُسرٌ وتيسيرُ
قَالتْ عَدِمتكَ مَا تَفكُّ مُهتبلًاأنَّى وأصحابكَ القعس المَياسيرُ
أشكُو بِكَ هَذَا أن سَعَادَتَهُمفَقُلتُ وَيحكَ بَل تِلكَ المَقَادِيرُ
إِنْ يَرزقِ اللَّهُ أقوامًا فَقَد رُزِقَتمِن قَبلِهِم فِي مراعِيها الخنازِيرُ
لأَحييَنَّ عَلَى عُسْرِي ومَيسَرَتِي، البيتُ
أحمدُ بنُ أبي طَاهرٍ:
لَا حَيّهٌّ ذَكَرٌ في مِثِل صَولتهِ إن صَالَيومًا ولَا الصَّمصَامة الذّكَرُ
ابْنُ شمس الخلَافةٍ:
لَا خَاشِعٌ إن عَرتهُ نَائبةٌولَا إذا مَسَّهُ غنًى بَطِر
رجل من بني جعدة:
لَا خَيرَ في الحُبِّ وَقفًا لَا تُحرّكُهُعوارضُ اليأس أو يَرتاحُه الطَّمعُ
بَعْدَهُ:
لَو كَانَ لِي صبرُهَا أو عِندَهَا جَزَعِيلكنتُ أملِكُ مَا آتِي وما أدعُ
لَا أحملُ اللَّومَ فِيها والغَرامَ بِهَامَا حمَّلَ اللَّهُ نَفسًا فَوقَ مَا تَسعَ
ابْنُ المُعُتَزِ:
لَا خَيرُ في العَالمينَ كلّهمفَكُنُ منَ العَالمَينَ مُنُفَرِدَا
بَعْدَهُ:
لَا يسلَمُ المرءُ حِينَ يَصلحُ مِنذمِّ حسُودٍ فَكيفَ إِن فَسَدا
بَشَّارٌ:
لَا خَيرَ في العَيش أن كنَّا كَذَا أبدًالَا نَلتقي وَسَبيلُ المُلتَقَى نَهَجُ
محَمودٌ الورَّاقُ:
لَا خَير في المَالِ إِذَا لم يَكُنفيه لمن لَاذَ بِهِ فَضلُ
أنشد أبو الفضل الرياشي:
لَا خَيرَ في المَرءِ إِذَا مَا غَدَالَا طَالِبًا عِلمًا ولَا عَالِمَا
قَبلُهُ:
طَلبتُ يَومًا مَثَلًا سائِرًافَكُنتُ فِي الشِّعرِ لَهُ نَاظِمَا
لَا خيرَ فِي المَرءِ إذا مَا عَدَا، البيتُ
عَبدُ اللَّه بنُ معَاوَية بنُ عبد اللَّه بن جَعفر:
لَا خَير في الودِّ ممَّن لَا تَراك بهِمُسَتشعرًا أبدًا من خيفَةٍ وَجلَا
مثلُهُ:
لَا خَير في ودِّ مَن يُصاحِبُهُوأنتَ مِن ودِّهِ عَلَى وَجَلِ
لَا خَير في الهُزءِ فاترُكهُ لِقَابِلهِواهرب بعرضِكَ منهُ أَبعد الهَرَبِ
بَعْدَهُ:
لَا يَلبثُ الهُزءُ أنْ يَحيي لِصاحِبهِذَمًّا ويُذهِبُ عَنهُ بَهجة الأدَبِ
أبُو فراسٍ:
لَا خَير في بِرّ الفَتَى مَا لَم يَكُنأصفَا مَشَارب بِرّهِ من بِشره
سلمى بنُ زيدٍ البجليّ:
لَا خَيرَ في بَلَدٍ يُضَامُ نَزِيلُهوَعَن الهَوَانِ مَذَاهِب وَمَنَادِحُ
أبُو الحَسن العَروضيُّ:
لَا خَيرَ في حَشوِ الكَلَامإذا اهَتَدَيتُ إِلى عُيُوِنهُ
الناشيء الكبير:
لَا خَيرَ في رَجلٍ يُعطيكَ مُهجَتَهُحَتَّى إِذَا أَعَجبتهُ حَالهُ انحَرفَا
إبراهيم بن العَباسِ الصُوليُّ:
لَا خَير في صُحُبَةِ خَوَّانِيأتي مِنَ الغَدر بأَلوَانِ
بَعْدَهُ:
ولَعنةُ اللَّهِ عَلَى صَاحِبٍ لَهُلِسَانَانِ وَوَجهَانِ
ثَابتُ قُطْنَةَ:
لَا خَير في طَمعٍ يُدني إلى طَبعٍوَعفَّة مِن قِوام العَيْشِ تَكفيني
ابْنُ الهَبَارِيَة:
لَا خَيرَ في فَضلٍ يَجُرُّ نَقصًاأَرَدتُ قُربًا فَغَدَوتُ مُقصَى
أبو تَمَّامٍ:
لَا خَيرَ في قريِنٍ بَغَيرِ مَوَّدةٍولَرُبَّ مُنُتَفعٍ بُقُربِ أَبَاعِدِ
بَعْدَهُ:
فإذا وَجَدتَ مِن البَعيدِ مَودَّةًفامدُد لَهُ كَفَّ القُبُولِ بِساعِدِ
ويُروى، فإذا القَرابَةُ أقبلَتْ بِمودَّةٍ فاشدُد لَها، البيتُ
لَا خَير فيِ كَذِبِ الجَوادِوَحَبَّذَا صِدقُ البَخِيلِ
الحَريري في مَقَامَاتِهِ:
لَا خَيرَ في محَيّي امرءٍ نَشرُهُكَنَشرِ ميتٍ بَعدَ عَشر نُبِش
أبيات أبي القَاسم الحَريري في المَقَامات:
يا ويحَ مَن أنذرَهُ شَبيهُوهُوَ عَلَى غَيّ الصِّبا مُنكَمِش
يَعشُو إلى نَارِ الهَوَى بَعَدماأصبحَ مِن ضَعفِ الهَوَى يَرتَعِش
وَيَمتَطِي اللَّه وَيَعتَدهُأوطَأ ما يَفتَرِشُ المُفتَرِش
لَم يَهَب الشَّيبَ الّذي مَا رَأىنُجومَهُ ذوُ اللُّبِّ إِلَّا ارَتعش
ولَا انتَهَى عمَّا نَهاهُ النُّهَى عَنهُولَا بَالى بِعرضٍ خُدش
فَداكَ إن ماتَ فسُحقًا لَهُوإن يَعِش فَهوَ كَمنْ لَمْ يَعش
لَا خيرَ في مُحيَّى امرئٍ نشَرُهُ، البيتُ وبَعْدَهُ:
وحبَّذا من عرضُهُ طيَّبٌيَروقُ حُسنًا مَصلَ بَردٍ مَقش
فَقُل لِمَنْ قَد شاكَهُ ذَنبهُهَلَكت يَا مِسكينُ أو تَمتَقِش
فأخلِصِ التَّوبَةَ تَطمس بِهَامِنَ الخَطَايا السُّودِ مَا قَد رُقش
وعَاشِرِ النَّاسِ بخُلقٍ رِضًىودارِّ مَن طَاشَ ومَن لَم يَطِش
ونَثرِ جَناحَ الحُرِّ إِنَّ حَصَّهُزَمانهُ لا كَانَ مَن لَم يَرِش
وأنجِد الموتورَ ظُلمًا فإنعَجِزت عَن أنجادهِ فاستَجش
وانعِش إذا نَادَاكَ ذو كَبوةٍعَساكَ فِي الحَشرِ بِهِ تَنتَعِش
وَهَاكَ كَأسَ النُصحِ فاشرَب بِهِوجُد بِفَضلةِ الكَأس على مَن عَطِش
لَا خَير في وُدّ مَن تُصَاحبهُوَأَنْتَ منْ وُدّهِ عَلَى وَجَلِ
إبراهيم العباس الصُوليُّ:
لَا دَار للمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُهاإِلَّا الَّتي كَانَ قَبَلَ المَوتِ يَبْنيهَا
بَعدهُ مَنقولٌ مِن خطِّ مُهلهَلٍ
فإن بَنَاهَا بِخيرٍ فَازَ سِاكِنُهَاوإنْ بَنَاهَا بِشرٍّ خَابَ بَانِيها
ومن باب (لَا)، قولُ يزيدَ بنُ مُقرِعٍ الحُميرِي:
لَا ذَعَرتُ السَّوَامَ فِي فَلق الصُّــبحِ مُغِيرًا ولَا دعيتُ يَزيدَا
يَومَ أُعطِي مَخَافةَ المَوتِ ضَيمًاوالمَنَايَا يرصِدُنِي أنْ أحِيدَا
تَمثَّلَ بِهِمَا الحُسَينُ بنُ علي بنُ أَبِي طَالبٍ ﵉ لمَّا خَرَجَ مِنَ المَسجدِ الحَرامِ مُتوجِهًا نَحوَ العِراقِ فِي عَشرِ الأضحَى وقَد حَضَرَ الحجَّ فَكَانَ مِن أمرِهِ مَا كَانَ.
ومن باب (لَا)، قولُ عَبدِ اللَّهِ بنُ المُعتزّ وَقَد عَثَرَ بَغلٌ ببعضِ الأكَابِرِ فَوقَعَ عَلى الأرضِ:
لَا ذَنبَ عِندَي لابنَ العَيْرِ حِينَوَهَتْ رجلاهُ مِن خَوَرٍ فِيهِ ومِن لِينٍ
حمَّلتموهُ الَّذي كَانَ يَحمِلُهُفَرهُ البِغالِ ولا غرَّ البراذينِ
الشَّمسُ والبَدر والطّرد المُنيف مَعًاوالجُودُ والبأس والدُّنِيا مَعَ الدِّينِ
وقول البُحتُري فِي فَرسٍ كَبا براكِبِهِ:
لَا ذَنبَ للطِّرفَ إِنْ زلَّت قَوائمُهُومَا يدنّسهُ مِن عَائبٍ دَنِسِ
حمِّلتَ مَجدًا وبَأسًا فَوقَهُ ونَدًىمِن أينَ يُحملُ هَذَا كُلُّهُ فَرسُ
لَا رَأَى السُّوءَ مَنُ يَرَاكَ مَدَىَ الدَّهــرِ وَحيَّا الإِلَهُ من حيَّاكَا
لَا رَأَى السِّنَّورُ في أَولَادِهِمَا تَمَنَّى فِيه أَولَادُ الجُرد
لَا رَسَولَ وَلَا تَفَقُّدَ حَاَلكُلُّ هَذي مُقَدّماتُ المَلَال
أبُو فراسٍ:
لَا رَعَى اللَّه يَا حَبيبيَّدَهرًا فرَّقَتنَا صُرُوفُه تَفرِيقَا
بَعْدَهُ:
بِتُّ أبكِيكُمَا وإنَّ عَجِيبًاأن يَبيتَ الأسيرُ يَبكِي الطَّلِيقَا
كَتَب بِهُما وقَد وَقَع أسِيرًاإلى غلامِين لَهُ كان يُحبُّهُمَا
لَا رَقَدَتَ مُقلَةُ الجَبَانِولَا مَتَّعَهَا بِالكَرى مُسهّدُهَا
إبراهَيم الغزّي:
لَا زَالَ مَسعَاكَ بِالتَّوفيقِ مُقتَرِنًاولَا بَرّحتَ بحَبلِ العزّ مُعتَصِمَا
لَا زالت أَبوابكَ مَقصُودَةًيُوجَد مِنْهَا كُلُّ إحسانِ
ابْنُ الرُّومي:
لَا زلت تَنسجُ أَعيَادًا وتَلبسُهَامَا وَاصَل الدَّهرُ آناءَ بآناءِ
لَا زِلت مَرُجوّ الجَنَابِ مُؤملًاللِبرّ مَحُمُودَ السَّجَايَا مُسعدَا
ابْنُ الرّومي:
لَا زلت مَرغوبًا إليكَ مُيَمّمًامِثلَ الصَّبَاحِ يُرَىَ عَليكَ دَليلُ
قَبلُهُ:
لَا زالَ تَعويلٌ عَليكَ مُصدِّقًاوعَلى عَدوِّكَ رنَّةٌ وعَويلُ
لَا زِلتُ مَرغُوبًا إليكَ مُيمِّمًا، البيتُ.
إبراهيم بنُ العَباس الصُّوليُّ:
لَا زِلتَ مُستَحدثًا نُعُمَى تُسرُّبهاعَلى الزَّمانِ ولَا زلنا نُهنِّيكا
الأبله:
لَا زِلتَ مَقصُودَ الغناءِ تجودُ ليَوأجيدُ فيكَ مَدايحي وأقُولُ
لَا زِلت مَنُصورَ اللّواءِ مُظفّرًا والسَّعد يَرحلَ إن رَحَلتَ وَينزِلُ
بَعْدَهُ:
والنَّجحُ مَقرونٌ بِقصدِكَ دَائِمًاوالدَّهرُ يَتبعُ مَا تَقولُ وتَفعَلُ
وإذا قُلتَ فَواجهتكَ مَيَامِنٌتَبدُو بِسائرِهَا وَجدٌ مُقَتّلُ
أنتَ الَّذي جَاهدْتَ عَن دين الهُدَىفأعزَّ نَصركَ ناصِرٌ لا يُخذَلُ
لَا سكَّنَ اللَّه قَلبًا عَن ذكركُمُفَلَم يَطِر بِجَنَاح الشوق خَفَّاقَا
أبو تمامٍ في ابنِ الزيات:
لَا سورَةٌ تقي مُنهُ وَلَا بَلَةٌولَا يحَيفُ رضًى منهُ ولَا غَضَبُ
ومن باب (لَا)، المثَلُ المشَهورُ:
لَا سَيفَ إِلَّا ذوُ الفِقارِولَا فَتًى إلَّا عليُّ
كَانَ ذُو الفِقَارِ سَيفَ العَاصِ بِن مُنبه بنُ الحجَّاجِ السَّهمِي، فَقَتلهُ عليُّ ﵇ يَومَ بَدرٍ وجَاءَ بِسِيفهِ إلى رسولُ اللَّهِ ﷺ فَكَان ذُو الفِقارِ سَيفَ النَّبي ﷺ، ثُمَّ صَارَ بَعد ذَلِكَ إلى عليٍّ ﵇ فَكَانَ سَيفهُ.
لأَشكرنَّ زَمَانًا كَانَ حَادِثةًوَغَدُهُ بي إِلَى لُقياكُم سَبَبَا
بَعْدَهُ:
فَكَم كَسَا نِعَمًا أدنَى مَلابِسهَاأسنَى مِنَ النِعَمِ الأولى الَّتِي وَهَبَا
الرَّضي الموُسَويُّ:
لأشكُرنَّكَ مَا نَاحَت مُطَوقةٌوإن عَجَزتُ عنِ الحقِّ الَّذي وَجَبَا
بَعْدَهُ:
فَمَا التقيت إلى نَعماءَ سَابِغةٍإلّا رأيتُكَ فِيها الأصلَ والسَبَبا
أخدمْتَني نُوب الأيَّامِ طَائِعةًوكَانَ كُلُّ الرِّضى أن آمن النُّوبا
عَمرو بنُ مُبَاركٍ الباهليَّ:
لأَشكرنَّكَ مَعُروُفًا هَممتَ بهِإن اهتِمَامَكَ بالمعُروفِ مَعرُوفُ
بَعْدَهُ:
ولَا ألومُكَ إِنْ لَم يُمضهِ قَدرٌوالشيءُ بالقَدرِ المَحتُوم مَصرُوفُ
لَا شَيء أَحَسَنُ في الدُّنيا وَسَاكنهَامن وامقٍ قدَ خَلَا فردًا بمَومُوقِ
لَا شيء أَخلَقَ للوُجُوهِوالأَعراضِ منْ عِدَةٍ وَمنْ مُطَلِ
لَا شَيء أَزرى بالأَديِبِمنَ الترُّض للَّئيم
إسَحاق بنُ إبَراهيم المَوصليَّ:
لَا شيءَ أَعَظَمُ مِن ذَنَبي سِوَىَ أَمَليوَحسنُ صَفُحكَ عنَ جُرمي وعن زَلَلَي
بَعْدَهُ:
فإن يَكن ذا وذَا في القَدرِ قد عَظمافأنتَ أعظمُ مِن حُرمي ومِن أملَي
قِيلَ وَجدَ أَبُو العبَّاسِ عَبدُ اللَّهِ المأمونُ أمير المؤمنينَ على إسحق بن إبراهيم المُوصلِي فِي أمرٍ فَكَتبَ إلِيه إسحق هَذين البَيتين وعَرَّضهُما مِن نَكدِهِ فلمّا وَقَفَ
عَليهُما قَال إسحَاق: عُذركَ أعلى قَدرًا مِن جُرمِكَ ومَا حَالَ بفكرِي ولَا خَطَرَ بَعدَ انقضَائِهِ على ذِكرِى، وكَانَ المَأمونُ يَقولُ إنَّى لألتذُّ العَفوَ حتَّى أظُنُّ إنّي لَا أُثابَ عَليهِ، وكَانَ يَقُولُ عَلِم النَّاسُ حتَّى للعَفوِ لِتَقرِيرِ إليَّ بالجرَائِم، وقَالَ أحمدُ بنُ أَبِي دَاووُد سَمِعتُ المأمونَ يَقولُ لِرجُلٍ بَلغهُ عَنهُ شَيءٍ وقَد أخذَ الرَّجُلُ يَعتَذرُ إليهِ يَا هَذَا إِنَّمَا هو عُذر أو يَمينُ وقَد وهَبهُمَا لكَ فلَا تَزالُ تُسيءُ وأحسنُ وَتُذنِبُ وأعفُو حتَّى يَكون العَفو هُو الَّذي يُصلِحُكَ.
وكَانَ المَأمونُ يَقولُ: إنَّا لَا يُصلِحُ مِن أحدٍ مِن أتبَاعِنا بِالغَضَب والضَربِ أدبًا حتَّى تُفسِدُ مِن آدابنا أكثرَ مِمَّا أصلحْنَا مِنهُ، ومِنَ الغُبنِ والخُسرانِ أَن يفسِدَ الرجُلُ لِيصلُحَ غَيرهُ وأنْ يَجهلَ لِيعقلَ مِن سواهُ.
قِيلَ: وشَفِعَ إبراهيم ابْنُ المهدِي إلى المأمونِ فِي مَحبوسٍ فَقَالَ يَا أميرَ المؤمِنين لَيسَ للمَاضِي بَعدَ القُدرةِ عَليهِ ذَنبٌ ولَا للمُعاقَبُ بَعدَ المَلَكَةِ عُذرُ فقالَ المَأمونُ صَدقتَ وأمرَ بإطلاقِهِ وفِي الحكايةِ المشهورةِ عَنهُ وبَينَ إبراهيم بنُ المَهدي مَا يدلُّ عُلى همَّةِ المأمون فِي صفحِهِ وعَظيم عَفوِهِ وتَصديق قَولِهِ مِنه المحبَّةِ للعَفوِ وإيثارِه لَهُ ﵀.
المتنبي في كَافُورٍ:
لَا شيءَ أَقَبَحُ مِن فَحلٍ لَهُذَكَرٌ تَقُودُهُ أَمَةٌ لَيست لَهُ رحِمُ
يقول مِنها هَجوًا:
مِن أيَّةِ الطُّرقِ يَأتِي مِثلُكَ الكَرمُأينَ المَحاجِم يَا كافُورُ والجَلَمُ
جَازَ الألَى مَلَكتَ كفَّاكَ قَدرُهُمفَعَرفُوا بِكَ أَنَّ الكَلبَ فَوقَهُمُ
لَا شيءَ أقبحُ مِنْ فَحلٍ لَهُ ذَكرُ، البيت وبَعْدَهُ:
سَاداتُ كُلُّ أناسِ مِن نُفوسِهُمُوسَادة المُسلِمينَ الأعبدُ القُومُ
لَا شيءَ أَقَلّ للمُحّبِ أَخي الجَوَىمُن فُرقَةٍ جَاءَت عَقيبَ تَلَاقِ
أبو الفَضْلِ الحُبريِ:
لَا شَيء أَنَفَعُ للفَتَى مِن مَالِهِيَقضي حَوَائجَهُ وَيَجلُبُ أُنسَهُ
عَبيدُ بنُ الأَبرصِ:
لَا شَيءَ إِلَّا الدَّهر غَالِبُهُوَالدَّهرُ لَا يَعصي الذي أَمَرَه
لَا شيءَ في الأَرض أَنْتَ تَكسِبُهُأَحمَدُ عندَ الأنَامِ مِن أَدَبِ
لَا شيءَ مِمَّا تَرَىَ تَبقَى بشَاشَتُهُيَبقَى الإلَهُ وَيَفنَى المَالُ والولَدُ
قالَ عُمرُ بنُ الخَطابِ ﵁ وَقَد مَرَّ بِشعبٍ بَين مَكّة والمَدينةَ فلَّمَا رآهُ قَالَ: الحَمدُ للَّهِ لَقَد رأيتَني وأنا أرعَى عَلَى الخطَّابِ فِي هذا الشعبِ غَنَمًا وَكانَ واللَّهَ مَا عَلمتُ فَظًّا غَليظًا ثُمَّ أصبحتُ خَليفةً عَلى أمَّةِ مُحمَّدٍ ﷺ يَنفدُ فِيهم أمري ثُمَّ تَمثَلَ فقَالَ:
لَا شيءَ فِيما تَرَى تَبقَى بشَاشتُهُ، البيتُ
ابْنُ المُعتَزِ:
لَا شَيء يَيْقَى سوى خَيرٍ تُقَدّمُهُمَاَ دَامَ مُلكٌ لإنسانٍ ولَا خَلَدَا
الببَّغاءُ:
لَا صَاحَبَتني نَفسٌ لَو هَمَمتُ بأنأرمي بَها لهَواتِ المَوتِ لَم تُطعِ
بَعْدَهُ:
تأتِي الدّنَاءةَ لِي نَفسٌ نَفَاسَتهاتَسعَى لِغيرِ الرِّضا بالرَّي والشَبعِ
وبَاقِي الأبياتِ ببابِ: سَلَا الصَّبَابةَ، البيتُ
أسَامةُ بنُ مُنقِذٍ:
لأَصبرنَّ لدَهري صَبرَ مُحتَسِبٍحَتّى يَرَى غَيَرَ مَا قد كَاَنَ يَحسبُهُ
بَعْدَهُ:
وأستميتُ لما تأتِي الخُطوبُ بِهِلِيَعلمَ الخَطبُ إنِّي لَستُ أرهبُهُ
إِنْ غَالبَتنِي على وَفرِي نَوائبهُفَحُسنُ صَبرِي فِي اللأواء يغلبهُ
أو أبعَدتنِي عِزُّ أهلِي وعِزُّ وَطنِيفأبعَدُ الفَرَج المَرجوِّ أقربُهُ
وَالدَّهرُ يَخمِدُ مَا يُورى وَيَهدمُمَا يَبنِي وَيبعِدُ مَا يدنِي تَقلُّبُهُ
أبو نصر بنُ نُباتَةَ:
لأَصَبَحت الحَيَاةُ إن صَحبَتنيفي المُلمَّاتِ مُهَجَةً تُسَتَضَامُ
ابْنُ الرّومي:
لأَضربنّ رَجائي أَلَفَ مَقرعَةٍغَيظًا وَأَصلبُ آمالي عَلَى خَشَبَه
بَعْدَهُ:
إذ منيَّاتي مَوَاتًا لَا حَرَاك بهمإِنْ سَمِعتَ لَهُم فِي دُورٍ هِم جَلَبه
سِترٌ رَقِيقٌ وأبوابٌ مُفتَحةٌوفِي القُصور العَوَالِي نفسٌ خَرِبه
لَا ضيَر أن تَأت الأَجسَادُ مَا اجتَمَعَتمنَّا القلُوبُ وَحَبلُ الوُدّ موصولُ
بَعْدَهُ:
ورُبَّ ناعٍ سُويدُ القَلب مَسكَنُهُورُبَّ دَانٍ وُصولًا وَهوَ مَملول
لا طَارَ بي حَظٌّ إلى غَايةٍ إِنْلَم أَكُن منكَ مرِيش الجَنَاح
لاطمُ الأشفَى مُضرٌّ كَفَّهُومُرامي الدَّهرِ رامٍ كَبِدَهُ
البُستيُّ من قَصيدَتهِ:
لَا ظلَّ للمَرءِ يَعرى من تُقَى ونُهًىوإن ظَلَّتهُ أَوراقٌ وأَفنَانُ
يزيدُ بنُ محمد المُهلَّبي:
لَا عَار إن ضامَــكَ دَهُرٌ أَو مَلكُ
قَبلُهُ:
إِنَّ الرِّجَالَ إِذَا الهَمُّ بَرَكْرَحبُ اللَّبانِ عِندَ ضيقِ المُعترَكْ
عُسرِي عَلَى نَفسِي وَيُسري مُشتَركْلَا تَهلَكُ النَّفَسُ عَلَى شَيءٍ هَلَكْ
فَليسَ بِالهمِّ لمَا فَاتَ دَرَكَلَا تُنِكرنَّ ضَراعَتِي لا أمَّ لَكَ
لَا عَارَ أن ضامِكَ دَهرٌ، البيتُ وبَعْدَهُ:
ورُبَّ زَمانٍ ذُلُّهُ أرفقُ بِكَ
الرَّضي الموسِويُّ:
لَا عَارَ فيَما شَرِبتُ اليَوَمَ غُصّتهُمِنَ المَنُون وَهَلْ في الموت من عَارِ
أبياتُ الرَّضي الموسَوي يَرثي أحمد بنُ الحَسَن البتِّي الكَاتِب تَقولُ من أبياتٍ:
عرِّج على الدَّارِ مُغبرًّا جوانِبُهافاسأَلْ بِهَا عَجِلًا عَن سَاكِن الدَّارِ
وقُل لَها أينَ مَا كُنَّا نَراهُ عَلَىمَرِّ المَدَى فِيكَ مِن نَقصٍ وإمرارِ
يَا أحمَدَ بنَ عليٍّ والردى عَرضٌيَزورُ بالرُّغمِ مِنَّا كُلُّ زوَّارِ
عَلِقتُ مِنكَ بِحبلى غَير مُنتكِثٍعِندَ الحِفاظِ وُعودًا غَيرِ خوَّارِ
فَلَم تُفِدنِي إِلَّا ما أضنُّ بِهِولَم تَزدنِي إِلَّا طيبَ أخبَارِ
لَا عارَ فِيما شَرِبتَ اليَومَ غُصتَهُ، البيتُ
ابْنُ الحجاج:
لَا عَار لَا عَار في الفَرارِفَقد قَرّبن الهُدَى إلى الغَارِ
أبُو عمر الخَالديُ:
لَا عَار يَلحقني أَنّي بلَا نَشبٍوَأَيّ عَارٍ عَلَى عَينٍ بلَا حَوَرِ
ومن باب (لَا)، قَولُ إسماعِيل بنُ عليٍّ الحَظيريّ:
لَا عَالِمٌ ولَا جاهِلٌولَا نَبيهٌ لَا ولَا خامِلٌ
عَلَى سَبيلِ مَهيع لَا حبٍيُؤدِي آخرُ اليَقظة والغَافِلُ
وقول حَميدٍ بنُ ثَورٍ يَتوعَّدُ بالحَربِ والهِجاءِ:
لأعرِضنَّ بالسَّيفِ ثمَّ لأحدُونقَصَائِدَ فِيها للمَعاذِيرِ زاجِرُ
قَصَايِدُ تَستَحي الرُّواةُ نَشِيدَهَاويَلهُو بِهَا من لَا غِب الحَيِّ سَايرُ
يَعضُّ عَلَيها الشَّيخُ إبهام كَفِّهِوتَخزى بِهَا أحياؤُكُم وَالمقَابِرُ
ابْنُ التَّعاوِيذي:
لَا عَدَا رَبعَكَ التَّهانيولَا زَالَ مُنيخًا بِبَابِكَ الإقبَالُ
يَقولُ ابْنُ التَّعاوِيذي مِنها قَبلُهُ:
فضلُ النَّاس بالسَّماحِ وليسَالفَضْلُ إِلَّا لِمَن لَهُ الأفضالُ
تُثابُ فِي غِرَّة الحَدَاثةِ رأيًاوغَيرُ مَا تمَّ وهوَ هِلالُ
لَستُ أُحصِي على مَواهِبَ كَفَّيهِثناء وَكيفَ تُحصى الرِّمالُ
لَا عَدَا ربعُكَ التَّهانِي، البيتُ
أبو الشِّيص:
لَا عُدتُ أَطلُبُ مَا حَييتُ فَايقنيأثر الأَحبّةِ بَعَدَ عَينٍ في اليدِ
يقول مِنْهَا:
لَاقيتها فَحَبستهَا فَتمَنَعَّتفَتركتُهَا حَذَر العُيُونِ الحُسَّدِ
قَالت أعوذ فَهَاكَ رَهنًا خَاتَمِيكَمَا يَكونُ رَهينةً للمَوعِدِ
حَتَّى إِذَا اشتَّدَ الحِجابُ فَطَالَعَتصرنَا نَرَاهَا فِي مَكانِ الفَرقَدِ
عذرٌ جاريةُ مُخارق:
لَا عَدِمتُ الهَوَى ولَا مَن هَوِيتُ وَبَقَى مَن هَوِيتُ لي وَبقيِتُ
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع