يـا لائمـي جَهـلاً ألا تُـقصِرُ

الشاعر: عنان الناطفية · البحر: السريع · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر عنان الناطفية، من العصر العباسي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا لائمـي جَهـلاً ألا تُـقصِرُ — مـن ذا عـلى حَرِّ الهوى يَصبِرُ

لا تـلحـني أنّي شَرِبتُ الهوى — صِـرفـاً فـمَـمزوجُ الهوى يُسكِر

أحـاط بـي الحـبُّ فـخـلفـي لَهُ — بَــحــرُ وقــدّامــي لهُ أبــحــرُ

تـخـفقُ راياتُ الهوى بالردى — فـوقـي وحـولي للردى عَـسـكَـرُ

سـيّـانِ عندي في الهوى لائمٌ — أقَــلَّ فــيــه والذي يُــكــثِــرُ

أنـتَ المـصـفّـى من بني بَرمَكٍ — يـا جـعفَرَ الخيراتِ يا جعفَرُ

لا يَـبـلغُ الواصِـفُ فـي وَصفِه — مـا فـيـه مـن فضلٍ ولا يحصُرُ

مــن وفَّر العِــرضَ بــأمــوالهِ — فــجَــعــفَــرٌ أعــراضــهُ أوفَــرُ

ديـبـاجـةُ المـلكِ عـلى وجـهِهِ — وفـي يَـديـهِ العـارضُ المُمطِرُ

سـحَّتـ عـلَيـنـا مـنـهـمُ ديـمـةٌ — يَـنـهَـلُّ مـنها الذهبُ الأحمَر

لو مَــسَــحَــت كـفّـاه جـلمـودةً — أنـضَـرَ فـيـها الورقُ الأخضَرُ

لا يـسـتَـتِـمُّ المجدُ إلّا فتىً — يــصـبـرُ للبَـذُلِ كـمـا يـصـبِـرُ

يَهـتَـزُّ تـاجُ المـلكِ من فوقِه — فـخـراً ويَـزهـي تحتَهُ المِنبرُ

أشـبَهَهُ البـدرُ إذا مـا بـدا — وغُـــرَّةٌ فـــي وجـــهِهِ تُـــزهِــرُ

واللَهِ ما أدري أبدر الدجى — فــي وجــهــهِ أم وجـهُه أنـورُ

يـسـتَمطِرُ الزوّارُ منكَ الغنى — وأنــتَ بــالزوّارِ تــسـتـبـشـر

عــوّدتَ طــلّابَ النــدى عــادةً — إن قـصَّروا عـنـكَ فـمـا تـقصرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخيرات: [خ ي ر]. "خَيْرَاتُ الأَرْضِ لاَ حَصْرَ لَهَا" : مَوَارِدُهَا، مَنَافِعُهَا، نِعَمُهَا.
  • الواصف: وَاصَفَ يُوَاصِفُ مُوَاصَفَةً :- ـه الشيءَ: باعَهُ إِيَّاهُ بصِفَته وليس حاضراً؛ وَاصَفْتُ الرَّجلَ سيَّارةً.
  • برمك: برم: البَرَمُ: الَّذِي لَا يَدْخُل مَعَ الْقَوْمِ فِي المَيْسِر، وَالْجَمْعُ أَبْرامٌ؛ وأَنشد اللَّيْثُ: إِذا عُقَبُ القُدُور عُدِدْنَ مَالًا، ... تَحُتُّ حَلائلَ الأَبْرامِ عِرْسِي وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ: وَلَا بَرَماً ت …
  • عسكر: عسكر: العَسْكَرةُ: الشِّدَّةُ وَالْجَدْبُ؛ قَالَ طَرَفَةُ: ظلَّ فِي عَسْكَرةٍ مِنْ حُبِّها، ... ونأَتْ شَحْطَ مَزارِ المُدَّكِرْ أَي ظَلَّ فِي شِدَّةٍ مِنْ حُبّها، وَالضَّمِيرُ فِي نأَت يَعُودُ عَلَى مَحْبُوبَتِهِ، وَقَو …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة