لا تنكرن إهداءنا لك منطقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تُنكِرَنْ إهداءنا لكَ مَنطِقاًمِنكَ استفَدْنا حُسْنَهُ ونِظامَهُ
فاللهُ عزَّ وجَلَّ يشكُرُ فِعلَ مَنْيَتلو عَلَيهِ وَحيَهُ وكَلامَه
عن القصيدة
«لا تنكرن إهداءنا لك منطقا» من شعر أبي الفتح البستي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: جملة من ألفاظ أهل العصر فى صفة الكتب وتهاديها، وما يتعلق بأسمائها ومعانيها، البيت ١
- «المنتحل»: الباب الثاني في التهاني والتهادي وما يجري مجراهما، البيت ١
- «الذخائر والعبقريات»: بتوافر ما يشكر عليه وعكس ذلك، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: فصول الباب (٢)، البيت ١
- «معجم الأدباء»: محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف اللام ألف (٤)، البيت ١
- «محاضرات الأدباء»: قائل شعر ذكر أنه استعاره من المقول فيه، البيت ١
- «محاضرات الأدباء»: الحد السادس في الشكر والمدح والحمد والذم والاغتياب والأدعية والتهنئة والهدية والمرض، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.