أبو الفتح البستي
لي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البستي، أبو الفتح. شاعر عصره وكاتبه. ولد في بست (قرب سجستان) وإليها نسبته. وكان من كتّاب الدولة السامانية في خراسان، وارتفعت مكانته عند الأمير سبكتكين، وخدم ابنه يمين الدولة (السلطان محمود بن سبكتكين) ثم أخرجه هذا إلى ما وراء النهر، فمات غريباً في بلدة (أورزجند) ببخارى. له (ديوان شعر - ط) صغير، فيه بعض شعره. وفي كتب الأدب كثير من نظمه غير مدوّن. وهو صاحب القصيدة المشهورة التي مطلعها: زيادة المرء في دنياه نقصان
يضمّ ديوان أبو الفتح البستي في موسوعة ميزان العرب 731 قصيدة، بمجموع 2065 بيتًا، وهو من شعراء العصر العباسي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة مدح، قصيدة عتاب.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، النون، اللام.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: زيادة المرء في دنياه نقصان.
أشهر القصائد
- زيادة المرء في دنياه نقصان
- توق من الليالي واجتنبها
- يا خادم الجسم كم تشقى بخدمته
- يا قمرا في الفؤاد حلا
- وغزالة غازلتها
- الناس كالنبت فمن شاكر
- فديتك كم غيظ كظمت وكم ترى
- ونحن أناس لا نذل لجانف
- عليك بالعدل إن وليت مملكة
- وإن هممت بأمر
من قصائد هذا الديوان
- زيادة المرء في دنياه نقصان
- توق من الليالي واجتنبها
- يا خادم الجسم كم تشقى بخدمته
- يا قمرا في الفؤاد حلا
- وغزالة غازلتها
- الناس كالنبت فمن شاكر
- فديتك كم غيظ كظمت وكم ترى
- ونحن أناس لا نذل لجانف
- عليك بالعدل إن وليت مملكة
- وإن هممت بأمر
- لئن سممني الله
- أبا سليمانكم أوليت من حسن
- وإذا سموت إلى المعالي فاخترط
- ظفر بن عبد الله أكرم
- يامن غدا سببي حتى عرفت به
- صارت الساعات يوما كاملا
- تأن في الشيء إذا رمته
- رأوا بزتي فقضوا أنني
- جعلنا أجنبيين
- لله نيسابور من حله
- أما حان أن يشتفي المستهام
- لنا حاكم فيه انخناث وإنه
- رأيت الناس قد حالوا
- أنست بأيام الشباب وظلها
- دع الدمن القفار لمن بكاها
- دعوني ورسمي في العفاف فإنني
- إذا أبصرت في لفظي فتورا
- تنازع الناس في الصوفي واختلفوا
- رأي الإمام أبي حنيفة
- الشافعي أجل الناس منزلة