لنا حاكم فيه انخناث وإنه
الشاعر: أبو الفتح البستي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة ذم
«لنا حاكم فيه انخناث وإنه» من شعر أبو الفتح البستي، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الطاء، وغرضها قصيدة ذم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لنا حاكِمٌ فيه انخِناثٌ وإنَّهُ ... يقولُ بأني مولَعٌ بِلُواطِ
لهُ أسهُمٌ في الانفِعال صوائِبٌ ... وأسهُمُهُ في الفِعلِ جِدُّ خَواطِ
فَتبّاً لهُ من حاكِمٍ مُتَزَيِّدٍ ... وشَيخِ لُواطٍ يَستجِيبُ لِوَاطِ
قد أتى لفظُكَ البَديعُ الّذي خر ... رَتْ سجُوداً لُحسنِهِ الألفاظُ
ومَعانيك إنَّهُنَّ وَفاءٌ ... وسَخاءٌ ونَجْدةٌ وحِفاظُ
ظِلُّ الفتى ينفَعُ مَنْ دونَهُ ... ومالَهُ في ظِلِّهِ حَظُّ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الطاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- خواط: خوط: الخُوطُ: الغُصْنُ الناعِمُ، وَقِيلَ: الغُصن لِسَنةٍ، وَقِيلَ: هُوَ كلُّ قَضِيبٍ مَا كَانَ؛ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وَالْجَمْعُ خِيطانٌ؛ قَالَ: لَعَمْرُكَ إِنّي فِي دِمَشْقَ وأَهْلِها، ... وإِن كنتُ فِيهَا ثاوِياً، لغَر … (لسان العرب)
- فتبا: تبا: ابْنُ الأَعرابي: تَبَا إِذَا غَزَا وَغَنِمَ وسَبَى. (لسان العرب)
- لحسنه: حسن: الحُسْنُ: ضدُّ القُبْح وَنَقِيضُهُ. الأَزهري: الحُسْن نَعْت لِمَا حَسُن؛ حَسُنَ وحَسَن يَحْسُن حُسْناً فِيهِمَا، فَهُوَ حاسِنٌ وحَسَن؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَالْجَمْعُ مَحاسِن، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، كأَنه جَمْعُ مَ … (لسان العرب)
- لفظك: لفظ: اللَّفْظُ: أَن تَرْمِي بِشَيْءٍ كَانَ فِي فِيكَ، وَالْفِعْلُ لَفَظ الشيءَ. يُقَالُ: لفَظْتُ الشَّيْءَ مِنْ فَمِي أَلفِظُه لَفْظاً رَمَيْتُهُ، وَذَلِكَ الشَّيْءُ لُفاظةٌ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ حِمَارًا: يُوا … (لسان العرب)