لئن سممني الله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لئِنْ سَمَّمني اللهُوبالصُّنعِ تَوَلاّني
لَئِنْ أصبحْتُ مَنبوذاًبأقطارِ خُراسَانِ
ومَجْفُوّاً جفَتْ عن لذَّةِ التَّغميضِ أجفاني
ومَطوءاً بأَخفافٍوأَظْلافٍ توطّاني
ومَحمولاً على البغّضةِمِن إعْراضِ سُلطاني
فما عذري إلى مَنْ ليسَفي الفّضلِ لهُ ثَانِ
سوى أنِّيَ في الفَضلفَريدٌ ليسَ لي ثَانِ
أفادَ الشَّيبُ فَوْدَيَّفَريدٌ ليسَ لي ثَانِ
أفادَ الشَّيبُ فَوْدَيَّفأفناني وأفناني
كأنَّ القَصدَ مِنْ أحداثِأزمانِيَ إزماني
لَئِنْ ساعَدَني الدَّهْرُوخَلاّني وَخُلاّني
وأعطانِيَ أعطانِيوأوطانِيَ أوطاني
فَلا عُدْتُ إلى الغُرَبةِما كرَّ الجَديدانِ
عن القصيدة
«لئن سممني الله» من شعر أبي الفتح البستي، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف النون، وغرضها العتاب.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو جعفر محمد بن العباس بن الحسن، البيت ١٠
- «البديع في نقد الشعر»: باب تجنيس التحريف، البيت ١٣
- «البصائر والذخائر»: الجزء الثالث (٤)، البيتين ٩ و١٠
- «الوافي بالوفيات»: ابن عباس، البيت ١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.