يا لِلرِجال لِقَوم قَد مِللتُهُمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لِلرِجال لِقَوم قَد مِللتُهُمُأَرى جوارهُم إِحدى البليّاتِ
ذِئب رَضيع وَخَنزير تعارضهاعَقارِب وُجِنَت وَجنا بِحَيّات
ما ظَنُّكُم بأناس خَيرُ كسبهممُصرّحُ السُحت سَمَّوه الأَمانات
قَد كُنتُ أَحسبُني رأساً فَقَد جَعلتأَذنـــــابـــــهـــــم بـــــالولايــــاتِ
وَالحَمدُ لِلَّهِ كَم في الدَهر مِن عَجَبوَمِــــن تصرّف أَحوال وَحالات
بَينا تَرى المَرء في عَيطاءَ مشرفَةٍإِذ زالَ عَنها إِلى دَحض وَمومات
لا تَنظُرَنَّ إِلى عَقلٍ وَلا أَدَبِإِنَّ الجدود قَريناتُ الحَماقاتِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخُرَيْمي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: خيانات العمال، البيت ٣
- «عيون الأخبار»: كتاب العلم، البيت ٧
- «عقلاء المجانين»: ضروب الجد والعقل ودولة الحمق والجهل، البيت ٧
- «الحيوان»: باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب ولحوم الناس، الأبيات ١ و٢ و٣
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: اتميميا مرة وقيسيا أخرى، البيت ٧
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف اللام ألف (٤)، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.