لا تيأسن إذا ما كنت ذا أدب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تيأسَنَّ إِذا ما كنتَ ذا أَدبٍعلى خمولِكَ أنْ ترقَى إِلى الفَلَكِ
بينَا تَرى الذهبَ الإبرِيْزَ مُطَّرَحاًفي الأرضِ إذ صار إكليلاً على مَلِكِ
عن القصيدة
«لا تيأسن إذا ما كنت ذا أدب» من شعر الطغرائي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة الثانية في العلم والحكمة والأدب والكتابة وما اتصل بذلك، البيتين ١ و٢
- «شرح لامية العجم»: لعله إن بدا فضلي ونقصهم ... لعينه نام عنهم أو تنبه لي، البيت ١
- «نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن»: الباب الرابع لامية (٢)، البيت ١
- «السحر الحلال في الحكم والأمثال»: حرف الكاف، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف اللام ألف (٤)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.