تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَاِغتَنِم صَفوَ اللَياليإِنَّما العَيشُ اِختِلاسُ

البيت لابن زيدون، من قصيدة «ما على ظني باس»، وهو البيت رقم ٢٤ فيها، من ٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن زيدون

البيت في سياقه

وَأَدِر ذِكرِيَ كَأساًما اِمتَطَت كَفَّكَ كاسُ

وَاِغتَنِم صَفوَ اللَياليإِنَّما العَيشُ اِختِلاسُ

وَعَسى أَن يَسمَحَ الدَهرُفَقَد طالَ الشِماسُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

    أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون

    وكتبالى أبي حفص أحمد بن برد في مدة حبسه:

  • قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)

    ذو الوزارتين أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون ﵀ وأسكنه دار رحمته ورضاه

    وله عند ثقافة، وفقد الوفاء من الآفة، يخاطب أبا حفص بن برد وقد حار ولم يجد هاديا، وصار رهينا لا يرجو فاديا، وعلم أن الناس متقلبون، وعلى من انقلب الدهر منقلبون، لا يدنيهم في الشدة إخاء، ولا يثنيهم عن ذي الحظوة زهو ولا انتخاء، رمل مجزوء

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف اللام ألف (٦)

    لَا يَكُنُ عَهُدكَ وَردًا. البيتُ وَبَعْدهُ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة