تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما عَلى ظَنِّيَ باسُيَجرَحُ الدَهرُ وَياسو

البيت لابن زيدون، من قصيدة «ما على ظني باس»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن زيدون

البيت في سياقه

ما عَلى ظَنِّيَ باسُيَجرَحُ الدَهرُ وَياسو

رُبَّما أَشرَفَ بِالمَرءِ عَلى الآمالِ ياسُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

    أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون

    وكتبالى أبي حفص أحمد بن برد في مدة حبسه:

  • لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة · الأسعد بن مماتي (ت ٦٠٦هـ)

    قال ابن مماتي

    وقال من قصيدة:

  • قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)

    ذو الوزارتين أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون ﵀ وأسكنه دار رحمته ورضاه

    وله عند ثقافة، وفقد الوفاء من الآفة، يخاطب أبا حفص بن برد وقد حار ولم يجد هاديا، وصار رهينا لا يرجو فاديا، وعلم أن الناس متقلبون، وعلى من انقلب الدهر منقلبون، لا يدنيهم في الشدة إخاء، ولا يثنيهم عن ذي الحظوة زهو ولا انتخاء، رمل مجزوء

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة