أثويت أم أجمعت أنك غادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَثَوَيتَ أَم أَجمَعتَ أَنَّكَ غاديوَعَداكَ عَن لُطفِ السُؤالِ عَوادي
وَتَنوفَةٍ عَمياءَ لا يَجتازُهاإِلّا المُشَيَّعُ ذو الفُؤادِ الهادي
قَفرٍ هَجَعتُ بِها وَلَستُ بِنائِمٍوَذِراعُ مُلقِيَةِ الجِرانِ وِسادي
وَعَرَفتُ أَن لَيسَت بِدارِ تَئِيَّةٍفَكَصَفقَةٍ بِالكَفِّ كانَ رُقادي
فَوَقَعتُ بَينَ قُتودِ عَنسٍ ضامِرٍلَحّاظَةٍ طَفَلَ العَشِيِّ سِنادِ
حَرَجٍ تَرى أَثَرَ النُسوعِ لَواحِباًفي دَفِّها كَمَفاقِرِ الأَمسادِ
وَكَأَنَّها بَعدَ الكَلالِ عَشِيَّةًقَهبُ الإِهابِ مُلَمَّعٌ بِسَوادِ
عن القصيدة
«أثويت أم أجمعت أنك غادي» من شعر زهير بن أبي سلمى، من العصر الجاهلي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التشبيهات»: باب ٥٨ في القلة، البيتين ٢ و٣
- «الحيوان»: القول فيما اشتق له من البيض اسم، البيتين ٢ و٣
- «التذكرة الحمدونية»: وصف [٢] الفلاة والآل، البيتين ٢ و٣
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٣)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.