ما فَرَّقَ الأَحبابَ بع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما فَرَّقَ الأَحبابَ بعد اللَهِ إِلا الإبــــــلُ
والناسُ يَلحَقون غَرابَ البَين لما جَهِلوا
وَما إِذا صاحَ غرابٌ في الدِيار احتَمَلوا
وَما عَلى ظَهرِ غِراب البَين تُطوى الرِحَلُ
وَما غراب البَين إِللا ناقةٌ أَو جَمَلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الشيص الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: أبو الشيص، الأبيات ١ و٤ و٥
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس والثلاثون: في حنين البعير المفارق أنس لكل صب وامق، البيتين ١ و٤
- «المحاسن والأضداد»: محاسن التطير، البيتين ١ و٤
- «الكامل في اللغة والأدب»: نبذ من أقوال الحكمية، البيت ٥
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب من الزجر والعيافة، الأبيات ١ و٤ و٥
- «المحاسن والمساوئ»: محاسن ترك التطير، الأبيات ١ و٤ و٥
- «الجليس الصالح الكافي»: هذا الطائر المظلوم، البيت ٤
- «الأنوار ومحاسن الأشعار»: في التطير من الإبل، البيتين ٤ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.