تجاوز إلى المحتوى

من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

هَذَا الطَّائِر الْمَظْلُوم

وأنشدني الحكيمي لأبي الشيص:

النَّاس يلحون غراب الْبَيْنِ لما جَهلُوا
ومَا غُرَابُ الْبَين إِلاناقةٌ أَوْ جَمَلِ
وَمَا على ظهر غراب البَيْنُ تُمطى الرِّحَلُ
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة
وَلا إِذا صَاح غراب فِي الديار احتملوا
مَا فرق الألاف بِعْد اللَّه إِلا الإبلُ

قَالَ القَاضِي: وأنشدني مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن مقسم، قَالَ: أَنْشدني أَحْمَد بْن يَحْيَى لِأَحْمَد بْن مَيَّة - وَهُوَ أحد الظرفاء - شعرًا:

يسبُّ غرابَ الْبَين ظُلْمًا معاشرُوهم آثروا بُعْدَ الحبيب عَلَى الْقُرْبِ
وَمَا لغرابِ البينِ ذنبٌ فأبتديبِسَبِّ غُرابِ الْبَين لكنه ذنبِي
فيا شَوْقُ لَا تَنْفَدْ وَيَا دَمْعُ فِضْ وزِدْوَيَا حُبُّ راوح بَيْنَ جنبٍ إِلَى جنبِ
وَيَا عاذلي لُمْني ويَا عَائِدي الْحَنِيعَصَيتُكُمَا حَتَّى أُغَيَّبَ فِي التُّرْبِ
إِذا كَانَ ربِّي عَالما بسريرتيفَمَا النَّاسُ فِي عَيْني بأعظمَ من رَبِّي

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من المجلِسُ الرَّابِع وَالثَلاثونْ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.