يا للهوى والغزل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا لَلْهَوَى وَالغَزَلِمِنَ العُيُونِ النُّجْلِ
مِنَ الظِّبَى لَا كَالظِّبَىمِنْ مَرَحٍ وَكَسَلِ
مِنَ المَهَى لَا كَالمَهَىفِي الحَدَقِ المُكْتَحِلِ
مِنَ الدُّمَى لَا كَالدُّمَىفِي حُسْنِهَا المُكْتَمِلِ
أَقْبَلْنَ يَخْتَلْنَ فَلَمْيَكُنَّ غَيْرَ الأَسَلِ
ثمَّ نظرنَ نظرةًمعقودةً بالأجلِ
ثُمَّ انْسَرَيْنَ مِنْ هُنَاوَمِنْ هُنَا فِي سُبُلِ
منفرداتٍ وجلاًيا طيبَ هذا الوجلِ
مبتعداتٍ خجلاًيا حسنهُ من خجلِ
ثُمَّ الْتَقَيْنَ كَالنَّقَاءِ أَمَلٍ بِأَمَلِ
مؤتلفاتٍ جذلاًوهنَّ بعضُ الجذلِ
مختلفاتٍ جدلاًوالحسنُ أصلُ الجدلِ
هَذِي تُغِيرُ هَذِهِبِحَلْيِهَا وَالحُلَلِ
وتلكَ من زيننتهازينتها في العطلِ
تَنَافَسَا وَالحُسْنُ لِلْحِسَانِ مِثْلُ الدُّوَلِ
ثم انبرتْ فاتنةًتميلُ ميلَ الثملِ
تُنْهِضُ خَصْراً لَمْ يَزَلْمِنْ رِدْفِهَا فِي مَلَلِ
تهتزُّ في كفِّ الهوىهزَّ حسامِ البطلِ
قائمةً قاعدةًجائلةً لم تجلِ
كالشمسِ في ثباتهاوظلِّها المتنقلِ
دَائِرَةٌ فِي فَلَكٍمِنْ خَصْرِهَا وَالكَفَلِ
وَصَدْرُهَا كَالقَصْرِ شِيدَ فَوْقَ ذَاكَ الطَّلَلِ
وَخَصْرُهَا كَزَاهِدٍمُنْقَطِعٍ فِي الجَبَلِ
يهزّها كلُّ أنينٍمن شجٍ ذي عللِ
فهي لنوحِ العودِ مازالتْ ولما تزلِ
كَأَنَّهُ مِنْ أَضْلُعِيفَإِنْ بَكَى تَضْحَكُ لِي
كأنها عصفورةٌوأنتفضتْ من بللِ
ترتجُّ كالطيرِ غدافي كفَّةِ المحتبلِ
تهتزُّ لا من خبلٍوكلُّنا ذو خبلِ
تَلْهُو وَلَا مِنْ شُغُلٍوَكُلُّنَا ذُو شُغُلِ
ناظرةٌ في رجلٍمغضيةٌ عن رجلِ
من حاجبٍ لحاجبٍومقلةٍ لمقلِ
كالشمسِ للعاشقِوالشعرُ لهُ كزحلِ
باسمةٌ عابسةٌمثلَ الضُّحى والطفلِ
واثبةٌ ساكنةٌمالتْ ولما تملِ
بيننا تقولُ اعتدلتْتقولُ لم تعتدلِ
وَقَدْ تَظُنُّ ابْتَذَلَتْفِينَا وَلَمْ تَبْتَذِلِ
تَمَثَّلُ الَّذِي دَرَتْشِفَاهُهَا مِنْ قِبَلِي
فعَجَلٌ في مهلٍومهلٌ في عَجَلِ
عن القصيدة
«يا للهوى والغزل» من شعر مصطفى صادق الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٩ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.