تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما فَرَّقَ الأَحبابَ بعد اللَهِ إِلا الإبــــــلُ

البيت لأبي الشيص الخزاعي، من قصيدة «ما فرق الأحباب بع»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الشيص الخزاعيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

ما فَرَّقَ الأَحبابَ بعد اللَهِ إِلا الإبــــــلُ

والناسُ يَلحَقون غَرابَ البَين لما جَهِلوا

ورد في ٩ من كتب التراث

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    أبو الشيص

    وقال أيضا:

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الخامس والثلاثون: في حنين البعير المفارق أُنسٌ لكلِّ صبٍّ وامقٍ

    وقال أبو الشيص في مثل ذلك:

  • مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

    غراب البَيْن ناقة أو جمل

    أخبرنا أبو إسحاق الحبال في ما أذن لنا في روايته، أخبرنا أبو الفرج محمد بن عمر الصدفي، حدَّثنا أبو الفتح بن سنحت، حدَّثنا أبو عبد الله الحكيمي: أنشدني عون عن أبيه لأبي الشيص:

  • المحاسن والأضداد · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    محاسن التطير

    عن عكرمة قال: كنا جلوساً عند ابن عباس وابن عمر فطار غراب يصيح، فقال رجل من القوم: خير خير، فقال ابن العباس: لا خير ولا شر، والذي حضرنا من العشر في مثله لأبي الشيص:

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب من الزجر والعيافة

    رددته عنها، وقد اعتذر أبو الشيص للغراب وتطير بالإبل وإن كان غيره سبقه إلى المعنى فقال:

  • المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)

    محاسن ترك التطير

    روي عن عكرمة قال: كنا جلوساً عند ابن العباس وابن عمر فمر طائر يصيح، فقال رجل من القوم: خير! فقال ابن العباس: لا خير ولا شر، وأنشد في مثله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    من التي أولها: أيدري الربع أي دمٍ أراقا ... وأي

    قيل: العفاء الدروس, وقيل: التراب, والبيت المتقدم يحتمل وجهين: أحدهما أن يكون النصف الآخر نعتًا لقوله: محلًا, والوجه الآخر أن يكون الشاعر لما قال: وما عفت الرياح له محلًا, أخبر عن الذي عفاه؛ فيكون المعنى محمولًا على قول أبي الشيص:

  • المذاكرة في ألقاب الشعراء · النشابي الإربلي (ت ٦٥٧هـ)

    ذكر أبي الشيص

    ومن شعر أبي الشيص:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة