ما فرَّق الأَحبابَ بع

الشاعر: أبو الشيص محمد · البحر: الرجز

«ما فرَّق الأَحبابَ بع» من شعر أبو الشيص محمد، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما فرَّق الأَحبابَ بع — د اللّه إلاّ الإبلُ

والناسُ يَلْحَوْن غرا — ب البَيْن لما جَهِلوا

وما إذا صاحَ غرا — بٌ في الدِّيار احتملوا

وما على ظهر غرا — ب البَيْن تُطْوى الرِّحَلُ

وما غراب البَيْن إلْ — لا ناقة ٌ أو جَمَلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرحل: (رَحَلَ) الرَّاءُ وَالْحَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُضِيٍّ فِي سَفَرٍ. يُقَالُ: رَحَلَ يَرْحَلُ رِحْلَةً. وَجَمَلٌ رَحِيلٌ: ذُو رِحْلَةٍ، إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى الرِّحْلَةِ، وَالرِّحْلَةُ: الِارْتِح …
  • غرا: غرا: الغِراءُ: الَّذِي يُلْصَق بِهِ الشيءُ يكونُ مِنَ السَّمَكِ، إِذا فَتَحْتَ الغَين قَصَرتَ، وإِن كَسَرْت مَدَدْتَ، تَقُولُ مِنْهُ: غَرَوْتُ الجِلْدَ أَي أَلْصَقْتُه بالغِراءِ. وغَرَا السِّمَنُ قَلْبَهُ يَغْرُوه غَرْوا …

قصائد ذات صلة

  • ولقد أقول لشَيْبة أبْصرتُها
  • هيهات يأبى ذاك لي سلف
  • وشادِنٍ كالبَدْر يجلو الدُّجى
  • لم تَنْصفي يا سميّة الذَّهَبِ
  • أصْبت المُدام بريقِ الغمام
  • أشاقكَ والليل مُلْقي الجِرانِ
  • عاطِني كأس سلوة
  • يا مَنْ تمنّى على الدُّنيا مبالغها