لكلّ مرىء ٍ رزْقٌ وللرّزْق جالِبُ

الشاعر: أبو الشيص محمد · البحر: الطويل

«لكلّ مرىء ٍ رزْقٌ وللرّزْق جالِبُ» من شعر أبو الشيص محمد، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لكلّ مرىء ٍ رزْقٌ وللرّزْق جالِبُ — وليس يفوتُ المرء ما خطَّ كاتِبُهْ

يُساق إلى ذا رزْقُه وهو وادعٌ — ويُحْرم هذا الرزْقَ وهو يُطالِبُه

يقول الفتى ثمَّرْتُ مالي وإنَّما — لوارثه ما ثَمّر المال كاسِبُه

يُحاسِب فيه نَفْسه بحياته — ويتركه نْهباً لمن لا يُحاسِبُه

يخيب الفتى من حيث يُرزق غيره — ويعطَى الفتى من حيث يحرم صاحِبُه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بحياته: [ح ي ي]. : شُعْبَةٌ مِنَ الحَيَوَانَاتِ الزَّحَّافَةِ. مُتَعَدِّدَةُ الفَصَائِلِ وَالرُّتَبِ حَسَبَ وَضْعِ أسْنانِهَا.
  • رزقه: الرِّزْقَةُ : الرِّزْقُ.-: ما يعطاه الجندُ في المرَّةِ الواحدة ج رَزَقَاتٌ.
  • كاتبه: الكَاتِبَةُ : مذ الكاتبُ؛ هي كاتبةٌ للقصص البوليسية/ الآلة الكاتبة، هي جهاز له أزرار عليه الحروف الهجائية للطباعة باليد، يسمّونها بالمغرب العربيّ المِرْقنة.
  • كاسبه: الكَاسِبَةُ : مذ الكاسِبُ، الرّابحة؛ كاسبة المال.- الإثْم: مُتَحَمِّلتُهُ.-: الجارحة في جسم الإنسان والطير ج كَواسِبُ.
  • لوارثه: الوَارِثُ : فا.-: صفة من صفات الله عَزَّ وجَلَّ وهو الباقي الدائم الذي يَرث الأرض وَمَنْ عليها وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الوَارِثُونَ.-: مَنْ يَصيرُ إليه مالُ الميّت وعقاره؛إنَّ العُلَمَاءَ وَرَثَةُ ال …

قصائد ذات صلة

  • ولقد أقول لشَيْبة أبْصرتُها
  • هيهات يأبى ذاك لي سلف
  • وشادِنٍ كالبَدْر يجلو الدُّجى
  • لم تَنْصفي يا سميّة الذَّهَبِ
  • أصْبت المُدام بريقِ الغمام
  • أشاقكَ والليل مُلْقي الجِرانِ
  • عاطِني كأس سلوة
  • يا مَنْ تمنّى على الدُّنيا مبالغها