يا مَنْ تمنّى على الدُّنيا مبالغها
الشاعر: أبو الشيص محمد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
«يا مَنْ تمنّى على الدُّنيا مبالغها» من شعر أبو الشيص محمد، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا مَنْ تمنّى على الدُّنيا مبالغها — هلاّ سألْتَ أبا بِشْر فَتُعْطاها
ما هبَّتِ الريحُ إلاّ هبَّ نائِلُه — ولا رْتَقى غاية ً إلاّ تخطّاها
إذا أخذتَ بحْبلٍ من حبائله — دانَتْ لك الأَرضُ أقصاها وأدناها
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تخطاها: تَخَطَّأ يَتخَطَّأ تَخَطُّؤًا .- ـه: أَخطأه، أي لم يُصِبْه؛ تخَطَّأ هدّاف الكرة المَرْمى.- ـه: خَطَّأه، أي قال له أخطأت أي غَلِطتَ؛ تَخَطَّأه في موقفه المتعنِّت،
- نائله: النَّائِلُ [نيل]: فا.-: ما يُنالُ ويُدرَكُ؛ أصَبتُ منه نائلاً.-: الجودُ؛ ألا في سبيل المجد ما أنا فاعلُ ** عَفافٌ وإقدامٌ وحَزْمٌ ونائِلُ.-: العَطيّةُ.