من القائل؟
إِذا لَبِسوا عَمائِمَهُم ثَنَوهاعَلى كَرَمٍ وَإِن سَفَروا أَناروا
البيت لأبي الطَمحان القَيني، من قصيدة «إذا لبسوا عمائمهم ثنوها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الطَمحان القَينيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
إِذا لَبِسوا عَمائِمَهُم ثَنَوهاعَلى كَرَمٍ وَإِن سَفَروا أَناروا
يَبيعُ وَيَشتَري لَهُم سِواهُموَلَكِن بِالرِماحِ هُمُ تِجارُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب المديح والتقريظ
قال أبو الطمحان القيني:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الثاني عشر الإخاء، والمحبة، والصحبة، والإلف وما يقع بين الإخوان من الجفوة، والمصارحة وذكر الحب والبغض في الله والجوار
أبو يعقوب إسحاق بن حسان بن قوهي الخريمي:
- سفط الملح وزوح الترح · ابن الدجاجي (ت ٥٦٤هـ)
فاتحة الكتاب
لبعضهم:
- البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)
الجزء السابع (٣)
قال أبو الأسود ﵀: العمامة خير ملبوس: جنّةٌ في الحرب، ووقايةٌ من الأحداث، ومكنّة من الحرّ، ومدفأة في البرد، ووقارٌ في النّديّ، وزيادة في القامة، وهي تعدّ من تيجان العرب. شاعر:
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الثاني (٢)
أخذ كلام هذا البيت الأخير وبعض معناه، وإنْ كان قد قصَّر في ذلك، من قول أبي الطَمحَان القينيّ: