يا أيها الرجل الذي تهوي به
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أَيُّها الرَّجُلُ الَّذي تَهوي بِهِوَجناءُ مُجمَرَةُ المَناسِمِ عِرمِسُ
إِمّا أَتَيتَ عَلى النَّبِيِّ فَقُل لَهُحَقّاً عَلَيكَ إِذا اِطمَأَنَّ المَجلِسُ
يا خَيرَ مَن رَكِبَ المَطِيَّ وَمَن مَشىفَوقَ التُرابِ إِذا تُعَدُّ الأَنفُسُ
بَل أَسلَمَ الطاغوتُ وَاِتُّبِعَ الهُدىوَبِكَ اِنجَلى عَنّا الظَلامُ الحِندِسُ
إِنّا وَفَينا بِالَّذي عاهَدتَناوَالخَيلُ تُقدَعُ بِالكُماةِ وَتُضرَسُ
إِذ سالَ مِن أَفناءِ بُهثَةَ كُلِّهاجَمعٌ تَظَلُّ بِهِ المَخارِمِ تَرجُسُ
حَتّى صَبَحنا أَهلَ مَكَّةَ فَيلَقاًشَهباءَ يَقدُمُها الهُمامُ الأَشوَسُ
مِن كُلِّ أَغلَبَ مِن سُلَيمٍ فَوقَهُبَيضاءُ مُحكَمَةُ الدِخالِ وَقَونَسُ
يُروي القَناةَ إِذا تَجاسَرَ في الوَغىوَتَخالُهُ أَسَداً إِذا ما يَعبِسُ
يَغشى الكَتيبَةَ مُعلِماً وَبِكَفِّهِعَضبٌ يَقُدُّ بِهِ وَلَدنٌ مِدعَسُ
وَعَلى حُنَينٍ قَد وَفى مِن جَمعِناأَلفٌ أُمِدَّ بِهِ الرَسولُ عَرَندَسُ
كانوا أَمامَ المُؤمِنينَ دَريئَةًوَالشَمسُ يَومَئِذٍ عَلَيهِم أَشمُسُ
نَمضي وَيَحرُسُنا الإِلَهُ بِحِفظِهِوَاللَهُ لَيسَ بِضائِعٍ مَن يَحرُسُ
وَلَقَد حُبِسنا بِالمَناقِبِ مَحبِساًرَضِيَ الإِلَهُ بِهِ فَنِعمَ المَحبِسُ
وَغَداةَ أَوطاسٍ شَدَدنا شَدَّةًكَفَتِ العَدُوَّ وَقيلَ مِنها يا اِحبِسوا
تَدعو هَوازِنُ بِالإِخاوَةِ بَينَناثَديٌ تَمُدُّ بِهِ هوازِنُ أَيبَسُ
حَتّى تَرَكنا جَمعَهُم وَكَأَنَّهُعَيرٌ تَعاقَبَهُ السِباعُ مُفَرَّسُ
عن القصيدة
«يا أيها الرجل الذي تهوي به» من شعر العباس بن مرداس، من المخضرمين، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها الرثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والثمانون بعد الستمائة، الأبيات ٢ و٣ و٥
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، الأبيات ١ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»: قصيدة طرفة بن العبد، البيت ٣
- «معجم ما استعجم»: الميم والنون، البيت ١٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.