كلا يوميْ طوالة ْ وصلُ أروى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلا يوميْ طوالةْ وصلُ أروىظَنونٌ. آن مُطَّرَحُ الظُنونِ
و ما أروى وإنْ كرمتْ علينابأدنى مِن موقَّفةٍ حَرونِ
تُطيفُ بنا الرماةُ وتتّقيهمبأوعالٍ معطفةَ القرونِ
وماءٍ قد وَردْتُ لِوَصْلِ أروىعليهِ الطيرُ كالورقِ اللجينِ
ذعرتُ به القطا ونفيتُ عنهُمقامَ الذئبِ كالرَّجُل اللعينِ
ولستُ إذا الهُمومُ تحضَّرتْنيبأخضعَ في الحوادثِ مستكينِ
فسلَّ الهمَّ عنكَ بذاتِ لوثٍعُذافرةٍ كمِطْرقةِ القُيونِ
إذا بلَّغْتِني وحَططْتِ رَحليعَرابةَ فاشْرَقي بِدمِ الوَتينِ
إليكَ بعثتُ راحلتي تشكىكُلُوماً بعدَ مَقْحدِها السَّمينِ
فنِعْمَ المُعترى رَحَلتْ إليهِرحى حيزومها كرحى الطحينِ
إذا بركتْ على علياءَ ألقتْعسيبَ جِرانِها كعَصا الهَجينِ
وإن ضُرِبَتْ على العِلاّتِ حطّتْإليكَ حطاطَ هاديةٍ شنونِ
تُوائِلُ من مِصَكٍّ أَنْصَبَتْهُحوالبُ أسهريهِ بالذنينِ
متى يَرِد القطاةَ يَرِكْ عليهابحنوِ الرأسِ ، معترضِ الجبينِ
شَجٍ بالريقِ أَنْ حَرُمتْ عليْهِحَصَانُ الفرْجِ واسعةُ الجَنينِ
طوتْ أحشاءَ مُرتِجةٍ لوقتٍعلى مَشَجٍ سُلالتُه مَهينِ
يؤمُّ بِهنَّ من بطحاءِ نَخْلٍمَراكضَ حائرٍ عَذْبٍ مَعينِ
كأنَّ محازَ لحييها حصاهُجنابا جِلْدِ أجْرَبَ ذي غُضون
و قد عرقت مغابنها وجادتْبِدِرَّتِها قِرى حَجِنٍ قَتينِ
إذا الأَرْطى توسَّدَ أبرَدَيْهخدودُ جوازِيءٍ بالرَّملِ عينِ
و إنْ شركَ الطريقُ توسمتهُبخوصاوينِ في لحجٍ كنينِ
إذا ما الصبحُ شقَّ الليلَ عنهُأشقَّ كمفرقِ الرأسِ الدهينِ
رأيتُ عرابةَ الأوسيَّ يسموإلى الخيراتِ منقطِعَ القَرينِ
أفادَ مَحامداً وأفادَ مَجْداًفليسَ كجامدٍ لَحِزٍ ضَنينِ
إذا ما رايةٌ رفِعتْ لمجدٍتلقاها عرابةُ باليمينِ
ومثلُ سراة قومك لم يُجارَوْاإلى ربع الرهانِ ولا الثمينِ
رماحُ رُدَيْنةٍ وبحارُ لُجٍّغوارِبُها تقاذَفُ بالسَّفينِ
فِدىً لعطائكَ الجَزْلِ المرجّىرجاءُ المُخْلَفاتِ من الظُّنونِ
غداةَ وجدتُ بحرَكَ غيرَ نَزْرٍمشارعهُ ولا كدرَ العيونِ
عن القصيدة
«كلا يوميْ طوالة ْ وصلُ أروى» من شعر الشماخ الذبياني، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر الشماخ ونسبه وخبره، البيت ٢٠
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن بعد الثلاثمائة، البيت ١٨
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، البيت ٢٠
- «البيان والتبيين»: باب النوكى، البيت ٢٠
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الاستعارة فى أشعار المتقدمين، البيت ٢٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.