أعائش ما لأهلك لا أراهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعائِشُ ما لِأَهلِكِ لا أَراهُميُضيعونَ الهِجانَ مَعَ المُضيعِ
وَكَيفَ يُضيعُ صاحِبُ مُدفِئاتٍعَلى أَثباجِهِنَّ مِنَ الصَقيعِ
يُبادِرنَ العِضاهَ بِمُقنَعاتٍنَواجِذُهُنَّ كَالحَدَإِ الوَقيعِ
لَمالُ المَرءِ يُصلِحُهُ فَيُغنيمَفاقِرَهُ أَعَفُّ مِنَ القُنوعِ
يَسُدُّ بِهِ نَوائِبَ تَعتَريهِمِنَ الأَيّامِ كَالنَهَلِ الشُروعِ
أَلا تِلكَ اِبنَةُ الأَمَوِيِّ قالَتأَراكَ اليَومَ جِسمُكَ كَالرَجيعِ
كَأَنَّ نَطاةَ خَيبَرَ زَوَّدَتهُبَكورَ الوِردِ رَيِّثَةَ القُلوعِ
وَلَو أَنّي أَشاءُ كَنَنتُ نَفسيإِلى لَبّاتِ هَيكَلَةٍ شَموعِ
تُلاعِبُني إِذا ما شِئتُ خَودٌعَلى الأَنماطِ ذاتُ حَشىً قَطيعِ
كَأَنَّ الزَعفَرانَ بِمِعصَمَيهاوَبِاللَبّاتِ نَضحُ دَمٍ نَجيعِ
وَلَكِنّي إِلى تَرِكاتِ قَوميبَقيتُ وَغادَروني كَالخَليعِ
تُصيبُهُمُ وَتُخطِئُني المَناياوَأَخلُفُ في رُبوعٍ عَن رُبوعِ
أَعائِشُ هَل يُقَرِّبُ بَينَ وَصليوَوَصلِكِ مِرجَمٌ خاظي البَضيعِ
كَأَنَّ حِبالَهُ وَالرَحلَ مِنهُعَلى عِلجٍ رَعى أُنُفَ الرَبيعِ
وَخَرقٍ قَد جَعَلتُ بِهِ وِسادييَدَي وَجناءَ مُجفَرَةِ الضُلوعِ
عُذافِرَةٍ كَأَنَّ بِذِفرَيَيهاكُحَيلاً بَضَّ مِن هَرِعٍ هَموعِ
إِذا ما أَدلَجَت وَصَفَت يَداهالَها إِدلاجَ لَيلَةَ لا هُجوعِ
مَروحٍ تَغتَلي بِالبيدِ حَرفٍتَكادُ تَطيرُ مِن رَأيِ القَطيعِ
تَلوذُ ثَعالِبُ الشَرَفَين مِنهاكَما لاذَ الغَريمُ مِنَ التَبيعِ
نَماها العِزُّ في قَطَنٍ نَماهاإِلى فَرخَينِ في وَكرٍ رَفيعِ
كَمِشحاجٍ أَضَرَّ بِخانِفاتٍذَوابِلَ مِثلَ أَخلافِ النُسوعِ
كَأَنَّ سَحيلَهُ في كُلِّ فَجٍّتَغَرُّدُ شارِبٍ ناءٍ فَجوعِ
يَعِنُّ لَهُ بِمِذنَبِ كُلِّ وادٍإِذا ما الغَيثُ أَخضَلَ كُلَّ ريعِ
كَقُضبِ النَبعِ مِن نُحُصٍ أَوابٍصَوَت مِنهُنَّ أَقراطُ الضُروعِ
وَسَقنَ لَهُ بِرَوضَةِ واقِصاتٍسِجالَ الماءِ في حَلَقٍ مَنيعِ
إِذا ما اِستافَهُنَّ ضَرَبنَ مِنهُمَكانَ الرُمحِ مِن أَنفِ القَدوعِ
وَقَد جَعَلَت ضَغائِنُهُنَّ تَبدوبِما قَد كانَ نالَ بِلا شَفيعِ
مُدِلّاتٌ يُرِدنَ النَأيَ مِنهُوَهُنَّ بِعَينِ مُرتَقِبٍ تَبوعِ
كَأَنَّ مُتونَهُنَّ مُوَلِّياتٍعِصِيُّ جَناحِ طالِبَةٍ لَموعِ
قَليلاً ما تَريثُ إِذا اِستَفادَتغَريضَ اللَحمِ مِن ضَرَمٍ جَزوعِ
فَما تَنفَكُّ بَينَ عُوَيرِضاتٍتَجُرُّ بِرَأسِ عِكرِشَةٍ زَموعِ
تُطارِدُ سيدَ صارَاتٍ وَيَوماًعَلى خِزّانِ قاراتِ الجُموعِ
تَرى قِطَعاً مِنَ الأَحناشِ فيهِجَماجِمُهُنَّ كَالخَشلِ النَزيعِ
أَطارَ عَقيقَهُ عَنهُ نُسالاًوَأُدمِجَ دَمجَ ذي شَطَنٍ بَديعِ
عن القصيدة
«أعائش ما لأهلك لا أراهم» من شعر الشماخ الذبياني، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «خَيْرُ الغِنَى القُنُوعُ، وَشَرُّ الفَقْرِ الْخُضُوعُ»: استشهد الميداني بالبيت ٤ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد التاسع والخمسون بعد المائتين، البيت ١٧
- «البخلاء»: رد ابن التوأم على أبي العاص الثقفي، البيت ٤
- «الكامل في اللغة والأدب»: نبذ من أقوال الحكماء (٥)، البيت ٢٦
- «حماسة البحتري»: الباب الثلاثون والمائة فيما قيل في إصلاح المال وحفظه إلا في وجوهه التي يحسن بذله فيها، البيت ٥
- «نقد الشعر»: نعت التشبيه، البيت ١٩
- «الأمالي»: مطلب ما وقع بين رجل من العرب وزوجته من الخصام والمشاتمة، البيتين ١ و٢٦
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب المخترع والبديع، البيت ٣٤
- «أمالي المرتضى»: تأويل خبر [: «من يتبع المشمعة يشمع الله به»]، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.