وحرف قد بعثت على وجاها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَحَرفٍ قَد بَعَثتُ عَلى وَجاهاتُباري أَينُقاً مُتَواتِراتِ
تَخالُ ظِلالَهُنَّ إِذا اِستَقَلَّتبِأَرحُلِنا سَبائِبَ تالِياتِ
لَهُنَّ بِكُلِّ مَنزِلَةٍ رَذاياتُرِكنَ بِها سَواهِمَ لاغِباتِ
تَرى كيرانَ ما حَسَروا إِذا ماأَراحوا خَلفَهُنَّ مُرَدَّفاتِ
تَرى الطَيرَ العِتاقَ تَنوشُ مِنهاعُيوناً قَد ظَهَرنَ وَغائِراتِ
كَأَنَّ أَنينَهُنَّ بِكُلِّ سَهبٍإِذا اِرتَحَلَت تَجاوُبُ نائِحاتِ
كَأَنَّ قُتودَ رَحلي فَوقَ جَأبٍصَنيعَ الجِسمِ مِن عَهدِ الفَلاةِ
أَشَذَّ جِحاشَها وَخَلا بِجونٍلَواقِحَ كَالقِسِيِّ وَحائِلاتِ
فَظَلَّ بِها عَلى شَرَفٍ وَظَلَّتصِياماً حَولَهُ مُتَفالِياتِ
صَوادِيَ يَنتَظِرنَ الوِردَ مِنهُعَلى ما يَرتَئي مُتَقابِعاتِ
فَوَجَّهَها قَوارِبَ فَاِتلَأَبَّتلَهُ مِثلُ القَنا المُتَأَوِّداتِ
يَعَضُّ عَلى ذَواتِ الضُغنِ مِنهاكَما عَضَّ الثِقافُ عَلى القَناةِ
بِهَمهَمَةٍ يُرَدِّدُها حَشاهُوَتَأبى أَن تَتَمَّ إِلى اللَهاةِ
وَقَد كُنَّ اِستَثَرنَ الوِردَ مِنهُفَأَورَدَها أَواجِنَ طامِياتِ
عَلى أَرجائِهِنَّ مِراطُ ريشٍتُشَبِّهُها مَشاقِصُ ناصِلاتِ
فَوافَقَهُنَّ أَطلَسُ عامِرِيٌّبِطَيِّ صَفائِحٍ مُتَسانِداتِ
أَبو خَمسٍ يُطِفنَ بِهِ صِغارٍغَدا مِنهُنَّ لَيسَ بِذي بَتاتِ
مُخِفّاً غَيرَ أَسهُمِهِ وَقَوسٌتَلوحُ بِها دِماءُ الهادِياتِ
فَسَدَّدَ إِذ شَرَعنَ لَهُنَّ سَهماًيَؤُمُّ بِهِ مَقاتِلَ بادِياتِ
فَلَهَّفَ أُمَّهُ لَمّا تَوَلَّتوَعَضَّ عَلى أَنامِلَ خائِباتِ
وَهُنَّ يُثِرنَ بِالمَعزاءِ نَقعاًتَرى مِنهُ لَهُنَّ سُرادِقاتِ
عن القصيدة
«وحرف قد بعثت على وجاها» من شعر الشماخ الذبياني، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مباهج الفكر ومناهج العبر»: الوصف والتشبيه (١٤)، البيت ٢١
- «التذكرة الحمدونية»: نعت وحش الفلاة وسباعها، الأبيات ١١ و١٢ و٢١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.