أمن دمنتين عرج الركب فيهما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمِن دِمنَتَينِ عَرَّجَ الرَكبُ فيهِمابِحَقلِ الرُخامى قَد أَنى لِبِلاهُما
أَقامَت عَلى رَبعَيهِما جارَتا صَفاًكُمَيتا الأَعالي جَونَتا مُصطَلاهُما
وَإِرثِ رَمادٍ كَالحَمامَةِ ماثِلٍوَنُؤيَينِ في مَظلومَتَينِ كُداهُما
أَقاما لِلَيلى وَالرَبابِ وَزالَتابِذاتِ السَلامِ قَد عَفا طَلَلاهُما
فَفاضَت دُموعي في الرِداءِ كَأَنَّماعَزالى شَعيبَي مُخلِفٍ وَكُلاهُما
لَيالِيَ لَيلى لَم يُشَب عَذبُ مائِهابِمِلحٍ وَحَبلانا مَتينٌ قُواهُما
وَلودَينِ لِلبَيضِ الهِجانِ وَحالِكٌمِنَ اللَونِ غِربيبٌ بِهيمٌ عَلاهُما
إِذا اِجتَهَدا التَرويحِ مَدّا عَجاجَةًأَعاصيرَ مِمّا يَستَثيرُ خُطاهُما
وَسِربَينِ كُدرِيَّينِ قَد رُعتُ غُدوَةًعَلى الماءِ مَعروفٌ إِلَيَّ لُغاهُما
إِذا غادَرا مِنهُ قَطاتَينِ ظَلَّتاأَديمَ النَهارِ تَطلُبانِ قَطاهُما
وَكُنتُ إِذا حاوَلتُ أَمراً رَمَيتُهُلِعَينَيَّ حَتّى تَبلُغا مُنتَهاهُما
وَإِنّي عَداني عَنكُمُ غَيرَ ماقِتٍنَوارانِ مَكتوبٌ عَلَيَّ بُغاهُما
وَعَنسٍ كَأَلواحِ الإِرانِ نَسَأتُهاإِذا قيلَ لِلمَشبوبَتَينِ هُما هُما
تَغالى بِرِجلَيها إِلَيكَ اِبنَ مَربَعٍفَيا نِعمَ نِعمَ المُغتَلى مُغتَلاهُما
إِذا ما حَصيرا زَورِها لَم يُعَلِّقالَها الضَفرَ إِلّا مِن أَمامِ رَحاهُما
كَسَت عَضُدَيها زَورَها وَاِنتَحَتبِها ذِراعا لَجوجٍ عَوهَجٍ مُلتَقاهُما
فَباتَت بِأُبلى لَيلَةً ثُمَّ لَيلَةًبِحاذَةَ وَاِجتابَت نَوىً عَن نَواهُما
وَراحَت عَلى الأَفواهِ أَفواهِ غَيقَةٍنَجاءً بِفَتلاوَينِ ماضٍ سُراهُما
أَجَدَّت هِباباً عَن هِبابٍ وَسامَحَتقُوى نِسعَتَيها بَعدَ طولِ أَذاهُما
وَلَولا فَتى الأَنصارِ ما سَكَّ سَمعَهاضَميرٌ وَلا حَورانُهُ فَقُراهُما
وَإِنّي لَأَرجو مِن يَزيدَ بنَ مَربَعٍحَذِيَّتَهُ مِن خَيرَتَينِ اِصطَفاهُما
حَذِيَّتَهُ مِن نائِلٍ وَكَرامَةٍسَعى في بُغاءِ المَجدِ حَتّى اِحتَواهُما
عن القصيدة
«أمن دمنتين عرج الركب فيهما» من شعر الشماخ الذبياني، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد التاسع والتسعون بعد المائتين، البيتين ٢ و٤
- «خزانة الأدب»: (الصفة المشبهة)، البيت ٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد الحادي عشر بعد الستمائة، البيت ٢
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب]، البيت ٢
- «نضرة الإغريض في نصرة القريض»: التنجيس المماثل، البيت ٦
- «الحيوان»: باب ومن كرم الحمام الإلف والأنس والنزاع والشوق، البيت ٣
- «ضرائر الشعر»: فصل البدل، البيت ٢
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في النعام، البيت ٧
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.