إذا ابتدر الناس المكارم بذهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا اِبتَدَرَ الناسُ المَكارِمَ بَذَّهُمعَراضَةُ أَخلاقِ اِبنِ لَيلى وَطولُها
وَإِنَّ اِبنَ لَيلى فاهَ لي بِمَقالَةٍوَلَو سِرتُ فيها كُنتُ مِمَّن يُنيلُها
عَجِبتُ لِتَركي خِطَّةَ الرُشدِ بَعدَمابَدا لِيَ مِن عَبدِ العَزيزِ قَبولُها
وَأَمِّيَ صَعباتِ الأُمورِ أَروضُهاوَقَد أَمكَنَتني يَومَ ذاكَ ذَلولُها
حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ إِلى مُنىًيَغولُ البِلادَ نَصُّها وَذَميلُها
لَئِن عادَ لي عَبدُ العَزيزِ بِمِثلِهاوَأَمكَنَني مِنها إِذاً لا أُقيلُها
فَهَل أَنتَ إِن راجَعتُكَ القَولَ مَرَّةًبِأَحسَنَ مِنها عائِدٌ فَمُنيلُها
عن القصيدة
«إذا ابتدر الناس المكارم بذهم» من شعر كثير عزة، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والأربعون بعد الستمائة، البيت ٦
- «خزانة الأدب»: الشاهد الحادي والخمسون بعد الستمائة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث والثلاثون بعد التسعمائة، البيت ٦
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، الأبيات ١ و٣ و٥ و٦
- «شرح شواهد المغني»: فائدة: [المرية صاحبةعامر بن الطفيل:]، الأبيات ٣ و٥ و٦ و٧
- «الكتاب»: هذا باب إذن، البيت ٦
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.