إذا ابتدرَ النّاسُ المكارمَ بزَّهمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا ابتدرَ النّاسُ المكارمَ بزَّهمْعَرَاضَةُ أَخْلاَقِ ابنِ لَيْلَى وَطُولُها
وإنَّ ابنَ ليلى فَاهَ لي بِمَقَالَةٍ ولو سرتُ فيها كنتُ ممّن ينيلُها
عَجِبْتُ لِتَرْكِي خُطَّةَ الرُّشْدِ بَعْدَمَابَدَا ليَ مِنْ عَبْدِ العَزِيزِ قَبُولُها
وأمِّيَ صعباتِ الأمورِ أروضُهاوقدْ أمكنتني يومَ ذاكَ ذلوُلُها
حلفتُ بربِّ الرّاقصاتِ إلى منىًيَغُولُ البلادَ نَصُّها وَذَمِيلُها
لئن عادَ لي عبدُ العزيزِ بمثلِهاوأَمْكَنَنِي مِنْهَا إذاً لا أُقِيلُها
فهل أنتَ إن راجعتُكَ القولَ مرّةً بأَحْسَنَ منها عَائِدٌ فمُنِيلُها
عن القصيدة
«إذا ابتدرَ النّاسُ المكارمَ بزَّهمْ» من شعر كثير عزة، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: سرقات أبي تمام، البيت ١
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.