حي المنازل قد عفت أطلالها

الشاعر: كثير عزة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء

«حي المنازل قد عفت أطلالها» من شعر كثير عزة، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَيِّ المَنازِلَ قَد عَفَت أَطلالُها — وَعَفا الرُسومَ بِمورِهِنَّ شَمالُها

قَفراً وَقَفتُ بِها فَقُلتُ لِصاحِبي — وَالعَينُ يَسبُقُ طَرفَها إِسبالُها

أَقوى الغَياطِلُ مِن حِراجِ مَبَرَّةٍ — فَخُبوتُ سَهوَةَ قَد عَفَت فَرِمالُها

وَتَقاصَرَت أُصُلاً شُخوصُ أُرومِها — حَتّى مَثَلنَ وَأَعرَضَت أَغفَالُها

الضارِبونَ أَمامَها وَوَراءَها — بِمُهنَّداتٍ قَد أُجيد صِقالُها

الحِلمُ أَثبَتُ مَنزِلاً في صَدرِهِ — مِن هَضبِ صِندِدَ حَيثُ حَلَّ خَيالُها

وَلَوَجهُهُ عِندَ المَسائِل إِذ غَدا — وَغَدَت فَواضِلُ سَيبِهِ وَنَوالُها

بِالخَيرِ أَبلَجُ مِن سِقايَةِ راهِبٍ — تُجلى بِمَوزَنَ مُشرِقٌ تِمثالُها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرسوم: الرَّسُومُ : الَّذي يبقى على السَّير يوماً وليلة.- من النُّوق: ما تؤثر في الأرض لشدَّةِ الوطْءِ ج رُسُمٌ.
  • خيالها: الخَيَالُ : الشَّخْصُ؛ رأى خيالاً مُقبلا. -: الطَّيفُ؛ كان مجنون ليلى يتمثَّلُ خيالَ حبيبته في الصحراء. -: الصورة التي تتراءى لك في اليَقظةِ أو المَنام. -: صورة تمثال الشيْءِ في المرآة. - من كلِّ شيْء: ما تراه كالظلِّ. - …

قصائد ذات صلة

  • عفا الله عن أم الحويرث ذنبها
  • وقفت عليه ناقتي فتناعت
  • طرب الفؤاد فهاج لي ددني
  • لمن الديار بأبرق الحنان
  • أأطلال دار من سعاد بيلبن
  • سيأتي أمير المؤمنين ودونه
  • لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا
  • أبائنة سعدى نعم ستبين