أي الخلائق ليست في رقابهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّ الخَلائِقِ لَيسَت في رِقابِهِمُلَأَوَّلِيَّةِ هَذا أَو لَهُ نِعَمُ
مَن يَشكُرِ اللَهَ يَشكُر أَوَّلِيَّةَ ذافَالدينُ مِن بَيتِ هَذا نالَهُ الأُمَمُ
يُنمى إِلى ذُروَةِ الدينِ الَّتي قَصُرَتعَنها الأَكُفُّ وَعَن إِدراكِها القَدَمُ
مَن جَدُّهُ دانَ فَضلُ الأَنبِياءِ لَهُوَفَضلُ أُمَّتِهِ دانَت لَهُ الأُمَمُ
مُشتَقَّةٌ مِن رَسولِ اللَهِ نَبعَتُهُوَفَضلُ أُمَّتِهِ دانَت لَهُ الأُمَمُ
يَنشَقُّ ثَوبُ الدُجى عَن نورِ غُرَّتِهِكَالشَمسِ تَنجابُ عَن إِشراقِها الظُلَمُ
مِن مَعشَرٍ حُبُّهُم دينٌ وَبُغضُهُمُكُفرٌ وَقُربُهُمُ مُنجىً وَمُعتَصَمُ
مُقَدَّمٌ بَعدَ ذِكرِ اللَهِ ذِكرُهُمُفي كُلِّ بِدءٍ وَمَختومٌ بِهِ الكَلِمُ
إِن عُدَّ أَهلُ التُقى كانوا أَئمَّتَهُمأَو قيلَ مَن شَيرُ أَهلِ الأَرضِ قيلَ هُمُ
لا يَستَطيعُ جَوادٌ بَعدَ جودِهِمُوَلا يُدانيهِمُ قَومٌ وَإِن كَرُموا
هُمُ الغُيوثُ إِذا ما أَزمَةٌ أَزَمَتوَالأُسدُ أُسدُ الشَرى وَالبَأسُ مُحتَدِمُ
لا يُنقِصُ العُسرُ بَسطاً مِن أَكُفِّهِمُسِيّانِ ذَلِكَ إِن أَثرَوا وَإِن عَدِموا
يُستَدفَعُ الشَرُّ وَالبَلوى بِحُبِّهِمُوَيُستَرَبُّ بِهِ الإِحسانُ وَالنِعَمُ
عن القصيدة
«أي الخلائق ليست في رقابهم» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: الفرزدق، البيت ١٢
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، الأبيات ٤ و٧ و٨
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: رجع إلى كلام أهل البيت، البيت ١١
- «المحاسن والمساوئ»: محاسن صلات الشعراء، البيتين ٦ و٨
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الانسجام، البيتين ١ و١٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: حسن الإتباع، البيت ٧
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر وفاة زين العابدين على بن الحسين، البيت ٢
- «ثمرات الأوراق»: الوليد ومسامر الخلفاء (٤)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.