بان الخليط ورفع الخرق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بانَ الخَليطُ وَرُفِّعَ الخِرقُفَفُؤادُهُ في الحَيِّ مُعتَلِقُ
مَنَعوا طَلاقَهُمُ وَنائِلُهُميَومَ الفِراقِ وَرَهنُهُم غَلَقُ
قَطَعوا المَزاهِرَ وَاِستَتَبَّ بِهِميَومَ الرَحيلِ لِلَعلَعٍ طُرُقُ
تَرعى رِياضَ الأَخرَمَينِ لَهُمفيها مَوارِدُ ماؤُها غَدَقُ
بِكَثيبِ حَربَةَ أَو بِحَومَلَ أَومِن دونِهِ مِن عالِجٍ بُرَقُ
تامَت فُؤادَكَ إِذ لَهُ عَرَضَتحَسَنٌ بِرَأيِ العَينِ ما تَمِقُ
بانَت وَصَدعٌ في الفُؤادِ بِهاصَدعُ الزُجاجَةِ لَيسَ يَتَّفِقُ
وَكَأَنَّ غِزلانَ الصَرائِمِ إِذمَتَعَ النَهارُ وَأَرشَقَ الحَدَقُ
وَمَهاً يَرِفُّ كَأَنَّهُ بَرَدٌنَزَلَ السَحابَةِ ماؤُهُ يَدِقُ
عانِيَّةٌ صِرفٌ مُعَتَّقَةٌيَسعى بِها ذو تومَةٍ لَبِقُ
يا اِبنَ الَّذي دانَت لِعِزِّهِمُبَذَخُ المُلوكِ وَدانَتِ السُوَقُ
بَحرٌ مِنَ المَدّادِ ذو حَدَبٍسَهلُ الخَليفَةِ ما بِهِ غَلَقُ
وَأَغَرُّ تُقصِرُ دونَ غايَتِهِغُرُّ السَوابِقِ حينَ تَستَبِقُ
قَبلَ اِمرِئِ تُرجى فَواضِلُهُقَد نالَني مِن باعِهِ طَلَقُ
قَد نالَني مِنهُ عَلى عَوَزٍمِثلُ النَخيلِ صِغارُها السُحُقُ
غُلُبُ العُذوقِ عَلى كَوافِرِهِمُتَلَفِّعٌ بِالليفِ مُنتَطِقُ
وَلَها إِذا لَحِقَت ثَمائِلُهاجَوزٌ أَعَمُّ وَمَشفَرٌ خَفِقُ
مَن لَيسَ فيهِ حينَ تَسأَلُهُبَخَلٌ وَلا في صَفوِهِ رَنَقُ
وَلَأَنتَ أَشجَعُ مِن أُسامَةَ إِذشُدَّ المَناطِقُ تَحتَها الحَلَقُ
وَتَنازَلوا شُعثاً مَقادِمُهُممُتَوَسِّمينَ وَبَينَهُم حَنَقُ
حَمَلوا السُيوفَ عَلى عَواتِقِهِموَعَلى الأَكُفِّ وَبَينَهُم عَلَقُ
وَتَزورُ أَرضَهُمُ بِذي لَجَبٍقَصدَ العَشِيِّ غُبوقُهُ المَرَقُ
كَغَماغِمِ الثيرانِ بَينَهُمُضَربٌ تُغَمَّضُ دونَهُ الحَدَقُ
عن القصيدة
«بان الخليط ورفع الخرق» من شعر المسيب بن علس، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف القاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: المسيب بن علس، البيتين ٦ و٧
- «البيان والتبيين»: منافع العصا ومرافقها، البيتين ١٩ و٢٣
- «نقد الشعر»: نعت الوصف، البيت ٢٣
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: في الطعنة والشجة والضربة، البيت ٢٣
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: على قدر أهل العزم تأتي العزائم ...، البيت ٢٣
- «معجم ما استعجم»: الحاء والراء، البيت ٥
- «معجم البلدان»: باب الهمزة والخاء وما يليهما، البيت ٤
- «معجم البلدان»: باب الراء والواو وما يليهما، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.