كأنهم إذا خرجوا من عرعر
الشاعر: المسيب بن علس · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة قصيرة
«كأنهم إذا خرجوا من عرعر» من شعر المسيب بن علس، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كَأَنَّهُم إِذا خَرَجوا مِن عَرعَرِ — مُستَلئِمينَ لابِسي السَنَوَّرِ
نَشءُ سَحابٍ صائِفٍ كَنَهوَرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السنور: (السِّنَّوْرُ) ، مَعْرُوفٌ. وَ (السَّنَوَّرُ) : السِّلَاحُ الَّذِي يُلْبَسُ. وَ
- صائف: الصَّائِفُ [صيف]: فا.-: ذو الصُّوفِ؛ خروفٌ صائفٌ.- من الأيام: الحارّ؛ قضينا على ساحلِ البحر أيَّاماً صَوَائِفَ ج صَوَائِفُ.
- عرعر: العَرْعَرُ : جنس نباتات حرجية وتـزينية فصيلة الصنوبريات، أنواعه كثيـرة تصلح للحراج والزينة.
- لابسي: لاَبَسَ يُلاَبِسُ ملاَبَسَةً :- ـه: خالطه وَاتّصل به؛ لابَس زميلَه حتى عَرف دخيلته/ لابسَ هذا الأمرَ غموضٌ.- الأَمرَ: زاوله؛ لابس التِّجارةَ.
- نشء: (نَشَّ) النُّونُ وَالشِّينُ لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَإِنَّمَا يُحْكَى بِهِ صَوْتٌ. مِنْهُ النَّشِيشُ: صَوْتُ الْمَاءِ وَغَيْرِهِ إِذَا غُلِيَ. وَمِنْهُ أَرْضٌ نَشِيشَةٌ، إِذَا كَانَتْ مِلْحَةً لَا تُنْبِتُ، وَأَرْضٌ نَشَّاشَةٌ …