من «البرصان والعرجان والعميان والحولان» للجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
ضمرة بن ضمرة النّهشليّ
وهو الذي لما
رآه الملك نحيفا قال: «تسمع بالمعيديّ لا أن تراه».
وزعم أبو عبيدة أنّه أحد من حكم بالرّشوة. وهو الذي يقول:
بكرت تلومك بعد وهن في النّدىمهلا عليك ملامتي وعتابي
أأصرّها وبنيّ عمّي ساغبفكفاك من إبة عليّ وعاب
وهو الذي يقول:
الآن ساغ لي الشّراب ولم أكنآتي التّجار ولا أشدّ تكلّمي
وأبأت يوما بالنّسار بمثلهوأخذت يوما من حديث الموسم
ومشت نساء في الرّفاق عباهلامن بين عارفة السّباء وأيّم
لحق الرّماح ببعلها فتركنهفي صدر معتدل القناة مقوّم
والخيل من خلل الغبار خوارجكالتمر ينثر من جراب الجرّم
وقال فيه الشاعر:
أضمرة ترجو الأبلق الاست والقفاوما مثلنا في مثلها لك غافر
أتنسى دفاعي عنك إذ أنت مسلموقد سال من جمع عليك قراقر
قال أبو عبد الرحمن:
من البرص الأشراف ومن الرؤساء المتوّجين:
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع